شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
  • بدأت الثنينية البث المباشر لفعالياتها بتاريخ 29-12-2014 مواكبة للتطور التكنولوجي
  • لمتابعة البث المباشر يمكنكم زيارة قناتنا على اليوتيوب أو متابعة الموقع الرسمي للاثنينية أثناء الفعاليات
  • تتوقف "الاثنينية" لموعد يحدد فيما بعد.
  • تعاود الأثنينية نشاطها في وقت لاحق بعد الانتهاء من الأعداد و التنسيق
  • الأن يمكنكم مطالعة و تحميل الجزء ال 31 من سلسلة كتب الاثنينية على الموقع
  • تم الانتهاء من الموقع الاليكتروني الحديث للاثنينية بما يتوافق مع العالم الافتراضي الحديث, نرجو ابداء الرأي في الموقع الجديد و التصميم الحالي عن طريق الاستبيان
  • يوجد في الموقع أكثر من 33 ألف صورة توثيقية لحفلات الاثنينية على مدار 33 عام , تابع ألبوم الصور
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

 
زيـن الشَّبـاب
في ذكرى فقيد الطبّ، الدكتور حسن صنتين
لَبكيْتُ لو رَدّ البكاءُ قَضاءَ
وَرَجَوْتُ لـو سمـع الضَّريـحُ رَجَـاءَ
يا باعثَ الآمالِ في قُصَّادهَ
هلاّ وَصَفْتَ لذاكريك دوَاءََ؟
عاجَلْتَهم بالبَسْمة الرَّيّا، فما
خافوك مِشْراطاً تعالجُ داءَ
حَاسنْتَهم فحَلاَ دواؤكَ عِنْدهُم
كم فـرّجَ الوَجْـهُ البَشـوشُ بـلاءَ
عَلِموا – وقد فاؤوا إليـك – بأنَّهـم
ورَدوا على نارِ الظَّهيرة ماء
إنْ لم يكنْ قَلْبُ الطبيبِ دليلَه
لا يَنْتَظَرْ منه المريضُ شِفاء
الطبُّ كـان – ولا يـزال – مَحَبـةً
فًشلَ الطبيبُ يمارِسُ البَغْضاء
إن المسِيحَ بحبّه، لا طبّه
أحيا النفوسَ وعزَّز الضُّعَفاء
الأبعدونَ بكَـوا عليـك، فكيـفَ لا
يَبْكي عليك الأقربون دِماء؟
يا رَبَّ لا تَكْتُبْ عليَّ خطيئةً
إن لم أجْزك على البلاء ثَناءَ
عجباً أتأكلُ عُمْرَها عِلّيقةٌ
وتموتُ زَنْبقةُ الصباح مساءَ؟
ما ضرّ لـو طَوَّقـتَ سَعْـيَ مخـرّبٍ
وَجَعَلْتَه للصالحين فِدَاءَ؟
ما في الظـلام سِـوَى العِثـارُ لمدْلـجٍ
فاجْعَلْ دروبَ المُدْلِجين ضياءَ
إنَّ الرجال اثنان: هذا كالنَّدى
يَهْمي، وهذا لا يَشْرِب الأنْداء
أدعْوك يا "حسنُ" الشمائلِ فاستَجِـبْ
إني عَهِدْتُك لا تردُّ دُعاء
المبدأُ العربيُّ ألَّفَ بيننا
كَمْ للعروبةِ مِنْ يدٍ بَيْضاءَ
إن لَمْ تَكُ الفُحصـى لسانَـك، إنهـا
نَزَلتْ بقلبِك جَنةً فَيْحاء
قدّستَها وجَثَوتَ في مِحْرابها
تَخْشَى عليهَا النَّسْمَةَ النَّدياء
الحبُّ ألوانٌ… يجيءُ صبَابةً
حيناً… وحينـاً قَـدْ يَجـيء حَيـاء
هَيْهات تَنْساك القضيّةُ، إنَّها
فَقَدْتَ بمَوْتك مِنْبراً ولواءَ
آمنتَ فيها، لم تَجاملْ قادراً
أوْ تَرْجُ منهَا حُظوةً وعَلاَء
فَلْسُ الفقير لقادريه ثَرْوةٌ
فاقَتْ ملايينَ الغنيّ ثَراء
* * *
أبكيك يا زَيْـنَ الشبـابِ، وكيـفَ لا
أبْكي النَّدَى والهِمَّة القَعْساء
وأراك في عُرْس الطبيعةِ زَهْرةً
ريَّانةً، أو دَوَحْةً غَنّاء
رُفقاء دَرْبـك حائـرون، فكـنْ لهـم
قَمَراً يُضيء الليلة اللَّيْلاء
مَنْ لم يَعِشْ إلا لينفَعَ ذاتَه
لا يَرْجُ إلاّ الاحتقارَ جَزاءَ
أبكيكَ يا زينَ الشبـابِ… وإن أكُـنْ
أدْري بأني لَنْ أَرُدَّ قَضاءَ
 
طباعة

تعليق

 القراءات :696  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 498 من 665
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من ألبوم الصور

من أمسيات هذا الموسم

الدكتور عبد الكريم محمود الخطيب

له أكثر من ثلاثين مؤلفاً، في التاريخ والأدب والقصة.