شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
  • بدأت الثنينية البث المباشر لفعالياتها بتاريخ 29-12-2014 مواكبة للتطور التكنولوجي
  • لمتابعة البث المباشر يمكنكم زيارة قناتنا على اليوتيوب أو متابعة الموقع الرسمي للاثنينية أثناء الفعاليات
  • تتوقف "الاثنينية" لموعد يحدد فيما بعد.
  • تعاود الأثنينية نشاطها في وقت لاحق بعد الانتهاء من الأعداد و التنسيق
  • الأن يمكنكم مطالعة و تحميل الجزء ال 31 من سلسلة كتب الاثنينية على الموقع
  • تم الانتهاء من الموقع الاليكتروني الحديث للاثنينية بما يتوافق مع العالم الافتراضي الحديث, نرجو ابداء الرأي في الموقع الجديد و التصميم الحالي عن طريق الاستبيان
  • يوجد في الموقع أكثر من 33 ألف صورة توثيقية لحفلات الاثنينية على مدار 33 عام , تابع ألبوم الصور
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

 
(( كلمة معالي الدكتور محمد عبده يماني
المفكر والكاتب الإسلامي الكبير ووزير الإعلام الأسبق ))
- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. الحمد لله الذي أكرمنا بأن نجتمع في مساء هذا اليوم المبارك مساء يوم الاثنين هذا اليوم الذي أحبه رسول الله صلى الله عليه وسلم وحببنا فيه وقال عليه الصلاة والسلام هذا يوم ولدت فيه".. نحمد الله سبحانه وتعالى الذي أمرنا بالوفاء وعلمنا الوفاء "وأحسن كما أحسن الله إليك.. ولا تنسوا الفضل بينكم.. وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان".. وهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل للوفاء مع كل من حوله وما حوله.. والحمد الله أن نعود إلى هذا المنبر الكريم الاثنينية التي شاء الله أن تكمل عامها السابع عشر نقطة بارزة وضوء في بلادنا الحبيبة وفي جدة على وجه الخصوص وهي تحتضن هدفاً نبيلاً تكريم الرجال من داخل المملكة وخارجها.. وظل هذا المنبر، وظل صاحبه وفياً صابراً على كل ما وجه من نقد لأن الهدف الذي كان يسير إليه هو الصفوة التي عنيت بالاثنينية كان هدفاً كبيراً والحمد لله أن بلغ الهدف المبلغ الذي كنا نتمناه، بل استحي أن أقول أنه تعداه ولله الحمد.. فتهنئة من الأعماق لأخي الأديب الأستاذ عبد المقصود خوجه، وأسأل الله أن يديم التوفيق سبحانه وتعالى..
 
أنا أشعر بسعادة غامرة أن أشارك الليلة في تكريم أستاذنا الشيخ حسن عبد الحي قزاز.. ووالله قد كانت فرحتي كبيرة بحضوري وتمنيت أن أستمر إلى نهاية اللقاء، ولكن لظروف يعلمها بعضكم أضطر أن أساهم الليلة بعض الوقت ثم أنسحب مؤخراً.. لكني أيضاً في هذه الليلة فرحت بمشاركة رجل من رجال الأدب عندنا وعلم ممن لم نعطهم حقهم الأستاذ عابد خزندار بعد أن شافاه الله، وشعرت بفرحة كبيرة بأن الله سبحانه وتعالى منّ عليه بالصحة والعافية..
 
