شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
  • بدأت الثنينية البث المباشر لفعالياتها بتاريخ 29-12-2014 مواكبة للتطور التكنولوجي
  • لمتابعة البث المباشر يمكنكم زيارة قناتنا على اليوتيوب أو متابعة الموقع الرسمي للاثنينية أثناء الفعاليات
  • تتوقف "الاثنينية" لموعد يحدد فيما بعد.
  • تعاود الأثنينية نشاطها في وقت لاحق بعد الانتهاء من الأعداد و التنسيق
  • الأن يمكنكم مطالعة و تحميل الجزء ال 31 من سلسلة كتب الاثنينية على الموقع
  • تم الانتهاء من الموقع الاليكتروني الحديث للاثنينية بما يتوافق مع العالم الافتراضي الحديث, نرجو ابداء الرأي في الموقع الجديد و التصميم الحالي عن طريق الاستبيان
  • يوجد في الموقع أكثر من 33 ألف صورة توثيقية لحفلات الاثنينية على مدار 33 عام , تابع ألبوم الصور
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

 
((من كراستها الخاصة))
ليست ((كلمات كالكلمات))/ أنشودة نزار الجميل.. بل هي أطياف حلم تسابقت إليَّ وسائل الاتصال، فشكلَّت: مساحة وَجْد، ومسافات شوق أتعبها الحنين!!
ليست ((كلماتي)) الخاصة... بل هي (كلماتهن) التي حملْتُ أمانة أسرارها.. وبلْوَرتها في هذه الكراسة: وردات حب ننثرها في زمن الحرب!!
((لتذهب حبيبي
خلف رائحة تلك الأمسية اليتيمة
حيث كان اللقاء
لنعد.. كلما شعرت
بالحنين إلى الشعاع))!!
((حاولت أن أتبعثر معك
ولكن.. دونما ضياع!
خطفني حبك من حيرة الإنسان
حين تحتد الآلام لديه،
فلا يتجنى حيث يجني عليه الغير..
حين غيرت مفهوم الألم عندي))!!
((علمتني أن أقرأ بروية وتفهم
لأبعاد معنى الكلمة!
فأقرأ كلماتي إليك بعناية،
حتى لا تفقدني إذا كان الشروق يهمك،
وإذا مللت من وجه الشروق..
فاتركني))!!
((في هذه اللحظة: أفر من قلبي إليك..
أفر من دمعي، من فجيعتي.
افتح صدرك حبيبي وخبئني منك/ فيك..
أنا ألوذ بك منك ومن قلبي فدثرني..
ضمني، إني أتناثر بين يديك! لم أقصد خداعك..
كنت فقط أتوارى من حيائي لأهتف: أحبك.
آهـ .. ليتك تسمعني، تحسني،
تخبئني.. من قلبي وقلبك))!!
((هناك عينان من التوهج تتطلعان إليك
فوق غيوم النهار الموحش..
في رحابة النجمة الحائرة/ رفيقتك!
فلا تطفىء حبيبي بريق الأشياء،
حتى لا تخمد الحياة في كل شيء))!!
((وماذا بعد..
ما الذي تبقى لنا؟! وله الحنين..
ومساحات الوجد الفياضة بالفرح المعذب.
تسيل عذاباتها في جميع الاتجاهات!
وإن كنت أحب هذا النزف منها..
فالنزف هو الدرب الوحيد الذي تلتقي فيه خطواتنا))!
((يقولون لي:
أنت لا تنظرين إلا إلى نصف الكأس الفارغة...
فما الجدوى؟!
فقلت: ما الجدوى لو نظرت إلى نصفها الممتلىء
طالما هو حثالة يغمرها الفراغ،
وعلي)) أن أصل إلى نصف..
قد يكون: نصف أمل، نصف حب، نصف صدق،
وجزء من الحقيقة))!!
((يا حلمي الباقي:
لم تزل أنت هذا الحلم الذي يمد له القمر يده،
فارتجف وجداً، وينمو لي جناحان من حزم ضوئية
أطير بهما بغية الوصول إليك،
فارتطم بكوكب نار في القلب..
وأعود بندائي المتجدد عليك،
و... لا تجيب))!!
((أيها الضوء الذي لا يبرح جوانحي:
تغيب عني كلماتك،
فأغدو طيراً بلا جناح..
أنت هذا النخيل الصاعد دائماً إلى سمائي،
وزمنك: ترنيمة الحنان
في ابتهال فجري))!!
((في عيد ميلادك..
أُسرِّب لك خفقة قلبي بعيداً عن أعين الناس،
وأهمس لك:
كل عام وأنت: جفن للحقيقة، وقيمة للثبات..
يا حبيباً أختلق بحبه مفهوماً للأيام..
أحبك، لا.. بل أحب حبك))!!
((حجزتك في مجاهلي،
عندما كان العمر مفتوناً بالعشب وبالشباب..
أخفيت عنك صباي المتوج بالجمال...
وخطواتي: رسمها حافر خيلك العظيم))!!
((يا سيد حلمي الضائع:
أنا أحبك.. فقط لا أستعبدك.
وأنت: استعبدت قلبي فقط.
لكنك لم تحبني))!!
((... واللذة: أن تغمض عينيك على طيف غالي،
وتفتحهما على نهر قد يحمل الأمل برؤية هذا الغالي!
اللذة تبدأ: حين يلغى الجميع من حولك ولا يبقى إلا طيف
الحبيب... وتذوب الأصوات كلها،
فلا يطوف في سمعك إلا صوت الحبيب!
اللذة: في شجن الصوت وبحَّته..
حين يصل إليك ويهمس: إن العالم بخير
طالما بقيت أنت في القلب والفكر))!!
