شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
  • بدأت الثنينية البث المباشر لفعالياتها بتاريخ 29-12-2014 مواكبة للتطور التكنولوجي
  • لمتابعة البث المباشر يمكنكم زيارة قناتنا على اليوتيوب أو متابعة الموقع الرسمي للاثنينية أثناء الفعاليات
  • تتوقف "الاثنينية" لموعد يحدد فيما بعد.
  • تعاود الأثنينية نشاطها في وقت لاحق بعد الانتهاء من الأعداد و التنسيق
  • الأن يمكنكم مطالعة و تحميل الجزء ال 31 من سلسلة كتب الاثنينية على الموقع
  • تم الانتهاء من الموقع الاليكتروني الحديث للاثنينية بما يتوافق مع العالم الافتراضي الحديث, نرجو ابداء الرأي في الموقع الجديد و التصميم الحالي عن طريق الاستبيان
  • يوجد في الموقع أكثر من 33 ألف صورة توثيقية لحفلات الاثنينية على مدار 33 عام , تابع ألبوم الصور
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

 
توطئة
لطيفُ بنا قبل البدء في شروحات مصادر الإيقاعات الشعرية وموسيقاها في هذه النوتة أن نعرجَ إلى أهم التعريفات التي قيلت عن الشعر...
في القديم جداً:
قالت العرب.. الشعر كلام موزونٌ مقفَّى: وقالت أيضاً إنه قول منتظم يشجي السامع ويطربه..
وفي العصر الحديث قال بازوليني... الشعر بوح... ولو فتشنا عن معنى يقارب ما قاله بازوليني في تراثنا القديم لوجدنا أن عربياً من بني عذره سئل لماذا يكثر فيكم الشعراء يا بني عذره؟ فرد قائلاً ((أما والله لو رأيتم العيون الدعج والأسنان الفلج والخدود البلج والغواني الغنج لقلتم ما قلنا)).
أحسب أن صاحبنا العذري سبق بازوليني في قوله ذاك... فالشعر عند العرب إحساس وخفق وشعور... ونبض وتصور.. وبوح (وكذلك قولنا عن الشعر):
((الشعر إن لم يرو فيكَ صبابةً
لا كانَ مِنْ شعرٍ يُقال وينشدُ))
أما شو بنهور.. الألماني.. فله تعريف غريب عن الشعر حيث قال: الشعر.. هو الشعر.. هو الشّعر.. فهو لم ير تعريفاً محدداً يفي الشعر حقه...
وخلاصة القول... الشعر تجربة إنسانية يعيشها الشاعر أو يتمثلها بإحساسه، ويلونها بعاطفته في رسم إيقاعي تقبله الأذن وتستسيغه. أو هو كاميرا تصوير حيَّة تقوم بتصوير دقائق الأمور في المجتمع الإنساني.
ومن هنا يمكننا أن نتصور الشعر كالشعور بكل أبعاده وتدفقه وانسياباته. وتعريف آخر لشاعر بدوي قاله على السليقة هو الحطيئة.
الشعر صَعْب وطويلٌ سلَّمُهْ
إذا ارتقى فيه الذي لا يَعْلَمُهْ
زلَّت به إلى الحَضِيضِ قَدَمُهْ
يُريدُ أن يعربَهُ فيُعْجِمُهْ
يبدو أن هذا الشاعر البدوي الأصيل وضع تعريفاً على السليقة لما يكون عليه الشعر. فالشعر يقوم على الموهبة التي تصقل بالقراءة والخبرة، وكثرة الحفظ والوقوف على تراث القدامى والمعاصرين تربية للملكة والذوق الراهف عند الشاعر.
