شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
  • بدأت الثنينية البث المباشر لفعالياتها بتاريخ 29-12-2014 مواكبة للتطور التكنولوجي
  • لمتابعة البث المباشر يمكنكم زيارة قناتنا على اليوتيوب أو متابعة الموقع الرسمي للاثنينية أثناء الفعاليات
  • تتوقف "الاثنينية" لموعد يحدد فيما بعد.
  • تعاود الأثنينية نشاطها في وقت لاحق بعد الانتهاء من الأعداد و التنسيق
  • الأن يمكنكم مطالعة و تحميل الجزء ال 31 من سلسلة كتب الاثنينية على الموقع
  • تم الانتهاء من الموقع الاليكتروني الحديث للاثنينية بما يتوافق مع العالم الافتراضي الحديث, نرجو ابداء الرأي في الموقع الجديد و التصميم الحالي عن طريق الاستبيان
  • يوجد في الموقع أكثر من 33 ألف صورة توثيقية لحفلات الاثنينية على مدار 33 عام , تابع ألبوم الصور
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

 
هدية من العراق (1) ..
نوّهت في ما سبق عن هذه الهدية في اقتضاب.. وسأحاول هنا أن ألم بها إلماماً خفيفاً.. وقد جاءتني وأنا منحرف الصحة.. وبانحراف الصحة ينحرف المزاج، والدكتور يوسف عز الدين كما تنبئ بطاقته المصاحبة للهدية سكرتير المجمع العلمي -كلية الآداب- بغداد.
إن الهدية تتألف من:
1- ديوانه "لهاث الحياة" طبع في مطابع -دار العلم للملايين- في بيروت.. ويقع في نحو مائة صفحة..
2- مخطوطة شعر الأخرس شاعر العراق في القرن التاسع عشر -تحقيق الدكتور يوسف عز الدين- وأربع صفحات مع المقدمة والفهارس بمطبعة العاني ببغداد.
3- شاعرية يوسف عز الدين بقلم خضر عباس الصالحي طبعت بمطبعة دار البصري ببغداد.. صفحاتها نحو 136 صفحة.. درس فيها دواوين الشاعر التي أخرجها وهي على التوالي:
1- في ضمير الزمن.
2- ألحان.
3- لهاث الحياة.
ولقد درس الصالحي بإخلاص واضح نحو صديقه.. وطفق يحلل كثيراً من المقطوعات بعد أن يحيلها إلى نثر جميل يكاد يكون في مرتبة شعر الدكتور نفسه، لولا أنه أحياناً يجمح به الخيال وتشط به العاطفة فيحمل المقطوعة من نثره وتحليله ما لم يكن ربما في المقطوعة المدروسة نفسها.
وشعر الدكتور على استواء واحد في أسلوبه.. فهو وإن يكن لا تكلف فيه ولكنه سهل الأداء.. قريب المعنى..
والدكتور كما يتضح كان مجداً في دراسته بالغ الكد والدأب؛ فقد تلقى دراسته في جامعة الإسكندرية في عام 1946م.. وتخرج منها سنة 1950م ثم بعد ذلك قدم أطروحته عن "الشعر العراقي الحديث" إلى جامعة لندن وبها نال الدكتوراه في الآداب..
وللدكتور مؤلفات أخرى تنحصر في دراسات مختلفة عن الشعر العراقي وما هو منه بسبيل..
على أنه يجب ألاّ ننسى أن الدكتور خلال كل ذلك لم يطرح مفاتن الجمال ومباهجه وغرام الشباب وكبواته، فشعره كله في الغزل إلاّ في ما ندر..
ويلوح لي أن معابثه في شبابه كما يذكر لك دارسه ومحلله الصالحي جعلته لا يستطيع أن يرفع بأسلوبه الغزلي واصطياد المعاني الفريدة إلى أكثر مما هو عليه الآن.
ذلك لأن وصف المائدة الشهية بكل توابلها وألوانها المغرية الجذّابة يختلف جداً كل الاختلاف عن الهجوم عليها، وانتهاب أطايبها والانهماك في استلذاذها.
ولا داعي للوصف إلاّ في ما بعد عندما تخبو الجذوة التي كانت متقدة.
ولقد طوف الدكتور في كل أو أغلب القارة الأوروبية، مشبعاً النهمتين مستزيداً من اللذتين: الركض وراء العلم، والتخفيف عن ذلك بإحجام الشباب، وهو إحجام يصفه عارفوه بأنه ليس له ما بعده؟
وبعد، فإنّا سنتناول مخطوطة الأخرس التي حققها بكلمة تالية.. وشكراً للدكتور الكريم.. ألف شكر.. وإني لسعيد بمعرفته جداً، وكان هو السابق بالفضل..
مقطوعة من شعر الدكتور تحت عنوان "لا تنبشي الماضي":
يا ليل إني قد نسيت هواك
لا تذكري الماضي وطيب لقاكِ
أغريتني بالحب عذباً سائغاً
وسقيتني عطر الهوى بلماكِ
فعزفت ألحان الصبابة هانئاً
فغدت تراتيلي هوى النسَّاكِ
فبدا لنا وجه الحقيقة سافراً
فخسرت من أملي الحزين الباكي
أنا قد ملأت لك الحياة سعادة
وحشرت قلبي دامي الأشواكِ
لا تنبشي الماضي فلست بعائد
يوماً لحب مات في دنياكِ
من لهاث الحياة ص32 (2) .
 
طباعة

تعليق

 القراءات :1036  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 116 من 182
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من ألبوم الصور

من أمسيات هذا الموسم

الأستاذة الدكتورة عزيزة بنت عبد العزيز المانع

الأكاديمية والكاتبة والصحافية والأديبة المعروفة.