أيها الأخوة.. عندما أتكلم عن الأستاذ حسن عبد الحي قزاز لاحظت أن المقدم ذكر أنه أنهى تعليمه الابتدائي.. وقد يمر الناس على كلمة التعليم الابتدائي ولا يعرف أن من حصل على الابتدائية في ذلك الوقت كأنما حصل على الدكتوراة في يومنا هذا.. الرجال كانوا يتخرجون من الابتدائية يكتبون ويقرأون ويخطبون ويدرسون.. فكانت الابتدائية هي دكتوراة في ذلك الوقت.. الأستاذ حسن قزاز لم يأت من فراغ.. بل من بيت كريم.. وأسرة كريمة تربى فيها ونشأ على الأدب والاحترام، وشاء الله سبحانه وتعالى أن يعطيه الفرصة ليشق طريقه في رجولة وإنسانية وصبر وصدق، لأننا عندما نراجع تاريخ الأستاذ حسن قزاز نلاحظ أن الرجل برز كعلامة بارزة في صحافتنا لأنه تحمل المسؤولية ولأنه كان شجاعاً في وقت خافت فيه الناس على نفسها وعلى ظروفها وعلى أسرها فتقدم بشجاعة، ولكن من يراجع تاريخ حسن قزاز يلاحظ أنه كان شجاعاً، ولكنه لم يكن متهوراً.. لكنه كان رجلاً يتحمل المسؤولية.. عندما راجعت ملفات وزارة الإعلام بطبيعة الحال كوزير أراجع تاريخ الصحافة فأجد كتابات لبعض المحققين في الصحافة أن فلان الصحفي كتب مقال كذا وكذا وأعطى مندوب الإعلام الأمر بأن يقبض عليه وأن يحقق معه.. وعندما بدأنا في التحقيق فوجئنا بخطاب من الأستاذ حسن قزاز يقول أن الصحفي الفلاني لم يكتب.. أنا الذي كتبته، وأنا المسؤول عنه.. وأرجو إن كانت هناك عقوبة أن تطبق على حضرتنا.. ثم نماذج الشجاعة أنه قدم الصحافة كما ذكر أخي الأستاذ عبد المقصود خوجه بصورها الحديثة واستطاع أن ينقلها من صحافة صامتة هادئة إلى صحافة تخاطب الناس فكسب ثقة الناس وثقة الدولة في وقت واحد.. لأن الناس أصبحت تقرأ والصحيفة أصبحت توزع ما لم توزعه صحيفة أخرى.. وفي الوقت نفسه لاحظت كتابات الملك فيصل عندما شكى إليه - وهذا سر يذاع يمكن لا يعرفه الأستاذ حسن قزاز - وزراء شكوا للملك فيصل أن حسن عبد الحي قزاز خرج عن إطار الصحافة وقوانين الصحافة وأصبح يتدخل في الوزارات وينشر أخبارها وكأنها إزعاجات.. فيكتب الملك فيصل رحمة الله عليه: حاولوا أن تخلصوني أنا بنفسي وليس أنتم.. كان الرجل يقدره ويحترمه ويقربه لأنه وجد أن ما يكتبه في مصلحة الوطن.. رجل يكتب من أجل الوطن وليس من أجل أن يقال أن حسن عبد الحي قزاز برز هنا وهناك، بهذه الأمانة، ربى أجيالاً من الصحافة وشد على أيديهم وأخذ بيدهم وبنى، ولكنه بنى سمعة.. فحسن عبد الحي قزاز في هذه السن التي نسأل الله أن يبارك له في عمره خرج وليس مليونيراً بتاريخ الصحافة العميق مادياً، ولكنه في رأيي أكبر من بليونير بما يشاهده من الاحترام والتقدير في كل محل يدخل إليه حسن عبد الحي قزاز يشعر الناس بذلك التاريخ وتلك الرجولة وتلك الإنسانية.. ثم إنه لم يكن يدخر جهداً بأي شكل من الأشكال وهو في عمق العمل أن يقدم عونه لأي إنسان يطلبه في قضية سجن فيها أو في قضية تورط فيها أو قضية خسر فيها أو يقدم المساعدات للناس في شكل وساطات ودعم كيف ما استطاع إلى ذلك سبيلاً.. وهذا سيدنا علي يعلمنا: ( والذي نفس محمد بيده ما من إنسان يدخل على قلب فقير سروراً إلا كتب به لطف الله.. فإذا جرى قضاء الله جرى لطف الله إلى قضائه كالماء في انحداره حتى يرده عنه).. هكذا كان حسن عبد الحي قزاز عيناً من عون المجتمع ورجلاً قريباً من الناس وقريباً من الدولة وطرح قضايا عجيبة لم تكن تجرأ الصحافة على طرحها، وانتقد مؤسسات وأجهزة الدولة بصورة صحيحة أغضبت بعض الوزراء وبعض المسؤولين، ولكنها قدمت لوناً جديداً من الصحافة وأصبحت الناس تحمل الصحيفة تحترم أن تقرأ فيها مقالاً أو تقرأ فيها بحثاً أو تقرأ فيها تحقيقاً صحفياً على درجة كبيرة من الأهمية.. فصنع تلك الصحافة صاحبة الصورة واللقطة وغيرها، ثم كانت المفاجأة الأكبر هي أنه كان يقدم أسراراً لم تكن تقدمها إلا بعض الصحف العالمية عن بترول المملكة وعن الأحداث المقبلة لبترول المملكة ومفاوضات أرامكو.. وشكى بعض الناس إليَّ أن هذه أسرار توزع.. وكان يبتسم كبار المسؤولين وعلى رأسهم الملك فيصل ولا يسأل من أين استقى حسن عبد الحي قزاز هذه الأخبار، لكنه لم يكن يقبع في مكتبه هادئاً، بل كان يتجول هنا وهناك وفي الرياض ومجلس الوزراء وعند الاجتماعات، قدم نموذجاً حياً عن الصحافة وصنع في رأيي قواعد لانطلاقة الصحافة التي نشاهدها اليوم.. ولهذا عندما كنت أتابع المسيرة الصحفية كنت ألتقي برجل من رجالات الدولة أطال الله في عمره العم عبد الله كامل وكان يقول أن حسن قزاز رجل احترمه الجميع وكنت أشعر شخصياً باحترام الملك فيصل له لأنه كان يقدم صورة صادقة وكانوا يشعروا بأنه عون وليس معضلاً لأي تقدم لهذه البلاد، بل كان يقدمها بشكل نقد هادف بناء لا يجرح أحداً ولا يعتدي على أحد ولا ينقص من حق أحد.. هذه نعمة من نعم الله سبحانه وتعالى..
الأستاذ حسن عبد الحي قزاز في رأيي وأستسمحه عذراً في نشر أسراره هذه لكن الحقيقة عندما بدأ يغري الناس بالكتابة كان أول من قدم مكافآت سخية للكتاب، أغرت كثيراً من الكتاب بالخروج عن صمتهم وأصبحوا يتعاملون مع الصحيفة كمصدر من مصادر الرزق، والله أعلم بالظروف التي كانت تمر ببعضهم، ولكنه في تكريم وفي تقدير وفي أشعار لهم بأن هذا حق من حقوقهم، يكتبون ويستحقون التقدير وتستفيد الصحيفة من إمكاناتهم وليس هناك عيب أن يستفيدوا هم.. ولذلك كانوا من الرجال الذين صرفوا بسخاء في هذه المرحلة في حدود الإمكانات التي كانت متواجدة في ذلك الوقت.. الحقيقة أن سبباً من أسباب نجاح الأستاذ حسن قزاز أن الصحيفة كانت مهمة كمنزله وأولاده وأهله، بل أنه في بعض الأحيان أعطاها أكثر مما أعطاه الأولاد والأهل لأنه كان رجلاً يؤمن بالرسالة، وأنا أحييه أمامكم.. وأسأل الله أن يطيل في عمره، ويجزيه عنا خيراً فقد كنت أنا أيضاً والأستاذ أحمد العامودي أمامكم والأستاذ عبد الله جفري وعبد الله عامودي صنيعة من صنائعه لأنه فتح لنا مجالات الكتابة كطلاب وعفا الله عن أستاذنا الأستاذ عبد الرزاق بليلة يوم كان يأخذ بأيدينا من وقت لآخر ليعني بما نكتب، كل هذه الصفوة نشعر بأننا ننحني لها تقديراً وإجلالاً، ونصفق بكل تقدير لمثل هؤلاء الرجال..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
 