وهو صعب المدرك يحتاج إلى مران وثقافة وإطلاع فليس كل من طلبه يدركه لما له من تمايز عن غيره.
وكذلك قول الشاعر عبد الوهاب البياتي في كتابه (صوت السنوات الضوئية) صفحة - 60 - فالشعر ليس هو الكلام الموزون المقفى.. وإنما الوزن والقافية من أدوات الشاعر وعندما يلتمس الشعر من أدواته الوسائل المساعدة على البيان ولا يرتبط بها فقط يصبح أكبر من المعرفة ودونها..
أما الرومانسي ((نوفاليس)) فيرى أن الشعر تمثيل للشعور ولعالم النفس في مجموعه.. وكلما كان الشعر فردياً وذا طابع محلي وصيغة حاضرة ذاتية كان أقرب إلى صميم الشعور.
ومن خلال كل التعريفات والتصورات للشعر ندرك أن الشعر يختلف عن النثر الفني بكل تقسيماته المعروفة. وقد نتج عن ذلك أن للشعر نوتة موسيقية خاصة به تميزه عن غيره من القول.
ولا أحد ينكر أن أول من أهتدى لتسجيل هذه النوتة الإيقاعية للشعر العربي هو الخليل بن أحمد الفراهيدي البصري المتوفي في الأغلب عام 170هـ وقد سماه علم العروض والقافية نسبة إلى مكان بين مكة والطائف اسمه ((العروض)) وقيل لأن الشعر يعرض عليه فيعرف به صحيحه من غثه في الإيقاع وقد سجل فيه الخليل خمس عشرة نوتة موسيقية للشعر.. ثم أدرك عليه الأخفش نوتة أخرى: أسماها ((المتدارك)).
والأخفش هذا كما تعلم هو تلميذ سيبويه النحوي المشهور - توفي عام 215هـ.
تخضع كل النوتات الست عشرة إلى عشر تفعيلات شأنها شأن الموسيقى التي تخضع إلى وحدات إيقاعية معروفة.
(دو ري مي فا سو لا سي)
(سي لا سو فا مي ري دو)
أولاً: مجمل التفعيلات التي تتكون منها النوتة الشعرية:
كل النوتات الست عشرة وما جدَّ عليها لا يخرج في تكوينه العضوي الحركي عن التفعيلات الآتية:
1 ـ فَاعِلاَتُنْ 2 ـ مُسْتَفْعِلُنْ 3 ـ فَاعِلُنْ
4 ـ مَفْعُولاَتُ 5 ـ فَعُولُنْ 6 ـ مَفَاعِيلُنْ
7 ـ مُتَفَاعِلُنْ 8 ـ مُفَاعَلَتُنْ 9 ـ مُسْتَفْعِ لُنْ
10 ـ فَاعِ لاتُنْ    
ولو أمعنا النظر في الحروف التي تتكون منها هذه لتفعيلات لوجدناها لا تخرج عن عشرة حروف من الحروف الهجائية المعروفة التي نسميها أحرف التقطيع النوتي للموسيقى الحركية الشعرية.
وقد جمعها الأولون في قولهم ((لَمَعَتْ سُيُوفُنَاْ)).
وهي الأساس الأيدلوجي للنوتة الشعرية.
وبالنظر في التفعيلات السابقة نجد ((ستاً منها سباعيه الحروف)) وهي:
مَفَاعِيْلُنْ - مُتَفَاْعِلُنْ - مُسْتَفْعِلُنْ
فَاعِلاتُنْ - مَفْعُوْلاَتُ - مُفَاْعَلَتُنْ
وثنتين منها خماسية الحروف وهي:
فَعُوْلُنْ - فَاعِلُنْ.
مصادر النوتة الشعرية
مصادر النوتة الشعرية تنحصر في التفعيلات الآتية:
  فَ ا عِ ل اَ تُ نْ
1 ـ فَاعِلاتُنْ: - o - - o - o
 