((تركت لك في حنجرة الريح حكايتك/ اللهب..
كنت رمز ربيعي المتفتح دوماً في سر العمر.
أودعت لك الآن في إصغاء الكون:
همستي التي تخصك وحدك))!!
((يا حلمي الباقي:
يدخل الحلم عالمنا مستتراً بعباءة من البراءة..
وعندما يتمكن منا، يتحول إلى سلطان حاكم بأمره..
يهز عتمة الليل كما الريح تنخع شجرة التوت،
فتتساقط نجوماً على بساط القلب..
يطير إليها عصفور دوري،
ويلتقطها: حبة حبة، و... يهاجر))!!
((يا أنا وأنت:
لتبقى كلمات الوجد هي ملاذنا الدافىء
في ليالي البرد والعراء..
بحثاً عن الأشياء التي لا تقال إلا همساً،
ولا تعاش إلا مرة واحدة))!!
((سيدي أنت: أنا وحدي.. يغمرني هذا العبق
الآتي من جهاتك الأصلية والفرعية،
حتى أحس بأنني بعض من ضياء،
وضحكة مخزونة في مرح الطفولة
تكاد رنَّتها تنسيني الطريق إليك..
وأنك نسيج قلبي، وأنا جزء من خفقة الوجد))!!
((ما رغبت أن يكون جواز مروري إليك
في يوم ما: إثارة أو شهوة!!
لقد أحببتك بروحي وشغاف قلبي،
وسعيت إلى احتواء روحي لروحك
وامتزاجهما معاً: إنساناً واحداً
في جسدين))!!
((مثل هذا الزمن:
عصية الدمع أنا!
ومثل كل الأعياد: أتضور فرحاً أطارده!
ومثل كل المراجيح: معلقة بالهواء!
فلا داع لهروبك الذي أعرف سببه))!!
((يا... أنا وأنت
وتعاسات تولد مع مواسم
القحط والجدب معاً..
لذلك الشيء الذي: لم يأت،
ولن يأتي))!!
((درر لآلئ مكتوبة،
ازدحم بها صندوقي الفضي.. ولم أكتف!
قلادتي المنظومة بحروفك الخالدة: لم تنته.
وأنت بحر لا تزال كنوزه تائهة في الأعماق!
أزهرت الحروف، وأينعت الكلمات، ولكن..
لم يحن القطاف بعد يا حبيبي))!!
((بمقدوري الآن أن أتورط في حبك أكثر،
وأن أبحر دون بوصلة وشراع إليك..
ولكنني امرأة شامخة لا تؤمن بالحلول البليدة،
لا تؤمن بمغبة الانصهار!
بمقدوري أن أتجرد من قوتي وآتيك في الحلم مثل الملاك،
وأعيش في قلبك، وأعيش بعمقك كالخلايا التي تتجدد..
كي نستمر بالعمر، أو قد نموت))!!
((أيها الحبيب في آخر العالم:
أتعبني الانتظار..
وها أنذا ألملم الأحلام من فوق أهدابي
لأضمها بشريط أخضر..
وفكرت أن أرسلها إليك ومعها: كل أقلامي وأوراقي الملونة،
وكل دفاتري وأشعاري المدونة،
وأهديك عقودي وخواتمي وأساوري
لعلك يا سيدي تشتاق، وتأتي للموعد))!!
((يا أنا و... أنت:
تسابقني هذه الخفقة إلى مساحات الوجد،
بعد أن أتعبها الحنين..
فتمردت على البقاء والانتظار!
لأجدك حبيبي انتظاراً أخضر
مشرعة أبوابه... لي وحدي،
ويضيع منا الكلام
ونحن نتبادل: هدية العيد))!!
((لو أن أحداً سألني:
ما معنى اللذة؟!
لقلت له: اللذة!!
أن تشعر أن الدنيا توقفت ومن تحب معك،
وأن الشمس لم تشرق إلا لكما وحدكما،
وأن القمر لم يسطع إلا ليدلك على طريق الحبيب،
ويدله على طريقك))!!
((يا سيد قلقي:
يلفحنا الحلم بشمسه، وتصبغ سمرته وجوهنا
كإمضاء على رسالة حب..
أو توقيع شجن على ذكرى عطرة..
أو زهرة مجففة بين أوراق كتاب..
فهل اكتفيت أن تكون في حياتي:
مجرد حلم))؟!!
((بصوت امرأة من زمن الحزن أناديك..
أقول لك: بمقدوري أن أحاربك..
حرباً بحب، وموتاً بحياة، وزيفاً بصدق..
وأجعلك الآن تسهد، وأجعلك العمر كله تبحث عني
ولا تجد وجه خارطتي في المرايا المغبشة
إلاّ سراباً لذيذاً))!!
((يا أيها القمة..
بياض الأفق، ونبل الرائحة:
ما ألذها ((حبيبي))
مرارة الفواصل التي تضمني لقِمَّتك..
وما أصدقه: كذب إنصهاري
في أتون تلك الأنفاس))!!
((أنت تحولت إلى حلم..
ينتشر كالعطر في أطراف ثوب الريح..
يفكك مساره عن أرض الرشد،
ويرتمي به في كهوف الواقع،
ويتسلق معه مرتفعات الأمل))!!
((في غيابك.. أغمض عيني،
أتبخر وأتحول إلى غيمة صغيرة
تفتش عنك،
لعلها تفترش السماء فوق رأسك
وتحميك في أيام الشوق الشديدة))!!
((أيها الرجل المحتل لذاكرتي وقلبي:
ما زلت أحدثك عن الحلم الذي تنبت له أكف ساحرة
حين يجمعنا مكان، فتحملنا كالريشة إلى قصوره الفارهة
التي لا نطالها وليس بمقدورنا اقتحام جدرانه بدونه..
