شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
  • بدأت الثنينية البث المباشر لفعالياتها بتاريخ 29-12-2014 مواكبة للتطور التكنولوجي
  • لمتابعة البث المباشر يمكنكم زيارة قناتنا على اليوتيوب أو متابعة الموقع الرسمي للاثنينية أثناء الفعاليات
  • تتوقف "الاثنينية" لموعد يحدد فيما بعد.
  • تعاود الأثنينية نشاطها في وقت لاحق بعد الانتهاء من الأعداد و التنسيق
  • الأن يمكنكم مطالعة و تحميل الجزء ال 31 من سلسلة كتب الاثنينية على الموقع
  • تم الانتهاء من الموقع الاليكتروني الحديث للاثنينية بما يتوافق مع العالم الافتراضي الحديث, نرجو ابداء الرأي في الموقع الجديد و التصميم الحالي عن طريق الاستبيان
  • يوجد في الموقع أكثر من 33 ألف صورة توثيقية لحفلات الاثنينية على مدار 33 عام , تابع ألبوم الصور
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

 
((كلمة معالي السفير محمد أحمد طيب مندوب المملكة الدائم لدى منظمة التعاون الإسلامي))
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله حمد الشاكرين، والصلاة والسلام على خير من شكر، نبينا وسيدنا وقدوتنا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين. أصحاب المعالي، أصحاب السعادة، الإخوة الأشقاء، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. طاب مساؤكم جميعاً. في الواقع تنتابني مشاعر غريبة، مشاعر الاعتزاز والزهو والسعادة الغامرة، في هذه الأمسية البهيجة، التي تفضّل بها صاحب ((الاثنينية))، الشيخ عبد المقصود خوجه، وهي تعدّ المرة الثانية التي يتكرم بها الشيخ في إقامة مثل هذه الاحتفالية. فقد أقام قبل نحو ثمانية أعوام أبو محمد سعيد أمسية بهيجة مماثلة لهذه الأمسية، وفي الواقع أتاحت لي الفرصة للتعرف إلى وجهاء المجتمع، وأيضاً لتعريفهم بدور وزارة الخارجية، وما يمكن في ذلك الوقت أن تقوم به الوزارة في منطقة مكة المكرمة. مضت ثمانية أعوام، وها نحن نلتقي مرة أخرى بهذه الوجوه الطيبة، وبهذه القامات الأدبية، والصحافية، والإعلامية، والسياسية، فشكراً جزيلاً لأبي محمد سعيد، لقد طوقت عنقي بهذه الأمسية الجميلة، وأشكر إخواني وزملائي القناصل العامين، سعادة السفير صالح عطيه عميد السلك القنصلي وقنصل عام الجزائر وعميد مندوبي الدول الإسلامية لدى منظمة التعاون الإسلامي، الأخ البروفيسور حميد دهقاني المندوب الدائم لجمهورية إيران الإسلامية لدى المنظمة.
في الواقع، لقد وضعت علاقة فرع وزارة الخارجية مع السلك الدبلوماسي والقنصلي في أعلى سلم أولوياتي، لأنني اعتبرت أنّ هؤلاء ضيوفاً كراماً لدينا على أرضنا، ولابدّ أن تتاح لهم الفرص الحقيقية للتعرف ببلادنا بقدر الإمكان، وسعدت على مدى الثماني سنوات الماضية في مصاحبتهم، وفي بناء علاقة قائمة على الأخوة والود والصداقة، وخرجت في الواقع عن الصبغة الرسمية، ولذلك كنت كلما أدعى إلى أي محفل أو إلى أي زيارة أقترح على صاحب الدعوة أن يوسع الدعوة لتشمل القناصل العامين، وبالفعل بفضل الله سبحانه وتعالى توفقنا في القيام برحلات بحرية معًا، كما كنا في الطائف مرتين، وقد صارت ((الاثنينية)) ملتقى رئيسًا للسلك الدبلوماسي والقنصلي في جدة، وإنني مدان في الواقع لمجتمع المنطقة، ولمجتمع جدة على نحو خاص، لانفتاحهم على أعضاء السلك الدبلوماسي واستقبالهم لهم وترحيبهم بهم، وتعريفهم أيضاً