  مُ سْ تَ فْ عِ لُ نْ
2 ـ مُسْتَفْعِلُنْ: - o - o - - o
 
  فَ ا عِ لُ نْ
3 ـ فَاعِلُنْ: - o - - o
 
  مَ فْ عُ و ل ا تُ
4 ـ مَفْعُولاَتُ: - o - o - o -
 
  فَ عُ و لُ نْ
5 ـ فَعُولُنْ: - - o - o
 
  مَ فَ ا عِ يْ لُ نْ
6 ـ مَفَاعِيْلُنْ: - - o - o - o
 
  مُ تَ فَ ا عِ لُ نْ
7 ـ مُتَفَاعِلُنْ: - - - o - - o
 
  مُ فَ ا عَ لَ تُ نْ
8 ـ مُفَاعَلَتُنْ: - - o - - - o
وعليها تقوم شرائح البحور الستة عشر كلها كل بحر حسب تفعيلاته التي سنذكرها لاحقاً.
أما الحروف التي تبنى منها هذه الأجزاء التفعيلية فهي عشرة حروف.
وتسمى حروف التقطيع...
((ف - ع - ل - ن - م - س - ت))
وحروف العلة.. الألف.. الواو.. الياء.
ثانياً: الكتابة النوتية الشعرية ((الكتابة العروضية))
لا شك أن للنوتة الشعرية كتابة خاصة بها تختلف عن المألوف في الكتابة الإملائية. ولا بد لكل طالب لهذا العلم أن يدرك أسرار هذه الكتابة وأسسها وإليك شرحاً مفصلاً لها..
الاعتماد في الكتابة العروضية على النطق بصرف النظر عن الكتابة الإملائية له. وللوقوف على ذلك وتفصيله علينا أن نعي هذه الأوليات وعياً كاملاً.
1 ـ كتابة الأحرف التي تنطق ولا تكتب إملائياً:
نحو.. الف.. هاذا.. هاذه.. هاؤلاء.. لاكن.
2 ـ حذف الأحرف التي لا تنطق مثل:
واو.. عمرو.. وهمزات الوصل.
3 ـ اثبات التنوين نوناً ساكنة نحو.. جبلنْ في جبل.. ورجلن في رجل وقدمن في قدم ورأسن في رأس.
4 ـ فك الحروف المدغمة وكتابتها حرفين أولهما ساكن وثانيهما متحرك نحو:
ودّ.. ودْدَ.. سَدَّ.. سَدْدَ.. هَدَّ.. هدْدَ.. نَدَّ.. نَدْدَ.
5 ـ تسجيل حرف المد حرفين أولهما متحرك وثانهما ساكن.. نحو..
آخا.. أآخا.. آب.. أآب.. أوا.. أآوا.. آد.. أآد.
6 ـ إشباع حركة القافية ((اللازمة)) في علم الموسيقى بإثباتها حرفاً مماثلاً للحركة الإيقاعية التي قبلها.. نحو.. الوهادِ.. تكتب.. الوهادي.. البلادِ.. البلادي.. النارِ.. الناري.. السنادَ.. السنادا.. المهادَ.. المهادا.. الليلُ.. الليلُو.. الأنجيلُ.. الأنجيلُو.
7 ـ اشباع حركة ضمائر الغياب فتكتب حرفاً متجانساً للحركة التي قبلها.. نحو.. بِهِ.. بِهِي.. فِيْهِ.. فِيهي.. منهمُ.. منهمو.. لَهُ.. لهو..
ثالثاً: تمارين لكتابة النوتة العروضية:
قال شوقي:
العلمُ (1) يرفعُ بيتاً لا عمادَ له
والجهلُ يهدمُ بيتَ العزِّ والشْرَفِ
العلمُ يرفع بيتنْ لا عمادَ لهو
ولجهلُ يهدمُ بيت لعز ولشرفي
وقول أبي العلاء المعري:
إن حزناً في ساعة الموت أضعا
ف سرورٍ في ساعة الميلادِ
إن حزنَنْ في ساعة لموت اضعا
ف سرورنْ في ساعة لميلادي
وبالنظر في كتابة البيتين السابقين كتابة نوتية عروضية نلحظ الآتي:
أ ـ أثبتنا كتابة التنوين في قوله ((بيتاً)) نوناً ساكنة فكتبناها ((بيتن)).
ب ـ أشبعنا حرف الضمير الغائب بحركة مجانسة له في قوله ((له . لهو))
جـ ـ كما قمنا بحذف لجهل العز والشرف.
د ـ قمنا بإشباع حرف القافية بحركة مماثلة له في قوله ((الشرفِ)) الشرفي.
هـ ـ وفي بيت أبي العلاء المعري قمنا بحذف همزتي الوصل من قوله الموت.. الميلاد.. لموت لميلاد.
و ـ كما قمنا بإثبات التنوين نوناً ساكنة في قوله ((حزناً.. حزنَنْ)).
وكذلك في قوله ((سرورٍ.. سرورنْ)).
ز ـ قمنا بإشباع حركة القافية بإثباتها حرفاً مماثلاً له في قوله ((الميلادِ.. لميلادي)).
رابعاً: رموز حركات التقطيع في النوتة الشعرية:
نعلم أن للموسيقى العامة حركات تقوم بتسجيل العمل الفني وعلى ضوئها يتم العزف الغنائي من قبل أعضاء الفرقة الموسيقية.. كذلك نجد أن للشعر حركات موسيقية معروفة يدركها كل من انتمى إلى هذا العلم.. منها وهو الأكثر شيوعاً واستعمالاً:
أ ـ (( - )) وتعني دلالة على الحروف المتحركة في الكلمة.
ب ـ (( o )) وترمز للحروف الساكنة في الكلمة.. سواء كان السكون أصلاً في الحرف أو ناتجاً عن مدٍ فيه.. أو تنوين.
أمثلة:
قَلَمٌ (( - - - o )) عبارة عن ثلاث حركات وساكن.. وأما ((كتابٌ)) فيكون رمز التقطيع. (( - - o - o )) عبارة عن حركتين فسكون ثم حركة فسكون.. ورمز كلمة هذا.. (( - o - o )) عبارة عن حركة وساكن ثم حركة وساكن.
زيادة:
البعض يرمز للحرف المتحرك ب ((ن)) بدلاً من الخط الأفقي.. أو بحرف ((ب)) ولكن الشائع المتعارف عليه هو ما سبق ذكره.
كما يمكننا الأستغناء عن الكتابة العروضية برموز التقطيع السابقة حيث نقوم إلى تقطيع البيت الشعري إلى رموز حركية قائمة على إيقاع الحرف من حركة وسكون وهذا يكون سهلاً عند من دُرِّبَتْ يدهُ على كتابة هذا التقطيع فمثلاً نقوم بتجزئة البيت الآتي:
العلم يرفعُ بيتاً لا عماد له
والجهل يهدمُ بيتَ العز والشرف
 
ا ل ع لْ م ىَ رْ   ف عُ ب ىْ   ت نْ ل ا ع م ا   دَ ل ه و
- o - o - - o   - - - o   - o - o - - o   - - - o
م س ت ف ع ل ن   ف ع ل ن   م س ت ف ع ل ن   ف ع ل ن
 
