شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
  • بدأت الثنينية البث المباشر لفعالياتها بتاريخ 29-12-2014 مواكبة للتطور التكنولوجي
  • لمتابعة البث المباشر يمكنكم زيارة قناتنا على اليوتيوب أو متابعة الموقع الرسمي للاثنينية أثناء الفعاليات
  • تتوقف "الاثنينية" لموعد يحدد فيما بعد.
  • تعاود الأثنينية نشاطها في وقت لاحق بعد الانتهاء من الأعداد و التنسيق
  • الأن يمكنكم مطالعة و تحميل الجزء ال 31 من سلسلة كتب الاثنينية على الموقع
  • تم الانتهاء من الموقع الاليكتروني الحديث للاثنينية بما يتوافق مع العالم الافتراضي الحديث, نرجو ابداء الرأي في الموقع الجديد و التصميم الحالي عن طريق الاستبيان
  • يوجد في الموقع أكثر من 33 ألف صورة توثيقية لحفلات الاثنينية على مدار 33 عام , تابع ألبوم الصور
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

 
رحلتنا بـ ((البابور))
من المدينة إلى دمشق
ولا بد لي اليوم أن أبدد بما يسعني من العناء ما تراكم على ذاكرتي من غبار الألم، لأرى نفسي، ويدي في يد جدي الشيخ، في دوامة من تزاحم كثير من الناس يتجهون لاهثين، نحو ذلك السوق المسقوف هربا من زخات مطر كانت قطرات ماء، ثم لم تلبث أن استحالت إلى حجارة بيضاء شفافة، عرفت حين رجعت إلى المنزل أن اسمها (بَرَد) وقال الشيخ وهو يحدث بنتيه عن هذا البرد، إنه غضب من الله، إذ لم يسبق أن ـ رأى منه في مثل هذا الحجم الذي زخت به السماء الناس في ذلك اليوم، وسمعت أمي وخالتي ترددان: (يالطيف).
ولا يكاد جدي يفرغ من حديثه حتى يقف على السجادة التي بسطتها أمي ويأخذ في صلاة خاشعة، تحرص أمي ومعها خالتي على أن يسود خلالها صمت مطبق، مما يضطرهما إلى أن تبتعد إحداهما بأخي إلى خارج الغرفة بينما تقوم الأخرى بإعداد وجبة العشاء.
وعلى المائدة وقد تحلق حولها جدي وأمي وخالتي وفي حضنها أخي وقد استغرق في النوم.
سمعت مرة أخرى حديث الشيخ عن (البابور) الذي قال انهم سيسافرون به بعد يومين إلى (حماه). ولم أفرح بشيء فرحتي بهذا الخبر، إذ لم أنس بعد، ما كانت تحفل به الرحلة من المدينة بهذا (البابور) من متع ومباهج، أهمها أو ما لن أنساه منها ذلك العدد الكبير من الأطفال الذين كان يؤذن لي أن ألهو معهم طيلة الرحلة وعلى الأخص حين يقال ان البابور قد وصل إحدى المحطات وأنه يطيل الوقوف، فليس ما يمنع أن ينصرف الكبار إلى قضاء حوائجهم، بينما ينصرف الصغار إلى اللعب حيث هم في العربة، بين الصناديق والحقائب والسلال، أو على أكوام الرمل والحصى التي يجدونها أمامهم حين يأذن لهم الكبار ويساعدونهم على الهبوط من العربة إلى الأرض. ثم هناك ما لا يقل أهمية عندي من اللعب مع الأطفال، وهو تلك (الحيسة) التي لم أعد أرى شيئا منها على المائدة منذ غادرنا القطار، وحتى الآن ونحن متحلقون حول هذه المائدة، لا أرى أثرا لهذه (الحيسة) التي أيقنت أنها ستعود إلى الظهور عندما نسافر بالبابور بعد يومين.