فهل ما زلت تحلم مثلي))‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‌‌!!
((سيدي:
بمقدوري أن أكتب فيك كلاماً جميلاً،
وأجعلك تقضي لياليك تبحث عن مدخل للقصيدة..
كي تمرّ إليّ، ولا تستطيع))‍‍!!
((لأني أعرف قبل أن أقتحم غلالة ألمك
- يا سيدي وحبيبي - ما يترتب على الحب..
عرفت أيضاً أنه: ليس إلا أن يكون الله في وجداننا
حتى لو لم نلتق أبداً!
ما من رجل في العالم، مهما بلغت روحانيته،
يحب من وراء الأسلاك..
من وراء الحدود))!!
((لم أبدل قمري بطائرة ليكون القمر أكبر!
ولم أحفر بئر بترول لأغسل شعري منه بلغة العصر..
لأني ما زلت أعمق إنسانية، ووداً وتواضعاً..
وربما أكثر وأعمق واقعية، فأنا أكره أن أتزيا بلبوس امرأة
دون أن أكونها، أو أتعامل مع قشور رجل
دون أن يكونه))!!
((أيها الوشم المنقوش على جدران الضوء:
يا معنى القيمة وقيمة المعنى؟!
رائع قلبك، ومبهر عقلك.. فهل تقسو؟!
إن ضوءك الغامر.. يمحو قسوتك))!!
((أيها الأغلى: لا تغص في الرمل،
لا تَضِعْ بين الأصداف،
حتى لا تراني كحلم الصيف: أختفي!
أدري أن عيون الإسفنج تمتص كل شيء،
ولا تبقي لك أي شيء))!!
((لم يزعجني حلمي
عندما اكتشفت أنه استقال من أشياء كثيرة
في حياتنا اليومية!
ذلك لأن حلمي ما زال هو القادر على إذابة صقيع النفس،
ورشها بالدفء، وتعطيرها بالمسك..
والبقاء في عيني الحبيب: سكناً للحياة))!!
((أيها البعيد/ القريب:
اللذة أجدها حتى في ألم الانتظار
وحرقة الفراق على أمل اللقاء..
وأن تشعر بأنك أهم شخص في حياة من تحب،
وأن الحوار بينكما يتحول إلى قصيدة شعر!
الغصة: أن تفقد ذلك كله))!!
((بمقدور خارطة القلب
أن تتوه بها كلما اقترفت عيناك جرماً بحق عيوني،
وكلما تهت تفتش عن طيف أنثى سواي!!
بمقدوري أن أفعل المستحيل لو أنت تدري،
ولكنك.. مقتطع من حاشية الصدر،
وفعلاً/ فعلاً: أنا لا أستطيع))!!
((أيها الضوء الذي لا يبرح جوانحي:
تغيب كلماتك عني فأغدو طيراً بلا جناح..
كلماتك تسافر بي من وحدتي إلى معارج الضوء
وهمسة الحياة الأصدق.
فلا تغلق محار الروح))!!
((مع ارتشافات قهوة الصباح: دمعة تفر..
تركت العين كأنها تناهض انكسار الجفن والقلب معاً..
كأنه أحرقها واحترقت به..
كأنها تقفز فوق الحواجز وتعبر بين صفوف القبيلة..
كأنها تقول للأشياء حولها: وحده يدق بابي هذا الصباح،
و... ربما كل صباح))!!
((أطوي رسائلك الرائعة،
ثم أمددها تحت وسادتي..
مثل كنز من النشوة والفرح،
وارتاح في عبق كلماتها..
ويتوقف الزمن الرمادي،
وأنتقل إلى زمنك الوردي))!!
((يا سيد بهائي:
ها هو الحلم يرتفع بي من استرخاءة الظلام،
ويثور على أصفاد الواقع..
يكسر حصار العقل ليصل بي إلى مساحات أكبر
يمارس عليها حريته، وينثر فيها بذور الثورة
على روتين الأيام ومللها في غيابك))!!
((شربت قهوتي الصباحية بحذر وخدر،
وأنا أتذكر فنجان قهوة كنا نشربه معاً،
وآخر ينتظرنا لنتقاسم شربه!
الآن.. أتأمل فنجان قهوتي لعله يروي شوقي لأخبارك،
وتعصرني الخيبة أن لا أجد أحرف اسمك فيه،
ولا رائحة كفيك عليه،
وأفتش في أعماقه عن فسحة أمل: تكفيني
بقية ساعات النهار))!!
((ما حيلتي - يا حبيبي -
وأنا بكماء أرضعوني في المهد: أن الحب عار،
فهربت من العار إلى الطهر؟!
أحببتك.. وكنت أود أن ألمس روحك وشغاف قلبك،
فأنت نغم مشدود إلى وتر روحي،
ودثار يتوشح به قلبي))!!
((قدر يا سيدي..
أن تخبئني الكلمات في أيامك،
وأن ترسمنا معاً: شهوة انتظار..
كأني أريد أن أجتاز تلك الجسور،
فهل أجرؤ))؟!!
((في أيام الشوق الشديدة،
أتحول إلى فراشة ملونة
تطير إليك لتحط على كتفك وترتاح عليه،
وتنشر اللون والفرح في قلبك..
أتحول إلى نسمة تخترق الفضاء كله،
علها تصلك.. تلامس وجهك،
فتكون قبلتي))!!
((كنت أكتب لك عن الحلم..
فماذا تراني أكتب لك اليوم؟!
تحبطني هذه الكراهية العنصرية
التي يروجها الغرب ضدها..
ورغم ذلك: لا بد أن ننادي على الحب،
والحلم، والسلام))!!