و ل ج ه ل ى ه   د م ب ى   تَ ل ع ز ز و ش   ش ر ف ى
- o - o - - o   - - - o   - o - o - - o   - - - o
م س ت ف ع ل ن   ف ع ل ن   م س ت ف ع ل ن   ف ع ل ن
بعد أن قمنا ببرمجة كلمات البيت إلى رموز حركية ظهر عندنا إيقاع موسيقي حركي مكون من حركة وسكون ثم حركة وسكون ثم حركتين وسكون ثم ثلاث حركات وسكون وهكذا بالنسبة لشطره الآخر.
وهذا ما يسمى بالنوتة الشعرية أو ((البحر)) وسنذكر ذلك بالتفضيل لاحقاً إن شاء الله.
خامساً: أجزاء البيت الشعري:
يقسم البيت الشعري إلى أجزاء لكل منها اسمه المعروف به.
أ ـ الشطر الأول من البيت يسمى ((الصدر)).
ب ـ الشطر الثاني من البيت يسمى ((العَجُز)).
جـ ـ التفعيلة الأخيرة من الصدر تسمى ((عروضه)).
د ـ التفعيلة الأخيرة من العجز تسمى ((الضَرْب)).
هـ ـ ما عدا ذلك من أجزاء البيت يسمى ((حَشُو)).
ولتثبيت ذلك في الذهن بصورة أكثر وضوحاً نقوم بتجزئة البيت الآتي:
من شعر الشاعر السعودي المرحوم حمزه شحاتة:
دون الذي أتمنى اليأسُ والقلقُ
يا ليلُ حسبك ماذا يتركُ الأرقُ
النصف الأول من قوله ((دون الذي حتي كلمة والقلق)) هو صدر البيت والنصف الثاني ((يا ليل حتى الأرق)) هو عجز البيت. ولكتابة البيت بصورة تجزيئية نقوم بالآتي:
صدر البيت ــ
دون الذي أتمنى اليأسُ
والقلقُ
حشو
عروضه
 
عجزُ البيت ــ يا ليلُ حسبك ماذا يتركُ الأرَق
  | |
  حشو ضربه
سادساً: روافد النوتة الشعرية:
((التحريك الصوتي للتفعيلة)).
تنشأ جميع الإيقاعات الحركية من مقاطع صوتية تسمى في النوتة الشعرية الأسباب.. الأوتاد.. الفواصل.. نقوم بشرحها مفصلاً لأنها الخلية الأساسية التي تتكون منها الحركات الصوتية في كل نوتات الشعر ((بحوره)).
أ ـ الأسباب:
1 ـ سَبَب خفيف: وهو عبارة عن اجتماع حرفين.. متحرك وساكن نحو (( - o )).
عَنْ.. في.. لَمْ.. لاَ.. كَيْ.. لَنْ.. أنْ
2 ـ سبب ثقيل: وينشأ عن توالي حرفين متحركين نحو (( - - )) مثل: لِمَ.. بِكَ.. لَكَ.
ب ـ الأوتاد:
وتنقسم أيضاً إلى قسمين هما:
1 ـ وتد مجموع: وهو عبارة عن توالي حرفين متحركين يليها ساكن نحو (( - - o )).
غَلا.. هَلا.. هَوَى.. نَوَى.. نَدَا.
حَرَى.. سَهَا.. جَرىَ.. فَدَا.. سَدَى.
2 ـ وتد مفروق: ويتكون من اجتماع ثلاثة حروف متحرك يليه حرف ساكن ثم حرف متحرك نحو:
(( - o - )) هَيْتَ.. كَيْتَ.. بَيْتَ.
حَيْثُ.. مُنْذُ.. لَيْتَ.. نِعْمَ.. بِئْسَ.
جـ ـ الفواصل:
1 ـ فاصلة صغرى: وهي عبارة عن أربعة أحرف الثلاثة الأولى منها متحركة والرابع ساكن نحو ((- - - o )) قَدمَتْ.. عَبَدَتْ.. هَرئَتْ.. حَظِيَتْ.. نَجَحَتْ.. لعِبَتْ.. نَظَرَتْ.. وَلَدَتْ.
2 ـ فاصلة كبرى: وهي اجتماع خمسة أحرف الأربعة الأولى منها متحركة والخامس ساكن نحو ((- - - - o)) طَلَبَنَا.. ضَرَبَنَا.. وَصَلَنَا.. خَذَلَنَا.. كُتُبُنَا.. قَدَمُنَا.
زيادة:
لو أمعمنا النظر في المقاطع الصوتية السابقة لاستنتجنا الآتي:
الفاصلة الصغرى عبارة عن سبب ثقيل زائد سبب خفيف ((- - - o)) الفاصلة الكبرى عبارة عن سبب ثقيل ((- -)) زائد وتد مجموع ((- - o)) فتكون حركاتها ((- - - - o)).
الخلاصة:
أ ـ سبب ثقيل + وتد مجموع = فاصلة كبرى.
ب ـ سبب ثقيل + سبب خفيف = فاصلة صغرى.
سابعاً: التغيرات الصوتية التي تلحق التفاعيل:
من خلال ما بين أيدينا من تراث شعري وافر على مدى العصور نلحظ أن التفاعيل في البحر الواحد يلحقها بعض التغييرات الصوتية للأستئناس بشفافية الحركة الإيقاعية. وهذا التغيير يمكننا أن نمرَّ عليه بصورة دقيقة لأنه مهم جداً خاصة للمتخصصين الذين يستأنسون بالتفتيش عن كل صغيرة وكبيرة فيما يلحق هذه التفعيلات من تغييرات ومسمى هذا التغيير.
الحقيقة أن هذا التغيير مهما كان لا يخرج بحال من الأحوال عن ((زِحَافٍ.. أو عِلَّة)) وقد قمت بجدولة جميع الزحافات والعلل تسهيلاً للقارىء في مراجعتها وفهمها.
ثامناً: الزحافات:
الزحاف معناه: حذق أو تسكين الحرف الثاني من السبب.
وينقسم إلى قسمين أساسيين هما:
أ ـ زحاف مفرد.
ب ـ زحاف مزدوج أو مركَّب.
أ ـ أقسام الزحاف المفرد ثمانية هي:
1 ـ الخَبَن: ومعناه حذف الحرف الثاني الساكن نحو ((مُتَفْعِلُنْ.. في مُسْتَفْعِلُنْ))
  ف ع ل في ف ا ع ل ن ن
وفَعِلُنْ في فَاعِلُنْ - - -   - o - - o o
 
