شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
  • بدأت الثنينية البث المباشر لفعالياتها بتاريخ 29-12-2014 مواكبة للتطور التكنولوجي
  • لمتابعة البث المباشر يمكنكم زيارة قناتنا على اليوتيوب أو متابعة الموقع الرسمي للاثنينية أثناء الفعاليات
  • تتوقف "الاثنينية" لموعد يحدد فيما بعد.
  • تعاود الأثنينية نشاطها في وقت لاحق بعد الانتهاء من الأعداد و التنسيق
  • الأن يمكنكم مطالعة و تحميل الجزء ال 31 من سلسلة كتب الاثنينية على الموقع
  • تم الانتهاء من الموقع الاليكتروني الحديث للاثنينية بما يتوافق مع العالم الافتراضي الحديث, نرجو ابداء الرأي في الموقع الجديد و التصميم الحالي عن طريق الاستبيان
  • يوجد في الموقع أكثر من 33 ألف صورة توثيقية لحفلات الاثنينية على مدار 33 عام , تابع ألبوم الصور
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

 
السفراء في إخوانياتهم
اعتاد عدد من السفراء العرب على الالتقاء في العاصمة الأثيبوبية، أديس أبابا، كما يفعلون في العواصم الأجنبية الأخرى، للمطارحة والمحادثة وتبادل وجهات النظر أحياناً، ويسرني أن أقول، وكما اكتشفت، للتعليق على ما ورد في هذه الزاوية، وبصورة خاصة ما جاء فيها من الإخوانيات الشعرية.
في إحدى هذه الأمسيات التي دعا إليها سفير المملكة العربية السعودية، مسعود اليحيى، أبو فهد، أحب منصور علي صاحبي (أبو محمد) القائم بالأعمال الليبي أن يلاطف زميله الدبلوماسي السعودي فخاطبه قائلاً:
أبا فهد ولو فتشت بين قلوبنا
لم تلق قلباً لست في طيّاته
وقد سمع بذلك السيد يحيى، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى البرازيل، وكان قد تزامل معه عندما كان سفيراً للمملكة لدى نيجيريا، فشاء أن يضيف إلى البيت هذه الأبيات الطريفة:
يا صاحبي لم تلق بيتاً قاله عجباً
يا ليته زادنا من حسن أبياتهِ
صاغ الكلام على مهل ونمَّقَهُ
ما أجمل العقد الا حسنُ حباتهِ
جاء الكلام قريضاً سلسلاً عذباً
أجملُ به من كلام زان نبراتهِ
أثنى عليك "أبا فهد" بصادقة
من الثناء وكانت بعض حسناتهِ
قد قال: "لو فتشت بين قلوبنا
لم تلق قلباً لست في طيّاتهِ"
ما قال، ما قال، الا بعد تجربة
والصدق في القول تلقاه بكِلْماتهِ
قلوبنا كلها تحتلّها وطناً
فانعم بها وطناً شيّدت لبناتهِ
أنت الذي بجميل الصنع تملكها
من يزرع الخير يجني بعض ثمراتهِ
 
طباعة

تعليق

 القراءات :1127  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 19 من 76
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من ألبوم الصور

من أمسيات هذا الموسم

سعادة الدكتور واسيني الأعرج

الروائي الجزائري الفرنسي المعروف الذي يعمل حالياً أستاذ كرسي في جامعة الجزائر المركزية وجامعة السوربون في باريس، له 21 رواية، قادماً خصيصاً من باريس للاثنينية.