((يا.. همستي الأكثر دفئاً:
كم تكون رائعاً حين تغضب وأنا استفزك،
وأنت عهدت أن تتحمل شيطنتي!
لا تغضب أرجوك..
ما بيننا يشكل العمر
الذي يستوعب النور والنار معاً))!!
((يا كل الناس في عمري:
استميحك عذراً..
فبقية عمرك: مسؤوليتي،
وهي وحدها التي تلح عليّ
أن أتفرغ لتخليدها أكثر
في مناهل الحب))!!
((صباح العتاب..
الذي يغمرني بالبرد إلى درجة الصقيع،
ويطفئني بالريح إلى درجة الترمّد:
كلما غادرني صوتك: ظمئت..
وكلما اشتقت إليك يطالعني قمر سمائنا العربية الحزين،
وكأنه يقول لي: كلنا في الهمّ شرق))!!
((يا حلمي الأوحد:
كانوا يتأملون بريقاً في عيني فسألوني بفضول:
من أوعز للفرح أن يشرق في عيني كالشمس،
وللبسمة أن تخفق كرايات الأعياد فوق شفتي؟!
فرددت ساهمة: هو الحلم..
ولم يعرفوا أنك حلمي الأوحد))!!
((أشواقي مشرعة كالأعلام على أبواب المدينة..
بانتظارك.
مشَّطت شعري، ولبست أقراطي، وتزينت بأساوري،
و... انتظرتك.
خبرت الأشجار بقدومك، فأزهرت،
والبط فاستحم، والسماء فأشرقت.
وعندما مرَّ النهار ولم تأت...
جلست على رصيف الانتظار: وحيدة..
لعلك تأتي غداً))!!
((يا أيها السيد على حياتي:
الحلم يخرج من قميص الوعي
بعد أن ضاق عليه...
ويفتش عن أرجاء رحبة جديدة ليسافر إليها..
فهل هان عليك أن تصادر حلمي))؟!!
((أحبك...
أول النساء/ أنا.
وآخر الرجال/ أنت..
لن يكون الحب عاراً))!!
((سيدي:
بمقدوري أن أحاربك حرباً بحب،
وموتاً بحياة،
وأجعلك الآن تسهد،
وأجعلك العمر كله تبحث عني
ولا تجد وجه خارطتي في المرايا المغبشة
إلا سراباً لذيذاً))!!
أخضعتني لجنونك
في مدن ذاك الحنان/ الحلم.
اغتالتني حيتانك..
في زمن شلَّت فيه أجنحة نوارسك:
الزهرة.. والسيف!
ما أروع الأضداد - حبيبي -
حين تتعانق بصدق))!!
((طفلي المدلل:
وتَرٌ - أنا - مشدود على حاجتي لك..
عزفت عليه كلماتك: لحنا لم تُحبَّه!
اختياري كان: إيماناً، لا قراراً
إيمان.. جبَّ ما قبله
تصبح به صفحتي البيضاء
و... الوحيدة))!!
((تخلخُل رغبتك: جعلني شفقاً
يستميت.. ليبقى لحظات أطول
فانسحب سأمك عليه: قانياً
يصبغني بالوحدة، وبالشوق،
و... الحاجة إليك))!!
((غَرَّة - أنا - نثرت لك كل المفاتيح
فأبيتَ إلا أن تقتحم ما شُرِّع، وبُذرِ!
أقف أمام الإنذار/ الشهر
والفقد يلوح منافساً شرساً
أُسابقه لأسكنك وطناً خصباً
يثمر زيتوناً وشمساً، وفرح))!!
((كنت أخشى: أن أحبك!
أتذكر؟!!
فإذا بي اليوم: سهلاً أعشوشب
يخشى الاصفرار))!!
((أجمل الشعر أكذبه/ كما قالوا!
وأنت.. أروع قصيدة حفِظت.
تبعْتُك: غاوية.. غانية
فاستسلمتُ عند كذبتك الأولى:
أصدق.. كذبة))!!
((تُبهرني قوافيك....
فأقتفي المنابع لأُقبِّل شيطانك الصغير
ألبس أفكارك: جنوناً،
لأصبح: مملكتك، وجنيَّتك
أُصبح... أسطورة الزمن القديم))!!
((تنتشي.... إيماناً/ أُحِسُّك في كلماتك
فنتبتَّل... نتصوَّف!
تصيبنا تلك الرعشة السحرية
نفتح أبواب جنان صدورنا
و... نمنح غفراناً لكل الراغبين))!!
((أحبك... أُحبّاآآآآآآآك:
كذبة... نحتُّها من خيالي
هذا التوَّاق إلى أرضك... الموعودة))!!
((نقْتَني من أبيات الشعر
ما ورثناه عن أجدادنا المفقودين
نقْتَفي خطوات الضياع... الجميل
حتى نصل إلى... الأبدية
إقتنيْتُك / أنت:
بيتَ شعر، وخطوة ضياع
و... أوصَلْتني إلى: الأبدية))!!
((أُنثر كلماتك الذهبية على رأسي
لأصبح أسطورتك
تُنهك كل الرافضين
تُردِّدها الحكايات
وتغرسها الجميلات في شعورهن
يتألقن.. يتألقن
وألمع نجمة في...
ليل كذبك الطويل))!!
((هل أنا غارقة في ما أبحث عنه؟!
هل هذا: (جزء من حلم) حقاً؟!
أم... ما يمكن من ذاك الحلم))؟!
((قالوا: امرأة في حالة حرب
هل تنتهي بقدومك؟!
أم يصبح واقعاً
يحمل كل ملامحه القاسية... الصارمة))؟!!
((بحثي الدائم عنك:
أفقدني متعة إحساسي الكامل بك
سرق مني فرحتي
حتى.... إشعار آخر))!!