م ت ف ع ل ن بدلاً من م س ت ف ع ل ن
- - o - - o   - o - o - - o
2 ـ الإِضمار: ويعني تسكين الحرف الثاني المتحرك نحو ((مُتَفَاعِلُنْ)) تصير ((مُتْفَاعِلُنْ))
3 ـ الوَقص: وهو حذف الثاني المتحرك.
نحو ((مُتَفَاعِلُنْ)) تصير ((مَفَاعِلُنْ))
4 ـ الطَّيْ: جواز حذف الحرف الرابع الساكن من التفعيلة نحو ((مُسْتَفْعِلُنْ)) تصير ((مُسْتَعِلُنْ)) وتقلب إلى ((مُفْتَعِلُنْ)) لوجود مثيل لها من التفعيلات.
5 ـ القبض: وهو حذف الحرف الخامس الساكن من التفعيلة نحو ((مَفَاعيْلُنْ)) تصير ((مَفَاعِلُنْ)) و(فعولن) تصير (فَعُولُ).
6 ـ العَقْل: وهو حذف الحرف الخامس المتحرك نحو ((مُفَاعَلَتُنْ)) تصير ((مَفَاعَتُنْ)) وتقلب إلى ((مَفَاْعِلُنْ)) لوجود مثيل لها من التفعيلات.
7 ـ العَصْب: عبارة عن تسكين الحرف الخامس المتحرك نحو ((مُفَاْعَلَتُنْ)) تصير (مُفَاْعَلْتُنْ)) بتسكين حرف اللام المتحرك منها ثم تقلب إلى ((مَفَاعِيْلُنْ)) لوجود مثيل لها.
8 ـ الكفَّ: وهو حذف الحرف السابع من التفعيلة نحو ((فَاْعِلاْتُنْ)) تصير ((فَاْعلاْتُ)) ونحو ((مُسْتَفْعِلُنْ)) تصير ((مُسْتَفْعِلُ)) ومُتَفَاعِلُنْ تصير (مُتَفَاعِلُ) ومفاعيلُنْ تصير (مَفَاعِيلُ).
ب ـ الزحافات المزدوجة ((المركبة)).
يعتبر هذا النوع من الزحاف أقل استعمالاً من نظيره المفرد ويأتي في أربعة أوجه هي:
1 ـ الخَبْل: ومعناه ((طي + خبن)) أي حذف الثاني الساكن والرابع الساكن من التفعيلة نحو ((مُسْتَفْعِلُنْ)) تصير ((مُتَعِلُنْ)) حيث حذفنا حرفي السين والنون منها.
2 ـ الخَزَل: عبارة عن ((طي + إضمار)) أي بتسكين الثاني المتحرك مع حذف الرابع الساكن منها نحو ((مُتَفَاعِلُنْ)) تصير ((مُتْفَعِلُنْ)) حيث قمنا بتسكين الحرف الثاني المتحرك وهو ((التاء)) وحذف الرابع الساكن منها وهو حرف ((المد)).
3 ـ الشَّكَل: عبارة عن ((خبن + كف)) أي حذف الثاني والسابع الساكنين من التفعيلة كما في ((فَاْعِلاتنْ)) تصير ((فَعِلاْتُ)) حيث قمنا بحذف حرفي المد في ((فا)) والنون في ((تن)).
4 ـ النَّقْص: عبارة عن ((عَصْب + كف)) بمعنى تسكين الحرف الخامس المتحرك وحذف السابع الساكن منها نحو ((مُفَاْعَلَتُنْ)) تصير ((مُفَاعَلْتُ)) وتقلب إلى ((مَفَاْعِيْلُ)) لوجود مثيل لها... حيث قمنا بتسكين الحرف الخامس المتحرك منها وهو حرف ((اللام)) وحذفنا الحرف السابع الساكن منها وهو حرف ((النون)).
تاسعاً: معنى العلة وأقسامها:
حـ ـ العلة: عبارة عن تغيير متزاوج بين الأوتاد والأسباب لا يحدث إلا في ((العروض والضرب)) من البيت الشعري ويلاحظ أنه إذا لحق البيت علة يجب الإلتزام بها في كل عروضات وضروب القصيدة.. ولا يلزم ذلك في الحشو منها.
أقسامها: تنقسم العلة إلى قسمين هما:
1 ـ علل الزيادة: معناها زيادة حرف أو أكثر على حروف التفعيلة ويأتي ذلك بأسماء نذكرها.
أ ـ التسْبِيْغ: ومعناه زيادة حرف ساكن على سبب خفيف نحو ((فَاْعِلاتُنْ)) تصير ((فَاْعِلاتَاْنْ)) أي بزيادة حرف ساكن على حرف التاء فأصبحت التفعيلة مزيدة بحرف