والتفت جدي نحو خالتي خديجة، وقال لها أنه لم يجد لزوجها عبدالغني في الشام أثرا، ولكن قيل له أنه كان هنا، منذ أسبوعين ويرجح أنه هو أيضا قد سافر إلى حلب. أما زاهد فلم يسمع عنه أحد شيئا، وأكد وهو يلقي نظرة عليّ ويمسح رأسي بيده، إن الطريق من أوديسا إلى استامبول مغلق ثم قال:
اسمعي يا فاطمة... هاتي ذلك الكيس فقد جمعت فيه كل ما اشتريته من ملابس وأحذية.
ونهضت أمي وجاءت بالكيس من ركن الغرفة ووضعته بين يدي الشيخ، وجلست إلى جانبه تساعده على إخراج ما فيه وقبل أن يفرغ ما في الكيس قال:
لا تنزعجي... غدا سأشتري حذاء للصغير ايضا، ولست ادري كيف نسيته اليوم ونحن في سوق الحميدية... لا شك أنها الأمطار والزحام الشديد قد أنسياني كل شيء، إلا أن أمسك بيد أخيه إذ لو أفلت مني لضاع، ومن يدري فقد تنقطع أخباره كما انقطعت أخبار أبيه منذ سافر حتى اليوم.
وما أخذ جدي يخرجه من الكيس كان أشياء كثيرة عرفت أنها أكسية وأحذية للبرد، فرحت بها أمي، كما فرحت خالتي، فأخذت كل منهما تجرب الثياب والمعطف علي وعلى أخي.
وبعد أن جمعت أمي ما انتثر في الغرفة من هذه الأشياء رأيتها تنهض وتنحني على يد الشيخ تقبلها وتتابعها خالتي ورأيت الشيخ يحتضنهما معا بعينين دامعتين وأنا أنظر إليه ولا أفهم ما الذي يبكيه.
وأذكر فيما أذكره عن سوق الحميدية في دمشق الذي اشترى منه جدي تلك الملابس والأحذية أنه سوق طويل جدا والدكاكين على جانبيه والناس يتزاحمون فيه إلى حد يصعب فيه المشي ويدي في يد جدي، ولا أنسى ما ظل يعانيه الشيخ بعد أن امتلأ الكيس بما ظل يشتريه من دكان على هذا الجانب ومن دكان ثان على الجانب الآخر.. كان الكيس ثقيلا يحمله الشيخ بيد واحدة بينما الأخرى تمسك بيدي أنا... إلى أن خرجنا من السوق حيث ظللنا نخوض في أوحال الشارع، تحت زخات عنيفة من المطر والبرد تبرق معها السماء وترعد أبراقا وأرعادا ظلت ذكراهما تعود إلى ذهني في كل مرة أرى فيها البرق أو أسمع الرعد طيلة أيام العمر.
واستوقف الشيخ عربة يجرها حصان، عرفت فيما بعد أن اسمها (فيتون) رمى فيها الكيس الذي يحمله، ثم ساعدني على الصعود إلى مقعدها وما كاد يجلس إلى جانبي حتى أخرج من جيب ثوبه الفضفاض منديلا جعل يمسح به وجهي ورأسي ثم يضمني إليه وهو يقول: برد... برد شديد... أليس كذلك؟
وانطلقت العربة بنا في طريق طويل، والمطر مايزال ينهمر، والناس يتراكضون تحت زخاته إلى الأرصفة، على الجانبين، ويتجمعون تحت مظلات الدكاكين، وظللت أنا وادعا على صدر جدي وقد أغراني الدفء بأن أهجع وأنا أرامق الطريق بعينين يراودهما النعاس لكني وجدت نفسي أفتحهما، متنبها وأنا أرى صفوفا من الجند تسير، وعلى أكتافهم هذه الأشياء التي عرفت فيما بعد أنها البنادق، يطلقون منها قذائف تخترق أجساد الناس فتقتلهم كما عرفت أن لانطلاق هذه القذائف من البنادق أصواتا مفزعة يسمعها الناس فيعرفون أن الحرب ماتزال تدور، وفي الحرب يموت هؤلاء الجنود، كما يموت أولئك الذين يطلقون عليهم القذائف القاتلة من بعيد.
