شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
  • بدأت الثنينية البث المباشر لفعالياتها بتاريخ 29-12-2014 مواكبة للتطور التكنولوجي
  • لمتابعة البث المباشر يمكنكم زيارة قناتنا على اليوتيوب أو متابعة الموقع الرسمي للاثنينية أثناء الفعاليات
  • تتوقف "الاثنينية" لموعد يحدد فيما بعد.
  • تعاود الأثنينية نشاطها في وقت لاحق بعد الانتهاء من الأعداد و التنسيق
  • الأن يمكنكم مطالعة و تحميل الجزء ال 31 من سلسلة كتب الاثنينية على الموقع
  • تم الانتهاء من الموقع الاليكتروني الحديث للاثنينية بما يتوافق مع العالم الافتراضي الحديث, نرجو ابداء الرأي في الموقع الجديد و التصميم الحالي عن طريق الاستبيان
  • يوجد في الموقع أكثر من 33 ألف صورة توثيقية لحفلات الاثنينية على مدار 33 عام , تابع ألبوم الصور
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

 
الوَتَر المقطوْع
أقسى ما يعانيه الفرد العربي.. اليوم.. أنه يمشي في نهاره.. على اللظى.. وإنه يبيت ليله الطويل مع الحزن.. الحزن اللاذع ـ جمراً ـ فوق جمر..
وربما!. ربما استعان بالأحلام.. أحلام اليقظة.. وبنت الآمال، مخدّراً مباحاً له ـ يتعاطاه ـ في أيامه الحزينة الشاحبة، وبلياليه الرهيبة القاتلة..
إنه، ملفوف في ذهول كبير.. نادر.. ذهول قد يفضي به إلى سباتٍ عميق.. وقد ينتهي به.. إلى اليقظة المدمِّرة..
إنه.. يدب على قدميه.. يتحامل بهما على ما هو فيه.. ليعيش على أعصابه ـ أعصابه المكبوتة ـ المتفجِّرة.. فاتقوه!.
إنه في بعض الملامح ـ أنا ـ وأنت ـ في هذه السطور. تقرؤها، أو تسمع ممن يقرؤها، ولقد تروى لك سيرتها، وجوداً في محيطها العربي المحدود.
ولقد تكون ـ هذه السطور ـ وجوداً مهملاً، في عدم كبير.. جناية رقعة متناسية أو منسية.. ذنب إهمال أو إغفال.. إلاّ أنها ـ قبل وبعد ذلك ـ وجود يتحرّك بقلب الجزيرة.. وفي مهبط الوحي والنور..
لقد بدأت.. شعراً.. في لحن رهيب، محموم، منهوم..
ولكنها.. ومنذ البداية. عرفت نهايتها..
عرفتها.. في حسرة وفي ندم، فأحسست أنها من الذات العربية ولها.. ألحان ضائعة.. متقطعة..
ألحان وقعها.. وتر مقطوع!!
جدّة 22 ربيع أول 1387هـ
30 يونيو 1967م
أحمد قنديل
 
طباعة

تعليق

 القراءات :2327  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 215 من 283
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من ألبوم الصور

من أمسيات هذا الموسم

الدكتور سعيد عبد الله حارب

الذي رفد المكتبة العربية بستة عشر مؤلفاً في الفكر، والثقافة، والتربية، قادماً خصيصاً للاثنينية من دولة الإمارات العربية المتحدة.