((أنت تُشكِّل فيَّ نوراً كاملاً
وأنت تحمل كل أسرار أقلامي
وفرشاة ألواني: تضجُّ حيوية ونبضاً
يبهت... أما نبضك))!
((عيناك: سُكنْى دفئي... تحتويني
لا تضطربان... فأسقط
لا تهربان... فأضيع
فكيف أنسى...
وصمتك قد أفقِدُه غداً))؟!!
((أنت بيني وبين أوراقي:
حقيقي...... تملأني
تخطو بي.. فأطير بين لحظاتي هذه
وعمري الذي لا يكفي حتى أحبك))!!
((أحياك الآن:
فارساً.. يضرب ليلي بسيفه
ويتبخَّر / راحلاً
مع ندى الصباح))!!
((حسبتَني فراشة ليل
تهفو إلى ضوئك ولهبك
لكنك... لم تر الشمس
هذه التي أحملها على صدري))!!
((سيدي:
إدفع عنك هذا الذي لا أعرف
حاذر....
أقسى الغربات:
غربة لا نعرف فيها ملامحنا))!!
((هذا الاضمحلال / الترنُّح
كصرختي عندما سقطت دميتي / الصديقة
فغابت الشمس للبحث عنها
و..... لم تعُد))!!
((لا تختبيء خلف هذه الرُّقع
تجعيداتك هذه:
ملآى بسحر عميق
دافئ..... مثل حليب الأم))!!
((فضلاً....
دع ظلال الكلمات، وأبحر خلف موجاتك
سطورك الهاربة من حبات رمل الشاطيء:
محفورة... في إيماني))!!
((أرجوك....
لا تعبث في ساحاتٍ تنوء بأسرارها
فينبوع الحياة:
ينبض.. في آخر المغامرة))!!
((جاءني صوتك / سيدي
حنوناً، هادئاً.. كصلاة ليل
أيقظني: أُماً
تحتضن عبر المسافات:
حبيباً... يُفكِّر))!!
((عمق نظراتك: (دوَّخني)!
لأن هذا الارتفاع المحبب:
مفاجىء))!!
((سيدي الواحد:
أفيق من كلماتك
على برودة الورقة المرتجفة
وأردد عبارة قرأتها:
ـ لا شيء معي.. إلا الكلمات))!!
((سيدي:
حروفك التي رسمَتْ اسمي:
دلَّت على حيرتك
حادة ربما.. حارة قد تكون
لكنها.... ليست: أنا))!!
((فرحتي بك.....
جعلَتْني: رعشة.....
مستمرَّة حتى على..
ورق كُرَّاستي هذه))!!
((قرأتك بانتظاراتي.. بأحلامي
هذه التي وُلدت
فلم - أحسّ - أنك كنت تُحدِّث:
أحداً ما))!!
((عندما التقت عيناي بك
كنتَ أنت في كل انحناءة، وكل نقطة
وكنتُ أنا: تلك الحروف
الغريبة.. غير المكتملة))!!
((اليوم...
لم أفتح ردك / الأمل
بل تمتمته بعد صلواتي
فكانت: ينبوع إيمان
فجراً.. بدَّد هذياني))!!
((بإحساسك الفنان
التقطت من بين حروفي:
صدَفة، أو.... صُدفة
تحمل: موعداً!
نُبلك الواعد: يُغذِّي
طمعي المُلحّ... فأترقب))!!
((أنا: فراشة خارج الطقس / كما سميَّتني!
وتبقى أنت أبداً: هذا الضوء الكامل
هذا اللهب الذي يُغريني، ويغريني...
حتى أسقط / احتراقاً... فيك))!!
((لملمت خيبتي وعبَّأتها في جيوب أحلامي، ولبسني صمت المجهول، ودثَّرني خوف الحرمان... أخفي نظراتي عن عيون الحساد / ترصدني حتى لا تعرف أنك هجرتني بعد أن سكنت البُعد بيتاً لك، ولبست الفراق قميصاً عليك))!!
((كعطر الفل في ليالي الربيع...
مرَّت بين خلاصات شَعري: كلماتك.
كنسمة رطبة طال ترقبها في صيف حار..
انتشرت نشوتي حين الحلم بك.
وكنت أظن أنك طويتني مع روتين الأيام بين أوراقك،
حي حولّني الإهمال والنسيان إلى أحرف
تختفي تدريجياً وتبهت نضارتها في أضعاف
كلماتك))!!
((ظننتك دخلت كهوف الهجر حتى يطالك نور الحب، وشمس الشوق فتحرقك.. وإنك ابتعدت عن مراكب السفر تحسُّبا لأن يخطفك قبطانها، ويرسلك أسيراً لموانىء أنتظرك - ما زلت - على أرصفتها))!!
((يا أنت: قد تكون حلماً فقط.. قد تكون وهماً.. ميلاً..
قد تكون صداقتنا بها سحر غامض.. قد تكون من تكون!!
ولكن.... مهلاً: أنا عاشقة للحلم..
أنا عاشقة للوهم.. للأمل..
أنا عاشقة للغموض والمستحيل))!!
((أمدُّ عيني على الدروب أفتش عنك على أرصفتها....
أمدُّ يدي في صقيع الفراغ، أنتظر يدك!
هذه المرة - حين ألقاك - لن أدعك تذهب، فسأضم رموشي حول صورتك، وبكفي الصغير أحضن كفَّك،
وأبقيك معي حتى يتعب النهار ويستحيل إلى ليل))!!
((حين يتثاءب الليل على رموش عيوني...
أعرف أن مسيرة الحب الليلية قد بدأت،
وأن موسم الأشواق قد حان...