وبعد مرور صفوف الجند، واصلت العربة سيرها في شارع آخر على شاطئ نهر على ضفته المقابلة شارع آخر يمشي فيه الناس ويتراكضون تحت المطر الذي لا ينقطع فترة حتى يعود فينهمر.
كما تمشي فيه عربات، ولكن دون أن يجرها حصان كالعربة التي تنطلق في الشارع الطويل... وقبل أن أسأل جدي كيف تمشي هذه العربات، ظهرت عربة يجرها حصانان، ويقودها جندي،.. عربة طويلة مكشوفة، أعجب ما تحمله تلك الجثث.. جثث آدميين تتدلى رؤوس بعضهم من نهاية العربة... أفواههم مفتوحة يتطاير أو يتجمع حولها ذباب كثير.. وعيونهم.. مفتوحة أيضا جامدة لا تتحرك... وإلى جانب هذه الرؤوس أقدام زرقاء، أو سوداء تتدلى وتهتز، معها هذه الروؤس.. ولا أدري لم ارتعبت، وكدت أصرخ وأنا أشدد من انضمامي إلى صدر جدي الذي رأيته يضع كفه على فمه وأنفه وهو يردد: (إنا لله وإنا إليه راجعون)، ثم لا تكاد العربة تتقدم حتى يرفع يديه، ويقرأ (الحمد لله رب العالمين...).
* * *
حين فتحت عيني في الليل رأيت وجه أمي منحنية عليّ، وهي في ملاءتها التي لا ترتديها إلا حين تخرج إلى الشارع وفي يدها ذلك المعطف الذي اشتراه لي جدي من السوق الطويل... عرفت أنها تستعجلني أن أستيقظ وأن أرتدي هذا المعطف... كانت قد ألبستني وأنا نائم الحذاء الأسود اللامع الجديد... وكان ذلك المصباح الصغير المعلق على الجدار مايزال يضئ جوانب الغرفة المظلمة... فإلى أين تريد أن تذهب بي والدنيا ليل؟ وأين يا ترى خالتي وجدي وأخي؟... ولكن ما لبث أن سمعت خالتي تسعل وصوت أخي يبكي... أنهم مع جدي في غرفة أخرى.. كلهم مستيقظون في الليل.. وحين مشيت أتقدم أمي خارجا إلى الغرفة الأخرى أدركت أنهم يتأهبون للخروج... كان جدي هناك في ركن الغرفة جالسا على سجادة الصلاة وبين يديه ما أعرف الآن أنه القرآن، يقرؤه كلما فرغ من الصلاة، كما تقرؤه أمي وخالتي أحيانا.. وعلى الرفِّ في الجدار مصباح كبير يلقي ضوءه على عدد من الحقائب ومعها تلك السلة الكبيرة التي كانوا يخرجون منها الطعام وقدر الحيسة في أيام رحلتنا بالبابور..
فهو إذن (البابور) مرة أخرى... وهو أولئك الأطفال الذين كنت ألعب معهم كلما وقف، أو حتى وهو منطلق... سأجدهم أخيرا، وسألعب معهم بين الحقائب والسلال والصناديق.... وسيأخذني جدي في حضنه لنرى من النافذة الجبال البعيدة وقطعان الماشية، وقوافل الجمال... وأولئك الناس الذين أجدهم واقفين، وفي أيديهم أطباق أو سلال، يعرضون فيها أطعمة وفواكه منها التمر والبيض، والطماطم.. يشتري منها ركاب البابور، ويشتري منها جدي، ليعطيني أنا أولا، ثم يوزع بقية ما في يده على أمي وخالتي وأخي فإذا رأى أطفالا ينظرون إلى ما يوزع، يناديهم ويعطيهم وهو يبتسم ويمسح بيده روؤسهم أو وجناتهم.. ثم يدير وجهه إلى النافذة وأسمعه يتنهد.. ويهمس (يارب).
