شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
  • بدأت الثنينية البث المباشر لفعالياتها بتاريخ 29-12-2014 مواكبة للتطور التكنولوجي
  • لمتابعة البث المباشر يمكنكم زيارة قناتنا على اليوتيوب أو متابعة الموقع الرسمي للاثنينية أثناء الفعاليات
  • تتوقف "الاثنينية" لموعد يحدد فيما بعد.
  • تعاود الأثنينية نشاطها في وقت لاحق بعد الانتهاء من الأعداد و التنسيق
  • الأن يمكنكم مطالعة و تحميل الجزء ال 31 من سلسلة كتب الاثنينية على الموقع
  • تم الانتهاء من الموقع الاليكتروني الحديث للاثنينية بما يتوافق مع العالم الافتراضي الحديث, نرجو ابداء الرأي في الموقع الجديد و التصميم الحالي عن طريق الاستبيان
  • يوجد في الموقع أكثر من 33 ألف صورة توثيقية لحفلات الاثنينية على مدار 33 عام , تابع ألبوم الصور
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

 
المقـَدّمَة
يشرِّفني أن أزفَّ إلى القراء الأفاضل الجزء العاشر من سلسلة [الاثنينية] التي أطلق عليها بعض المهتمين عبارة "موسوعة ذات صفة خاصة".. وهذا بلا شك من حسن ظنهم، وتثمينهم الرفيع الذي يدفعني وزملائي لبذل أقصى ما يمكن من جهد لتحقيق الهدف الَّذي وضعته لدفع مسيرة هذا العمل.
وأعتقد أن ظهور سلسلة [الاثنينية] في هذا المنعطف من حياتنا الأدبية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية، يعطي زخماً طيباً نظراً لعدم وجود الكثير من المطبوعات التي تتناول التراجم بشيء من التفصيل، وإن وجدت، فهي عبارة عن لمحات قد تكون محصورة ببلد دون آخر، أو قد تتناول شريحة معينة من المجتمع ولا يجد مصنفوها الوقت الكافي أو الاهتمام الذي يحملهم على مواصلة المسيرة، لما يَعْتوَرها من صعوبات جمَّة قد لا يدركها إلاَّ من حاول اقتحام مثل هذا العمل، من حيث الإِعداد والترتيب والتنسيق والتنفيذ، مروراً بمراحل تجميع المادة المسجَّلة وتفريغها ومراجعتها وطباعتها في مسودة أولى وثانية وثالثة قبل وصولها إلى المرحلة النهائية.. ولن يعصمها ذلك من الزلل والخطأ، فذلك شأن عمل البشر الذي لن يبلغ مدارج الكمال مهما بُذِل في سبيله من عناء وجهد ووقت، ولكن تبقى النوايا الحسنة فوق كل الهَنَات والعثرات.. وتأتي حصافة القارئ وإدراكه لطبيعة العمل الذي بين يديه خير مدافعٍ عن حسناته، وصافحٍ عن كَبَوات اليَرَاع التي تندرج بين طياته.
وكما يعلم القارئ الكريم أن مقدمة كل كتاب هي عبارة عن مرآة ذلك الكتاب.. تُعطي لمحاتٍ سريعةً، ولقطاتٍ متفاوتة عن محتويات الكتاب الذي بين يديه.. وأحسب أن قارئ هذه السلسلة قد اطَّلع على الجزء الأول الذي أوضحت في مقدمته جميع ما يتعلق بهذه الكتب، ومسيرتها، وأهدافها، والنهج الذي سارت عليه منذ أول وهلة وحتى الآن.