فأنادي على الشمس لتسافر عني كما سافر حبيبي،
وتحمل معها التركة الهائلة التي رماها
بين ضلوعي))!!
((يا وجد قلبي: يقلقني ورود خفقاتي في أعماقك!
ولصداقة العطر والورد بيني وبين الصباح..
أبوح بصمتي له قائلة: يا صباح...
هل أره عنك غداً، وكل صباح))!!
((سيدي أنت: أنا وحدي..
يغمرني هذا العبق الآتي من آهاتك الأصلية والفرعية،
حتى أحس بأنني بعض من ضياء، وضحكة مخزونة
في مرح الطفولة تكاد رنَّتها تُنسيني الطريق إليك..
وأنك نَسْيَ قلبي، وأنا جزء من خفقة
الوجد))!!
((شربت قهوتي
وسواد عينيك يتقطر منها ويسقط على وجهي،
ويسيل فوق خدودي...
فلا أعرف: من منا يشرب الآخر))!!
((إعطني يديك أستند عليهما كلما عصفت بي وهزتني
رياح النوى لتعيدني إلى أمان صدرك...
وإذا ما غمرتني أمواج العتب وجذبتني إلى الأعماق
فأتشبث بهما حتى يرتفعا بي إلى حدود وجهك!
أعطني يدك.. أستمد منهما دفء الحب
حين يسقط صقيع الأحزان على قلبي..
وتزرع أنت الطمأنينة في وجداني حين ترتفع حولي
غابات الخوف))!!
((أيها المسافر إلى أي مكان... إلاّ لعيوني:
أنا متأكدة أنني نجحت في إغلاق أبواب قلبك،
ولكن... أصر أن أتأكد إذا كنت أنا بداخله،
أم تراك تركتني خارجه في الصقيع والبرد؟!
أتشوق لدفئك... فهل تأتي))!!
((سامحني - أيها الغالي -
إن حولتّني الأيام إلى غمامة تُحلق في سمائك
ونثرتني ذرات تساؤل في أفكارك،
ولونّت أصابعك بشفافية حزن ردعت أمومتي!
فهل ستنصهر المفارقات، وتتصالح الأزمنة،
ويختزل العمر بوعد لقاء))!!
((أرفل في حزن يلبسني: مزركشاً...
وأخاف عُرييَ منه، وذلك أن فرحي معلق على مشجب البعد
حتى أصفرَّ بياضه، وتناثرت خيوطه...
ففي كتاب القدر خُطَّ لنا: أن لا لقاء))!!
((أعهد أن أخترق جواز القدرة على البقاء،
لأنسّل من ذاني في سبيل رفة الفرح بين أهدابك،
وبلسم عشق يتقطر من عينيك))!!
((أريد أن أكون البحر الذي لا حدود له على خارطتك،
والحب المتمرد والمجنون في فكرك.
أريد أن أكون البهجة في أيامك
والكلمة الذكية التي تقولها...
وحلمي: أن أترصد أنفاسك،
وألمس جبينك، وأسكن يديك))!!
((تسهر أنت في زحمة ضوء النجوم،
وتتركني وحيدة عتمة الترقب:
أفترش البين، وأتدثر الذكريات،
وأنتظر صوتك ينهمر عليّ كزخات مطر
بعد صيف طويل،
ويتمدد على يباس الأيام))!!
((يا دفئي: أغالب فيك أطراف الزمان وبك أتفوق...
أحتد في تضاعيف شجونك
ها أنا أنهض من بعدك: مشروخة...
كالظمأ في حلق الأماني))!!
((حاولت اقتلاعك من جذور نفسي،
فإذا بي أقتلع نفسي بكاملها
ها أنذا أبحث عن نفسي، أبحث عنك...
لأنك أنتَ الجنون في بذوري الطالعة
من أرضي العطشى
إلى... روائك))!!
((بدأت حياتي بـ (هي) ثم: (هم)،
واختصرت إلى: (هو)...
ووجدتني في النهاية (أنا)، مفردة إلاّ من ذكريات أولئك،
لأن الكل كان إسفنجة طافية على وجه الماء..
عندما أشبعت: غاصت، غرقت،
وبقي الماء بانتظار غريق))!!
((ألم أقل لك
أنني قررت أن لا أخبرك عن أسراري.
تعال.... آخذك معي
لترى بعينيك ما تراه بعيني الآن))!!
((أشرب قهوتي الصباحيهة بحذر وخدر،
وأنا أتذكر فنجان قهوة كنا نشربه معاً،
وآخر ينتظرنا لنتقاسم شربه؟
الآن... أتأمل فنجان قهوتي لعله يروي شوقي
لأخبرك، وتعصرني الخيبة أن لا أجد أحرف أسمك فيه،
ولا رائحة كفيك عليه،
وأفتش في أعماقه عن فسحة أمل:
تكفيني بقية ساعات النهار))!!
((لأنني أعرف قبل أن أقتحم غلالة ألمك
- يا سيدي وحبيبي -
ما يترتب على الحب... عرفت أيضاً أنه:
ليس إلا أن يكون الله في وجداننا حتى لو لم نلتق أبداً!
ما من رجل في العالم، مهما بلغت روحانيته،
يحب من وراء الأسلاك.. من وراء الحدود))!!
((أيها البعيد / القريب:
أصبحت أتأمل فناجين قهوتي يومياً،
أقترب فيها وشماً يدل على خطواتك
تشق بها السواد من طرفك إلى قلبي..
أفتش فيها عن صورة عصفور يحمل تحت جناحيه
مرسالاً منك إلى قلبي...
حتى تجف الفناجين ولا تأتي))!!