ولا أنسى كيف ظللنا واقفين جميعا في دهليز البيت، مع الرجل الغريب الذي لا أدري من أين جاء؟ ولماذا يتشاجر مع جدي شجارا انطفأت خلاله تلك الشعلة الموضوعة في حفرة في الجدار، فاشتد صراخ الرجل الغريب واشتد معه صياح جدي واختلط معهما بكاء وعويل أخي الصغير، والكل في ظلام دامس مخيف وأنا واقف، ويدي في يد خالتي التي التزمت مع أمي الصمت. وانتهى الموقف عندما سمعنا الباب يطرق بعنف، وحين فتح، تسلل إلى الدهليز ضوء الفجر ورأيت جنديا يسأل عن اسم جدي، ثم لا يكاد يراه حتى يقدم اليه غلافا، ثم يصافحه متوددا ولا يكاد يبتعد عن عتبة الباب حتى تظهر عربة (الفيتون) واقفة، ويهبط السائق عن مقعده فيها ويتقدم إلى جدي، ويسرع في حمل الحقائب والسلال ليضعها في العربة ويلتفت جدي إلى الرجل الغريب الذي كان يتشاجر معه، فإذا به هو أيضا يتودد إليه ويعانقه، ويسرع إلى حمل ما تبقى في الدهليز من الأغراض.
وما كدت أستقر في حضن جدي في عربة أخرى مع أمي وخالتي وأخي حتى استغرقت في النوم لم أستيقظ منه إلا عندما كان جدي يدخلني عربة (البابور).
ولكن حين جال بصري هنا وهناك لم أر أولئك الأطفال الذين كنت ألعب معهم إلى أن وصلنا الشام... والأهم من ذلك، لم أر بين الحقائب والصناديق والسلال أي أثر لقدر ((الحيسة)) الحبيب... وجدي الذي كان يجلس على الصناديق إلى النافذة ويجلسني معه لأرى عبرها المناظر والناس كان في هذه المرة جالسا على الأرض، وأدهشني أن أرى عددا من الرجال والنساء قد جلسوا على صناديق وزكائب، بحيث كانت رؤوسهم تكاد تلامس السقف. ثم ليس هناك ذلك الحاجز الذي يفصل بين الساحة التي يجلس فيها جدي مع أمي وخالتي، وبين غيرهم من الموجودين في القطار، ولذلك فقد جلس جدي ـ وأنا في حضنه كالمعتاد ـ بحيث يفصل هو بين أمي وخالتي وبين رجال ونساء أسدلن على وجوههن الأحجبة السوداء، وأمام بعضهن أو في احضانهن الاطفال لا يكفون عن البكاء ومعهم أخي في حضن خالتي، يصرخ هو أيضا وقد عمرت وجهه الصغير الدموع، ويزداد صراخه كلما انتهرته أمي ودفعت يدها عن صدرها. حين يحاول أن يصل إليه.
وارتفع صوت صفارة القطار أخيرا، وأنا أعرف الآن أنه سيمشي، وأن هناك على الأرض أولئك الناس الذين يقفون وفي عيونهم الدموع ومعهم آخرون يحملون ما يبيعونه من الفواكه والحلوى، ولكني في هذه المرة لا أراهم، ولا أرى كيف يظلون واقفين، ولكنهم مع ذلك يمشون ويمشي معهم كل ما تقع عليه العين، حتى الأشجار والجبال، إنني الآن في حضن جدي وحوله هؤلاء الناس الذين جلسوا على أرض العربة وإلى جانبهم أو حولهم الحقائب والصناديق والسلال. ومرة أخرى لم أنس أنني لا أرى أثر لقدر (الحيسة)... بل ولا أرى أثرا لأبريق الشاي، فلا أمل في أن نأكل شيئا كما اعتدنا أن نفعل في هذا الوقت من الصباح.