- o - - o - o o
ف ا ع ل ا ت ا ن
ب ـ التذَّييل: ويعني إضافة حرف ساكن على وتد مجموع نحو
((مُسْتَفْعِلُنْ)) تصير (مُسْتَفْعِلانْ)) - o - o - - o o
  م س ت ف ع ل ا ن
جـ ـ التَّرْفِيل: يعني زيادة سبب خفيف على وتد مجموع نحو
((مُسْتَفْعلُنْ)) تصير ((مُسْتَفْعِلاتْنْ)) - o - o - - o - o
  م س ت ف ع ل ا ت ن
فأصبحت التفعيلة بتسعة حروف بدلاً من سبعة.
2 ـ علل النقص: معناها إنقاص حرف أو أكثر من التفعيلة وتأتي في اثني عشر موضعاً قمت بعمل جدول مبسط لها.
أ ـ الحذف: ومعناه إسقاط السبب الخفيف من آخر التفعيلة كما في ((مَفَاْعِيْلُنْ)) تصير ((مَفَاْعِي)) وتقلب إلى ((فَعُوْلُنْ)) لوجود مثيل لها.
فنلاحظ أننا قمنا بإسقاط حرف الياء.. واللام منها.
- - o - o - o أصبحت - - o - o ثم - - o - o
م ف ا ع ى ل ن   م ف ا ع ى   ف ع و ل ن
ب ـ القطْع: ويعني إسقاط آخر الوتد المجموع مع إسكان الثاني المتحرك نحو ((فَاْعِلُنْ)) تصير (فَاْعِلْ)) وتقلب إلى ((فَعْلُنْ)).
- o - - o أصبحت - o - o ثم - o - o
ف ا ع ل ن   ف ا ع ل   ف ع ل ن
جـ ـ الخزْم: ويعني زيادة حرف أو أكثر في أول البيت أو في أول عجزه نحو
لقد عجبت لقوم أسلموا بعد عزهم
إما مهمُو للمنكرات وللغدر
فكلمة ((لقد)) جاءت في البيت زائدة عن التفعيلة حيث يبدأ تقطيع البيت من كلمة ((عجبت)) وقد ورد ذلك كثيراً في الشعر العربي.
د ـ الحَذَذ: هو إسقاط الوتد المجموع من ((مُتَفَاْعِلُنْ))
- - - o - - o فتصير ((فعلُنْ)) - - - o
م ت ف ا ع ل ن   ف ع ل ن
هـ ـ التَشْعيث: وهو خاص بحذف أول الوتد المجموع أو ثانيه كما في
((فَاْعِلُنْ)) - o - - o تصير ((فعاِلُنْ)) وتقلب إلى ((فَعْلُنْ)) - o - o
  ف ا ع ل ن   ف ع ل ن
و ـ القَطْف: وهو ((عَصْب + حذف)) كما في ((مُفَاْعَلَتُنْ))
- - o - - - o تصير ((مُفَاْعِلْ)) - - o - o وتقلب إلى ((فَعُوْلُنْ)) - - o - o
م ف ا ع ل ت ن   م ف ا ع ل   ف ع و ل ن
ز ـ القَصْر: ومعناه حذف ثاني السبب الخفيف مع ضرورة إسكان أوله كما في
((مَفَاْعِيْلُنْ)) - - o - o - o فتصير ((مَفَاْعِيْلْ)) - - o - o o
  م ف ا ع ي ل ن   م ف ا ع ي ل
حيث حذفنا ثاني السبب الخفيف وهو حرف النون. وسكَّنا أوله وهو حرف اللام.
حـ ـ الوَقْف: وهو تسكين آخر الوتد المفروق كما في
((مَفْعُوْلاْتُ)) - o - o - o - فتصير ((مَفْعُولاْتْ)) - o - o - o o
  م ف ع و ل ا ت   م ف ع و ل ا ت
ط ـ البَتْر: وهو إسقاط سبب خفيف من آخر التفعيلة مع حذف آخر الوتد المجموع وإسكان ثانيه أي عبارة عن ((حذف + قطع)) كما في
((فَاْعلاْتُنْ)) - o - - o - o تصير ((فََْاعِلْ)) - o - o ثم تقلب إلى ((فَعْلُنْ)) - o - o
  ف ا ع ل ا ت ن   ف ا ع ل   ف ع ل ن
وتسمى علة مركبة.
ك ـ الصَّلْم: ويعني حذف الوتد المفروق كما في
((مَفْعُوْلاْتُ)) - o - o - o - فتصير ((مَفْعُو)) - o - o وتقلب إلى ((فَعْلُنْ)) - o - o