((مثل هذا الزمن: عصية الدمع أنا،
ومثل كل الأعياد: أتضور فرحاً أطارده،
ومثل كل المراجيح: معلقة بالهواء...
فلا داعٍ لهروبك الذي أعرف سببه))!!
((انتظرت صوتك،
أو أصغر إشارة من طرفك
يؤكد لي: أني أشغلك مثلما أنت تشغلني...
فلم تسعفني ولا بهمسة!
أنت بالنسبة لي: آخر عشاق هذا القرن،
والفارس الوحيد في سهول العمر
وسهول اللغة))!!
((يقلقني أن أتساءل:
كم تبقى لنا من دروب العمر مسافات لنمشيها معاً؟!
وكم بقي فيه من مشاتل أزهار نتمتع بشذاها سوية؟!
وكم أمامنا من فناجين قهوة سنشربها معاً))!!
((إفتح يديك / أيها الغالي، البعيد القريب...
لعل كل أبواب اللهفة والشوق تفتح على مصرعيها،
وادخل منها إلى: حلم اللقاء المستحيل...
فأختبيء من غدر الزمان
كالطفلة الهاربة إلى صدر الحنان))!!
((والله تعبت...
الشك زاحف ومقتحم كشلال يجرفني إلى تلاطمه..
وإن خرجت منه بطاقة داخلية جبارة
فإنه يتسلل إلي محاولاً:
هدم ثقتي بنفسي و...... بك))!!
((صوتُكَ المشتاق...
دخل عليّ بدون انتظار أو حسبان.
فشكراً لهذه الهدية / أيها المغامر الشجاع:
الذي طار بشوقه عبر كل المسافات.
ليدخل قوقعتي ويرشّني بورد الفرح
وندى الشوق))!!
((أيها الحبيب..
المازال قادراً على فتح بوابات الأحلام على مصراعيها
والانزلاق منها إلى جنات الفرح، والتحليق في فضاءات
تطير فيها عصافير الحب
أين أنت... إنني أمدُّ يدي فلا ألقى سوى الطَّل
وارتداد النداء إلى صدري))!!
((أيها المغامر الشجاع:
موعدك تحول إلى حلم مستحيل!
ممكن جداً...
لو أشرق صوتك بوعود ربيعية
تدخلني من بوابات الفرح
إلى عالم الوعد))!!
((ترى.. هل كان من حقي أن أعلن عن ذلك (الشيء)
الذي ألهب مشاعري نحوك، وملأني انكساراً...
أم أن أرفضه وأنا أراك تتغنى بلذة الفُرْقة؟!
لا أدري... فقط شعرت أن كل حنانك ودفء رجولتك
من الممكن أن يتحول إلى قسوة))!!
((أيها الغافي بين الحنايا بلطف...
المضمخ بالبنفسج حزناً، وبالعوسج قسوة، وبالرحيل ألما...
ومن جرح زمانه النازف: سكراً أسمر..
أقدم له الحلوى فيشكو طعم الملح:
ليتك تدرك: أنني معجونة بدمع شوق))!!
((أغسل تويجات قلبك من نسغ آلام راحلة
ثم أغمسها برحيق حنيني إليك،
وأطلقها مع نسيم يأتينا من الجنوب:
رقيقاً يتسلل بين الضلوع، لا يعطف بهُدأتنا....
دافئاً كالمنى... عبقاً كدرج الياسمين))!!
((عندما أسترسل في هنيهات العمر،
يكتنفني ذاك الغريب المقيم..
أحمله حيناً على راحتي فنرتقي معاً مساري الدروب
ونبحر في فضاء من هوىً...
وأخاف عليه التعب فأعيده مستكيناً
إلى أعماق نفسي))!!
((كثيرة هي المطارات
ولكنْ لا أحِبَّةَ على مدارها ألوِّح لهم بشالي...
وكثيرة هي المرافىء وسفنها،
لكني اشتقت إلى وداعات تتقلب مع موج الأفق))!!
((أنت.. يا عافية الأرض: أحبك!
لقد كانت فلسفة الشوق الأبيّ... فهل أعجبتك؟!
فأيّ تعب أرجوه..
حتى أبخل على قيمتي بالحياة))؟!!
((إشتقت إلى دفء صدرك..
لكن دمي يغلي من جرائم اليهود فوق أرضنا المحتلة..
يغلي على العالم البارد الذي لم يعد يهتم بدماء طفل تُهرق،
وهو يقيم عيادات لعلاج كلابه... عجبي))!!
((ما زلت... ما زلت كتلك التي تنكص عزلها:
أرتِّب الأريكة التي سترتاح عليها عندما تعود،
و... أحسدها، أعيد تأمل الصور التي ستتعرف عليها،
وأغار منها..
أفرش المكان بالأسئلة التي سألقاك بها
و.... أضطرب، فمتى تشرق))!!
((أيها الحبيب في آخر العالم:
فكَّرت اقتطاع إجازة من شوقي إليك، ومن انتظاري لك،
وأسافر... فغافلت الشوق ولملمت حقائبي ورحلت...
وهند أول محطة توقفت فيها:
وجدت الشوق ينتظرني على رصيفها
ويلفني بطوق ياسمين، ويرشني بماء الورد،
ويصادر أوراقي الثبوتية..
فتأكدت: أن لا سفر لي إلاّ باتجاهك))!!
((أيها البعيد جداً / القريب جداً:
أيها السراب الذي تناثر فوق رمال الصحراء،
كرذاذ نور القمر.. كيف ألملمك؟!!
يُحيَّرني صمتك، كصمت البوادي في الليالي المقفرة....
كصمت البعد الذي يتحول كل ليلة إلى وحش
يبتلعني))!!
((أنت.. اسمك: حبيبي فقط،
ويجنُّ الليل، ويجنُّ قبله: عطشي..