ومشى القطار بعد أن أغلق أحدهم الباب العريض في الوسط، وارتفع ضجيجه وهديره وضاع معه صراخ الأطفال، وبدأ كل شيء يهتز ويرتعد. وأخذت همهمة جدي تتلاحق كالعاد بما يتلوه من أدعية وأذكار، واستغرقت أنا في نوم عميق لا أدري كم طال، حين أحسست أن جدي يزيحني عن حضنه وينهض مسرعا ويفتح صندوقا صغيرا يحرص على أن يظل في متناول يده، ليخرج زجاجة صغيرة يأخذها في يده ثم يشرع في التحرك متجها إلى الجهة المقابلة حيث كان الجميع يلتفتون وفي عيونهم تساؤل وقلق، وبعضهم يردد (لاحول ولا قوة إلا بالله)... وآخرون يقولون (قد تموت قبل أن نصل).. ويعلق آخر: (لو ماتت قبل أن نصل، فلا بد أننا كلنا (نتكرتن).
ولم أفهم شيئا.. أكثر من أنها قد تموت وأنا أعرف أن التي تموت، لابد أن تؤخذ إلى مكان بعيد، لا أدري أين هو؟ ولكنهم قالوا لي أنه الجنة... وأن الجنة مكان طيب فيه أشجار وأزهار، ومياه، وعصافير... هذا ما سمعته عندما قالوا أن جدتي حميدة قد ماتت، وحملوها إلى ذلك المكان البعيد...
ووقفت ورأيت جدي يشق طريقه إلى حيث انحنى رجلان وامرأة وطفلة على امرأة ملقاة على الأرض.
وسمعت أمي تقول لخالتي: يالطيف... كثيرون ماتوا في الشام... يقولون أنه مرض لا يدخل بيتاً إلا ويأخذ أكبر عدد من العائلة.
ورددت خالتي [يالطيف...]
ورأيت جدي يعود بعد قليل إلى مكانه مبتسما، وهو يقول: الحمد لله ليس بها شيء.. مجرد (دوخه) يظهر أنها حامل، وقد تعبت من السفر ثم.. بعد لحظات سمعت أمي تهمس في أذن خالتي:
وأنتي... عساك طيبة ياخديجة..
الحمد لله
قالتها خديجة وهي تتنهد، ثم حنت رأسها على أخي في حضنها وضمته إلى صدرها، ورددت:
الحمد لله...
وسرحت بخيال الطفل في هذه الجنة التي أسمع عنها كلما طرأت ذكرى الأموات وعجبت في نفسي وتساءلت لم لا يذهب كل الناس إليها؟... لماذا يتركون الموتى هناك وحدهم ويعودون.. وجدتي حميدة التي أذكر أنهم حملوها إلى ذلك المكان البعيد.. إلى الجنة كما ظلوا يقولون لي كلما سألت عنها، ترى كيف لم تصحب معها (الشيشة) وأنا لن أنسى أني تسببت في مَيَلانها وسقوطها وبعثرة قطع الجمر على الأرض عندما رميت بنفسي بين ذراعي جدتي وهي كانت توضع فيه في الديوان.....
* * *
 
طباعة

تعليق

 القراءات :1748  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 4 من 86
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من ألبوم الصور

من أمسيات هذا الموسم

الدكتور سعد عبد العزيز مصلوح

أحد علماء الأسلوب الإحصائي اللغوي ، وأحد أعلام الدراسات اللسانية، وأحد أعمدة الترجمة في المنطقة العربية، وأحد الأكاديميين، الذين زاوجوا بين الشعر، والبحث، واللغة، له أكثر من 30 مؤلفا في اللسانيات والترجمة، والنقد الأدبي، واللغة، قادم خصيصا من الكويت الشقيق.