شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
  • بدأت الثنينية البث المباشر لفعالياتها بتاريخ 29-12-2014 مواكبة للتطور التكنولوجي
  • لمتابعة البث المباشر يمكنكم زيارة قناتنا على اليوتيوب أو متابعة الموقع الرسمي للاثنينية أثناء الفعاليات
  • تتوقف "الاثنينية" لموعد يحدد فيما بعد.
  • تعاود الأثنينية نشاطها في وقت لاحق بعد الانتهاء من الأعداد و التنسيق
  • الأن يمكنكم مطالعة و تحميل الجزء ال 31 من سلسلة كتب الاثنينية على الموقع
  • تم الانتهاء من الموقع الاليكتروني الحديث للاثنينية بما يتوافق مع العالم الافتراضي الحديث, نرجو ابداء الرأي في الموقع الجديد و التصميم الحالي عن طريق الاستبيان
  • يوجد في الموقع أكثر من 33 ألف صورة توثيقية لحفلات الاثنينية على مدار 33 عام , تابع ألبوم الصور
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

 
قبيلة من الحنين
إننا نبحث في الكلمات،
عن الملاح الحقيقي للحياة..
عن أصدق ما استودعناه النفس..
من إحساس عزيز وغال..
فأصبح سر وضمير الخفقة وحياتها.
إنه من المحزن أن تموت الكلمات في القلب..
في لحظة البحث عن فرص العمر،
وفي مزيد من هموم الزمان،
وركض الوقت.
ولكن القلب يتحد مع العقل في الاحتفاظ بأجمل عبارة آتية
من الصدق،
وبأحلى التفاتة تستقر في رؤى الإنسان الصادي!
وبعض الكلمات..
لا بد أن تقال وحدها..
بلا مقدمات، وبلا تفسير، وبلا مسببات..
إنها الكلمات التي تطلع من الصدر كنبتة اللبلاب..
ما تلبث أن تكبر وتتسلق جدار النفس،
وتنشر فيئها.. وتصبح سفراً متواصلاً.
* * *
تبدّدتُ وتبعثرت..
ونثرتني اللحظات..
رمتني إلى خارج الزمان..
وأنا ذرات من الشجن، والتكامل، والامتلاء..
والخوف من الفقد في داخل الزمان!
كنت أستلقي على صدر أملي -
هذا الذي يمنحني بطاقة عمري -
وخلفي حزن اغتسلت منه،
وفي داخلي بهاء وفرح أكبر من حسي..
امتلكت فيه يقيني وخفقي، وتجدد عشقي للحياة!
ولم أحتمل أن أسترجع ما أخذني وأعطاني العمر الحقيقي..
بل إنني أحيا إغماضة الهدب لتتفتح زهور الحياة،
فيكفي أن لا نخون صدقنا..
يكفي أن نفكر في السعادة،
ولكن هذه السعادة هي لحظة تشرق، ثم نجترها بعد ذلك،
فالمكتوب بمعنى القدر:
أن نستمر في اجترار السعادة..
ونظراتنا تغرق في الخوف من الفقد..
ذلك الذي يقوض بناء النفس!!
* * *
ذلك المساء...
رأيت فيه زماني،
فأترعني وجداً،
وأمرع نبضي فأحالني إلى خفقة تذوب وتكبر،
وأثخنني الشوق لهفة وانسكابا!
كنت كشجرة هرمة..
هطل الغيث عليها فروى تربتها وأخصبت من جديد،
وطرحت ثمرها.
كنت أصادر فرحتي قبل اتساعها..
لئلا أتحول إلى محيط يغرقني،
ثم يرميني - كصدف البحر - وأغيب في الرمل!
كنت إنساناً وتمثالاً..
وجداناً ولوناً!!
كنت أبكي بابتسامة،
وأضحك بآهة،
وأتبدد كالواقف فوق الماء!!
تلاحقت أنفاسي كطفل ضائع،
وجد أمه فارتمى بين أحضانها،
وهدأ، وسكن، وأغفى!
كنت الفرح الثمل في مطلع الأمسيات..
الحافلة بالتوق والشجون.
كانت الخطوة..
بداية العالم ووجدانه الذي أفاق.
كانت المسافة..
هي حصاد العمر الذي كان أعمى فأبصر،
ركضت فيها وهزمت تعب الأيام الراحلة،
وامتلكت رؤية الزهرة وهي تتفتح وتعبق وتنتشي!
ثم... صحا الوقت،
ليعيدني من خارج الزمان،
ويرميني مذهولاً..
منسياً في خيام قبيلة من الحنين الجديد!!
 
طباعة

تعليق

 القراءات :2977  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 171 من 545
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من اصدارات الاثنينية

الاستبيان


هل تؤيد إضافة التسجيلات الصوتية والمرئية إلى الموقع

 
تسجيلات كاملة
مقتطفات لتسجيلات مختارة
لا أؤيد
 
النتائج