  م ف ع و ل ا ت   م ف ع و   ف ع ل ن
ل ـ الكَسْف: أو الكَشْف.. هو حذف آخر الوتد المفروق من آخر التفعيلة كما في
((مَفْعُوْلاْتُ)) - o - o - o - فتصير ((مَفْعُوْلاْ)) - o - o - o وتقلب إلى ((مَفْعُولُنْ)) - o - o - o
  م ف ع و ل ا ت   م ف ع و ل ا   م ف ع و ل ن
ن ـ الكَبْل: (خبن + قطع) أي حذف الثاني الساكن وساكن الوتد المجموع مع تسكين ما قبله نحو ((مستفعلن)) تصير ((مُتَفْعِلْ)).
زيادة: البيت الشعري هو الكلام الذي تتألف منه وحدات موقعة تنتهي بلازمه أي قافية.
1 ـ فإذا كان مفرداً سمته العرب مفرداً أو يتيماً.
2 ـ تسمي العرب البيتين ((نُتْفَه)).
3 ـ وتسمي الثلاثة إلى ستة قطعة.
4 ـ وتسمي سبعة الأبيات فصاعداً قصيدة.. كما تقول للبيت عدة أسماء منها.
أ ـ البيت التام: هو الذي يستوفي كل أجزائه بدون حذف.
ب ـ المجزوء: ما حذف منه جزءا عروضه وضربه.
جـ ـ المشطور: ما حذف منه النصف.
د ـ المنهوك: ما حذف منه ثلثاه.
هـ ـ المصمَّت: ما خالفت فيه عروضه ضربه في الروي.
و ـ المصرَّع: ما غيرت عروضه لمتابعة ضربه زيادة أو نقصاً.
ز ـ المُقَفَّى: ما تساوى فيه عروضه وضربه بلا تغيير.
حـ ـ المُدَوَّر: هو ما اشترك شطراه في كلمة واحدة نحو..
خفف الوطء ما أظن أديم الـ
أرض إلا من هذه الأجساد
جدولة علل النقص
العلة تعريفها التفعيلة قبلها التفعيلة بعدها
الحذف إسقاط السبب الخفيف من آخر مفاعيلن مفاعي = فعولن
  التفعيلة فعولن فعُو
القطع حذف آخر الوتد المجموع مع فاعلن فاعلْ = فعْلن
  إسكان ثانيه متفاعلن/مستفعلن متفاعلْ/ مستفعلْ
الحذذ إسقاط الوتد المجموع متفاعلن مُتَفَا = فَعُلُنْ
التشعيث حذف أول الوتد المجموع أو ثانيه فاعلن فالن = فَعْلن
القطف عصب زائد حذف مفاعَلَتُنْ مفاعِلْ = فعولن
القصر حذف ثاني السبب الخفيف مفاعيلن/ فعولن مفاعيلْ/ فعولْ
  واسكان أوله فاعلاتن فاعلاتْ
الوقف تسكين آخر الوتد المفروق مفعولاتُ مفعولاتْ
البتر حذف سبب خفيف من آخر فاعلاتُنْ فاعلْ = فَعْلُنْ
  التفعيلة مع حذف آخر الوتد فَعُولُنْ فَعْ
  المجموع واسكان ثانيه    
الصَّلم حذف الوتد المفروق مفعولاتُ مَفْعُو = فَعْلُنْ
الكسف أو الكشف حذف آخر الوتد المفروق مفعولاتُ مَفْعُولَاْ = مَفْعولُنْ
الكبل خبن + قطع أي حذف الثاني مستفعلن مُتفْعِلْ
  الساكن وساكن الوتد المجموع    
  مع تسكين ما قبله    
الخَزْم يعني زيادة حرف أو أكثر في أول البيت أو في أول عجزه    
جدولة الزحافات
نوع الزِّحاف تعريفه صيغة التفعيلة قبلها صيغة التفعيلة بعدها
الخبن حذف الثاني الساكن (فاعلن - مستفعلن) فَعِلُنْ - مُتَفْعِلُنْ
    مفْعولاتُ معولاتُ = مفاعيلُ
الوَقْص حذف الثاني المتحرك (متَفاعلن) مفاعلن
الأضمار تسكين الثاني المتحرك (متَفاعلن) متْفاعلن – مسْتفعلن
الطي حذف الرابع الساكن (مستفعلن) مستعلن= مُفْتَعلُنْ
    مَفْعُولاتُ مَفْعَلاَتُ = فاعلات
الخبْل حذف الثاني والرابع الساكنين (مستَفْعلن) مُتَعِلُنْ = فَعِلَتُنْ