وبما أن مادة الكتاب ذات صبغة وطبيعة لصيقة بالتراجم لحدٍّ كبير، وتختلف عن المواضيع الأخرى التي يتناولها الكتاب من نقد وبلاغة وشعر وقصة إلخ... فقد رأيت أن إعطاء أي لمحة لن يضيف جديداً للقارئ الكريم الذي سيجد كل ما يتطلع إليه بين يديه بإذن الله، سواء في هذا الجزء أو الأجزاء السابقة واللاحقة.. وستقوم المادة بكل بساطة بتقديم نفسها بنفسها.. وأرجو أن تنساب إلى وجدان القارئ الكريم بنفس الطريقة التي انسابت بها الكلمات إلى أسماع الأساتذة الحضور الذين شرَّفوا هذه الأمسيات، واستفادوا وأفادوا من خلال مداخلاتهم واستفساراتهم وتعليقاتهم، لإِعطاء الزخم اللازم، وإضفاء المسحة الحميمة التي لازمت هذه الأمسيات بكل الحب والإِخلاص، ومحضتها عبر روادها الأفاضل لمن تشرفنا بتكريمهم والجلوس إليهم والتزود من علمهم وفضلهم وتجاربهم وذكرياتهم العبقة.
تبقى كلمة أخيرة.. وهي أن هذه اللقاءات رغم ما يسبقها من ترتيبات وإجراءات إعداد طويلة إلاَّ أنها تأتي دائما - وبدون استثناء - وليدة لحظتها.. بمعنى أن ما قيل فيها وتم تسجيله ونقله عبر هذه السلسلة لم يكن يعلم به أي أحد غير قائله، من بعد الله سبحانه وتعالى، وهذا دليل على خصوصية هذه الأحاديث والتصاقها بأصحابها فصارت أشبه ما يكون بالسر الذي يبوح به المرء لأخلص أصدقائه.. وبأحاديث الودِّ التي تدور بين صفوة الأصدقاء تنقل في طياتها تجاربهم وأعمالهم وذكرياتهم وعلمهم الوافر.
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يثيب خير الثواب كل من شرَّفنا بالاستجابة لدعوة [الاثنينية]، وتكبد مشاق السفر وضحى بوقته وجهده في سبيل إمتاعنا بما لديه من درر المعاني وصفو البيان.. وأبان طريق الحق والهدى بكلماته وعلمه، وجعل من لقائنا به لبنة تساعد في نشر الوعي، وتقف نبراساً يهدي الأجيال القادمة نحو بَرِّ الأمان.
إننا نمر الآن بوقت عصيب على مستوى الأمة الإِسلامية بكاملها، وهي تشهد صراعات شتى من مختلف الجبهات.. ويصبُّ الحقد الأعمى في أطرافها وعمقها دون هوادة.. وأصبح من الضروري التصدِّي له بكل القنوات المتاحة.. ولا ندَّعي أن [الاثنينية] قد قدَّمت شيئاً يذكر في هذا الصدد، ولكنها ما فتئت تذكر عن طريق روادها وضيوفها الكرام بالمآسي الكثيرة التي أضحت تعتورها وتشرذم تواجدها وتهدد كيانها.. وعن طريق الكلمة الصادقة، والإِيمان الكامل بالمشاركة الوجدانية في كل الأحوال أدركت [الاثنينية] واجبها تجاه التصدِّي لهذه الهجمة الشرسة، وعملت ما بوسعها للتعبير عن آراء قادة جيل من رجال الفكر والعلم والأدب، أثْرَوا بعطائهم ساحة الثقافة وشاركوا بأقلامهم في كل المناسبات التي أتيحت لهم للتعبير عن آرائهم، وأناروا بقناديل عقولهم غياهب بعض المشاكل العويصة بغرض إيجاد الحلول الناجعة كمساهمة في هذا الجانب الهام.
راجياً أن يجد القارئ الكريم ما يضيفه إلى حصيلته من علم نافع، وذكريات جميلة، وتحليلات قيمة وتجارب دسمة، تمثل في مجموعها الهيكل الذي تقدمه [الاثنينية] للقارئ وللأجيال القادمة.
عَبد المقصُود محمّد سَعيد خوجَه.
 
طباعة تحميل
 القراءات :2201  التعليقات :0
 

صفحة 1 من 167
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من اصدارات الاثنينية

الاثنينية - إصدار خاص بمناسبة مرور 25 عاماً على تأسيسها

[الجزء الرابع - ما نشر عن إصداراتها في الصحافة المحلية والعربية (2): 2007]

الاستبيان


هل تؤيد إضافة التسجيلات الصوتية والمرئية إلى الموقع

 
تسجيلات كاملة
مقتطفات لتسجيلات مختارة
لا أؤيد
 
النتائج