شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
  • بدأت الثنينية البث المباشر لفعالياتها بتاريخ 29-12-2014 مواكبة للتطور التكنولوجي
  • لمتابعة البث المباشر يمكنكم زيارة قناتنا على اليوتيوب أو متابعة الموقع الرسمي للاثنينية أثناء الفعاليات
  • تتوقف "الاثنينية" لموعد يحدد فيما بعد.
  • تعاود الأثنينية نشاطها في وقت لاحق بعد الانتهاء من الأعداد و التنسيق
  • الأن يمكنكم مطالعة و تحميل الجزء ال 31 من سلسلة كتب الاثنينية على الموقع
  • تم الانتهاء من الموقع الاليكتروني الحديث للاثنينية بما يتوافق مع العالم الافتراضي الحديث, نرجو ابداء الرأي في الموقع الجديد و التصميم الحالي عن طريق الاستبيان
  • يوجد في الموقع أكثر من 33 ألف صورة توثيقية لحفلات الاثنينية على مدار 33 عام , تابع ألبوم الصور
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

 
(( كلمة المحتفي سعادة الأستاذ عبد المقصود خوجه ))
ثم تحدث المحتفي مرحباً بضيفه وبالحضور قائلاً:
- بسم الله الرحمن الرحيم.. والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه الكرام الطاهرين..
- أيها الإخوة الأحبة: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
- يطيب لي أن أرحب باسمكم جميعاً أجمل ترحيب في هذه الأمسية الندية، بأديب بارز أعطى الكلمة المموسقة حقها من العناية، فتجلت كأنها صور مجسمة أمام القارىء؛ إنه الأستاذ القاصّ الكبير الطيب صالح؛ الَّذي انصهرت في بوتقة إبداعه حضارة أرض المليون ميل مربع، بكل ما فيها من تنوع صارخ يماثل المناخ المتعدد الأجواء، وأعراقها المتباينة، وأنهارها المنتشرة، وأرضها البكر المعطاء..
- الأستاذ الطيب صالح غاص عميقاً في مجتمعه الخاص، وخرج لنا بصورة أخاذة بديعة ذات ألوان وأصوات، وأبعاد ثلاثة؛ إن فن الرواية والقصة القصيرة عند الطيب صالح ليس مجرد أُحدوثة أو حكاية تسير وفق الضوابط النمطية، التي أقرها أو فرضها النقاد لتنظير هذا النوع من الأدب الرفيع؛ ولكنه يتعدى ذلك إلى أخذ قطعة من الواقع بكل أبعادها الزمنية والمكانية ليضعها بأمانة على الورق؛ وعند مطالعة أي من كتبه تضيء الصفحات وتموج بالحركة والكلمات والحياة بكل تفاصيلها الدقيقة؛ وذلك هو الإبداع الحقيقي الَّذي نفتقده كثيراً هذه الأيام؛ ورغم اللغة الدارجة التي استخدمها الطيب صالح بكثرة في كتبه، إلاَّ أن المفهوم العام لغير القارىء المحلي في السودان يبقى قوياً وواضحاً؛ فبلاغة اللهجات قد يكون لها وقع أعظم من أي طريقة أخرى لنقل الصورة كما هي، بدون إضافات وبدون مساحيق تجميل.
- فالواقع الَّذي حافظت عليه القصة - لدى الطيب صالح - يرقى لمستوى التاريخ أو التوثيق الاجتماعي لمرحلة معينة في حياة المنطقة التي تناولتها كتبه إذا جاز التعبير؛ كما أن أسلوبه المرح وعباراته السلسة التي صهرت خلفيته الثقافية الواسعة، والإرث الحضاري الَّذي يستند إليه.. أنتج هذا العطاء الجميل الَّذي نأمل الاستزادة منه؛ ولا شك أن الطيب صالح مقل في عطائه، ولعل ظروفاً خاصة أدت إلى ذلك، غير أننا نطمع - دائماً - إلى قراءة الجديد.. فمهما كان القديم جميلاً وجذاباً إلاَّ أن الاستزادة من الجديد تبقى مطلباً ملحاً، فالأيام تدور والحياة تتجدد وتريد من يسبر غورها ويسجلها على الورق، لتبقى - أبداً - حية تضج بالحركة، وتنقل القارىء إلى آفاقها عبر الأجيال.
- ختاماً أحسب الأستاذ الطيب صالح أراد أن ينقل لنا رسالة محددة عن طريق كتبه.. وهي موقع الريف في المجتمع؛ وحيث أن الأستاذ له إلمام كامل بأدواته؛ فلا بد أن يستغل هذا الإلمام لتعميق هذه الرسالة حتى تصل للجميع، وفي ذات الوقت تنويع المضامين لنهضة المجتمع بكامله، والانطلاق نحو التنمية التي هي خاتمة المطاف وهدف كل عمل.
- أكرر لضيفنا الكريم - من هذا البلد المضياف - ترحيبنا به لما يستحقه من حفاوة وتكريم جدير بهما، وذلك لمكانته المميزة في مجال الأدب، حيث ترك بصماته الواضحة مؤكداً أنه - دائماً - مكان حب وتقدير ومكانة خاصة في قلوب عشاق الكلمة الصادقة الجميلة؛ أتمنى للجميع وقتاً ممتعاً مع ضيفنا الكبير، وعلى أمل أن نلتقي في الاثنينية القادمة بالأستاذ الدكتور علي شلش؛ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
 
 
طباعة

تعليق

 القراءات :1052  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 91 من 167
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من اصدارات الاثنينية

الاستبيان


هل تؤيد إضافة التسجيلات الصوتية والمرئية إلى الموقع

 
تسجيلات كاملة
مقتطفات لتسجيلات مختارة
لا أؤيد
 
النتائج