(الشيخ عبد المقصود خوجه)
لا يفوتني أن أرحب في هذه الأمسية بالأستاذ الإعلامي عمر الجزلي من تلفزيون السودان الشقيق، نائب المدير العام للتدريب ورئيس المذيعين بالقناة الفضائية السودانية.. فأهلاً ومرحباً به.. كما أود أن أشكر حضور سعادة الدكتور صالح باخريبه من المنطقة الشرقية خصيصاً لهذا الحفل فشكراً لوفائه وكريم خلقه الذي عودنا عليه كثيراً.. وقد كنت قد ذكرت لكم اعتذار سعادة الدكتور محمد سعيد العوضي صباح هذا اليوم عن الحضور لأمر طارئ.. فوجب التنويه.. أما الشيخ حسين بكري قزاز فقد أصر علي أن أعلن اعتذاره بعدم الحضور لأن لديه طبعاً حفلاً يتعلق بالروائح وما إليها.. وأرسل ما يعطر هذا الحفل يعني بدلاً من التقصير.. وشكراً لكم جميعاً..
 
 
طباعة

تعليق

 القراءات :1013  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 5 من 81
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من ألبوم الصور

من أمسيات هذا الموسم

سعادة الدكتور واسيني الأعرج

الروائي الجزائري الفرنسي المعروف الذي يعمل حالياً أستاذ كرسي في جامعة الجزائر المركزية وجامعة السوربون في باريس، له 21 رواية، قادماً خصيصاً من باريس للاثنينية.