القبض حذف الخامس الساكن (مفاعيلن/ فعولن) مفاعلن - فَعُولُ
العقل حذق الخامس المتحرك (مفاعلتُنْ) مفاعلن
الشكل حذف الثاني والسابع الساكنين (فاعلاتنْ) فَعِلاتُ
الكف حذف السابع الساكن (فاعلاتن/ مستفعلن) فاعلاتُ/ مستفعلُ
    متفاعلن/ مفاعيلن متفاعلُ/ مفاعيلُ
الخزْل إسكان الثاني وحذق الرابع (متفاعلن) متْفعلن= مُفْتَعِلُنْ
النقص إسكان الخامس وحذف السابع (مفاعلتَن) مُفاعَلْتُ - مَفَاعيلُ
العصْب تسكين الخامس المتحرك (مفاعلتن) مفاعَلْتُنْ
جدولة علل الزيادة
العلة تعريفها التفعيلة قبلها التفعيلة بعدها
التسبيغ زيادة حرف ساكن على سبب خفيف فاعلاتن (فاعلاتان)
التذييل إضافة حرف ساكن على وتد مجموع (مستفعلن) فاعِلُنْ (مستفعلان) فاعلان
التَّرفيل زيادة سبب خفيف على وتد مجموع مستفعلن/ متفاعلن فاعلن (مستفعلاتن/ متفاعلاتن) فاعلاتن
عاشراً: النوتة الشعرية ((بحور الشعر)).
قلنا إن مكتشف هذه النوتة هو العلامة الذواقة الأمام الجليل الخليل ابن أحمد الفراهيدي البصري وقد استقرأ معظم الشعر العربي وأخذ ينغِّمُ على يده وأصابعه وقدمه حتى تم له اكتشاف هذا الإيقاع الذي قسَّمه إلى خمسة عشر بحراً ثم تدارك عليه الأخفش بحراً أسماه المتدارك فأصبحت النوتة الشعرية من يومها تقوم على هذه البحور الستة عشر.. وقد أختير لها اسم البحر لأنها تشبهه تناهياً وابحاراً وسعة وعمقاً.. هي:
1 ـ الخفيف 2 ـ المديد 3 ـ الرَّمَل
4 ـ البسيط 5 ـ السريع 6 ـ الرَّجَز
7 ـ المُنْسَرِح 8 ـ المُجْتَث 9 ـ المتقارِب
10 ـ الطويل 11 ـ الهَزَج 12 ـ المضارع
13 ـ الكامل 14 ـ الوافر 15 ـ المُقْتَضَب
16 ـ المُتَدَارك    
لكل بحر منها أو لكل نوتة منها فصيلة حركية تسمى ((التفعيلة)) وقد حاولت أن أجمع بين البحور المشتركة في بدايتها بتفعيلة واحدة تسهيلاً للإستيعاب فمعذرة لمخالفتي من سبقوني حيث كانوا دائماً يبدأون ببحر الطويل.. لكثرة تفعيلاته وحروفه.. ولكنني آثرت هذا النهج كما قلت تيسيراً للقارىء للجمع بين البحور المشتركة في تفعيلة واحدة في بدايتها وعليه جرى هذا التنظيم النوتي في هذا الكتاب.
وقد قمنا ببرمجة أسماء البحور كلها في بيتين اثنين من شعرنا على بحر الطويل تسهيلاً للحفظ والإستيعاب.
1 ـ طويلٌ خفيفُ البَسْطِ يَمْتَدُّ رَجْزُهُ
يُضَارِعُ في الإِسْرَاعِ هَزْجَاً وكامِلاً
2 ـ فَسرِّحْ من المُجْتَثِّ أَوْ اقْتَضِبْ لَهُ
لِتُدْرِكَ مَوْفُوَراً يُقَرِّبُ رَامِلاً
* * *
 
طباعة

تعليق

 القراءات :1713  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 68 من 95
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من اصدارات الاثنينية

الاثنينية - إصدار خاص بمناسبة مرور 25 عاماً على تأسيسها

[الجزء الخامس - لقاءات صحفية مع مؤسس الاثنينية: 2007]

الاستبيان


هل تؤيد إضافة التسجيلات الصوتية والمرئية إلى الموقع

 
تسجيلات كاملة
مقتطفات لتسجيلات مختارة
لا أؤيد
 
النتائج