بسلوكيات الشعب العربي السعودي، وما يتميز به من سجايا وخصال عديدة، من الكرم والود والتسامح، لتعكس الصورة الحقيقية لمجتمعنا العربي السعودي الإسلامي. وقد سهّلت هذه العلاقة الكثير من الأمور، وحلّت العديد من المشاكل التي واجهناها معاً، الناجمة عن وجود الجاليات في هذه المنطقة، وحضراتكم تعرفون أن منطقة مكة المكرمة تحتضن أكبر جاليات أجنبية في المملكة العربية السعودية، لذلك كلما زاد العدد كلما زادت متطلباتهم ومشاكلهم، ولكن بفضل من الله سبحانه وتعالى، والتعاون الحميم، والعلاقات الأخوية استطعنا أن نذلل المشاكل كافة، وقد كنا بمكالمة هاتفية نعقد اجتماعاً سريعاً خلال أربع وعشرين ساعة. وقد أخذت الإخوان القناصل العامين للدول التي لها رعايا كثر في المنطقة إلى مركز (الشميسي) مرتين لإدارة حوار مع المسؤولين في المركز، وشرح موضوع تصحيح الأنظمة وأوضاع الجاليات في المنطقة، وفعلاً قدّر كبار الضباط وكبار المسؤولين في مركز الشميسي هذا الشيء، وقالوا إن هذه الزيارات وهذه الحوارات الشخصية قد أذابت الكثير من الجليد وسهلت الكثير من الأمور، وبالتالي تمّ التعارف بين القناصل وبين المسؤولين في المركز هناك، فلم يتردد أي واحد من الطرفين أن يتصل بالآخر ويستفسر عن معلومة ويرد على أخرى، أسأل الله التوفيق والسداد إن شاء الله.
أما بالنّسبة إلى تعييني في المنظمة، فهو شرف إضافي إليّ وفرصة أثمنها غالياً، أحمد الله سبحانه وتعالى عليها فقد أتيحت لي خدمة وطني وبلادي في مجال آخر بالإضافة إلى عملي في فرع وزارة الخارجية.
لا أستطيع أن أختتم كلمتي هذه من دون أن أقدم تحية إكبار وإجلال لمعالي الدكتور نزار بن عبيد مدني الأخ الأكبر والرجل الفاضل، الذي لا أستطيع أن أوفيه حقه في كلمات عديدة، وأعرف أنه يتضايق من هذه الأمور لأنه لا يطيق سماع أي كلمة ثناء أو مديح بحقّه ولكن الله سبحانه وتعالى وهبه محبة الناس وكل من يلتقي به يحبه لأن باطنه –على الرغم من حب الناس لظاهره- أفضل بمراحل من ظاهره، وأنا لأشهد شهادة لله على مدى سنوات عديدة من العام 89 بعد عودتي من باريس ونحن لا نفارق بعضنا بعضًا، كما نقضي بعض أيّام سفرنا معًا، أي في الجو وعلى الأرض، وقد اطّلعت على صفات يمتلكها يعلم الله أنه من النادر أن توجد في شخص، وهو حريص على أن لا يظهر إيمانه العميق والعالي جداً، وأن لا يظهر حبه للناس، ومساعدته ودعمه لهم، فهو يساعد الجميع من دون معرفة الشخص نفسه بأن الدكتور هو الذي حلّ مشكلته. أسأل الله له التوفيق والسداد وأن يبارك فيه وفي ذريته إن شاء الله. شكراً للشيخ عبد المقصود مرة أخرى، شكراً للجميع لتشريفكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الشيخ عبد المقصود خوجه: هل تسمحون لنا أن نأخذ برهة من الوقت في حوار مفتوح، إذا استحسنتم ذلك؟ وهل يوجد رغبة لديكم بالقيام بهذا الأمر؟ لنبدأ بمن يرى مشاركته مناسبة.
 
 
طباعة
 القراءات :947  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 214 من 216
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من اصدارات الاثنينية

الاثنينية - إصدار خاص بمناسبة مرور 25 عاماً على تأسيسها

[الجزء السابع - الكشاف الصحفي لحفلات التكريم: 2007]

الاستبيان


هل تؤيد إضافة التسجيلات الصوتية والمرئية إلى الموقع

 
تسجيلات كاملة
مقتطفات لتسجيلات مختارة
لا أؤيد
 
النتائج