أحاول اختصار المكان...
أغوص بين أمواج قمتك البيضاء،
ولكن... من يُكَّبل يديك))؟!!
((تعال نركض معاً في سهول الزمن قبل أن تغرب شموسه..
ودعني أختبيء تحت عباءة ظلك،
وأتكوَّم في دفئك،...
فلعلك تنساني هناك ويلتصق ظلك بمسامي ويدبغني بلونه..
فأتحول بالفعل إلى: ظل مرافق لك،
وينتهي إشكال الفراق))!!
((كنت تحملني على كتفيك
وأنا أهتف وسط حشود من ويل العرب الذي يعاني:
ليسقط الضعف... ليسقط التخاذل...
فإذا تفوقنا على ضعفنا فلا بد أن يسقط تخاذلنا..
فلن يُغيِّر الله ما بقوم حتى يُغيَّروا ما بأنفسهم))!!
((لِمَ كل الأشياء بعدك: أسراب من سراب؟!
تفاصيل الوهم تسكن قلبي، تصبح مفتاح بيتي...
حتى صرت مليئة أنا بأكاذيب متحف الكلمات
الزائفة))!!
((تتحسّس عيني زجاج النافذة،
وتمرُّ بأطراف الطريق بغية استباق وصولك إلي...
وعندما يبرد الشاي ولا تأتي:
يحاصرني القلق، وينتابني صمت الخيبة...
فأين أنت))؟!!
((صباح الشوق الذي يسكننا
فنستيقظ على دبيبه في الفؤاد كلما أشرق علينا،
وننام على هدهدته في مواسم الأحلام،
ونزرعه بين أغصاننا لعله يصبح حقيقة،
أو.... لموعد عطر))!!
((في ليلة مقمرة ناءت بنجومها....
انسلّ من داخلي ضوء وانطلق كشهب التكوين الأولى...
وما أرتضى أن يكون نجمة في مدار القمر كسواه،
فتكوَّر شمساً تمنحه البهاء))!!
((إنتفض وجداني...
إرتعشت جوانحي..
ها أنت أمامي تنظر لظلي!!
أنت تحب حتى ظلي))!!
((هل تقبلني الشاطيء الخاص لك...
وعيناي: النوارس المندفعة نحوك حتى البقاء...
ويداي: سفن ترحل إليك حتى النقاء،
بلا وداع، ولا خداع، ولا وجل..
بل رحيل إلى مرافئك))؟!!
((والآن... هذا قلبي يضم الوجد في دفئه،
وأمتلىء، بتوحّد الخفقة لأكون أكثر قرباً لتلك الملامح
التي توأمت بين قلبي وقلبك))!!
((لقد توّجتني أفراحك..
التي همست لي عنها عني.
فقلت: أنها تمدك بالعمر الأحلى!
أنت هذا الرجل الذي يزرع في أعماقي الفرح
لأكون لك: كل أفراحك))!!
((يا غارس الصمت في أرجاء، بوحي:
إشتقتك.. كأنني أفارق ضحكتي،
وخفقتي، وتفاؤل فجر يومي الجديد...
فهل أعدتني إلى دفء همستك
وأخرجتني من وحشة وحدتي في غيابك))؟!!
((أشتاقك.. ويطفو على السطح
هذا الهاجس المسكون بي منذ عرفتك..
منذ الأزل، وإذا بالعمر: لم يكن قبلك
إلا صالة انتظار لاطلالتك على شرفاته،
وحاله ترقُّب لحبك يهطل علي في أيام الجفاف))؟!!
((أيها الصوت المزروع / المتجذّر فيَّ ولا أسمعك:
أفتش عنك في كل نسمة هواء وتحت غصن كل شجرة،
وأقتفي أثرك في خطى زمني وزمنك ولا أصلك...
انتظرتك وقهوتي بردت
وانسكب لونها من عيوني إلى قلبي))!!
((أتأبط وحدتي، واتسكع في الحدائق..
أفتش عن الكلمات التي نسيتَ أن تقولها لي:
أحبك
فهل طواها صمت الفراق))!!
((ها أنذا.. أتقاسمك مع البعد،
وأتوسم الأمل؛ وأرضى بالانتظار!
أنت - وحدك -
الذي تُرصَّع عتمة الليل بفسيفساء أحلام الحب
فأعطيت للزمن مبرراً ليحملني إليك مكبلة بالشوق،
ومكللة بالذكريات))!!
((أدع الرواق آمنا
حتى أسير باتجاهك -
مشتاقة تسعى إلى مشتاق - كما أتمنى!
وأعيش في قلبك كالمحارة...
تلملم أصدافها وسط العاصفة))!!
((أيها الحبيب في آخر العالم:
هل لك أن تفصَّل لي لغة تتسع لكل الأشواق
التي ينبض صدري بها إليك؟!
لقد حولني حبك إلى غابة مجنونة،
يضيق الفضاء من حولها على الانتظار،
ويضيق العمر عنها للقاء))!!
((سأظل أقتطع منك الكلمات
لأرمم مركب الحلم المنكسر،
وأبحر إلى مملكة الأمل والعشق...
وحين لا أجدك هناك،
ستبهت الكلمات وتهوي إلى قاع المحيطات
كما الشمس فيها فتأكلها حيتان الخيبة...
وعندها سأتحول إلى صَدَفة تلقاها يوماً
على رمال شواطئك))!!
((من العايدين:
كانت أمنية الوله..
أن تتعثر حروفها تضيع في دفء الأنفاس
لكنَّ عبث الأقدار يقرر:
أن لا نكون بحجم أمانينا....
ومن العايدين))!!
((أنا ألقاك في الغابات والأحلام،
وتقاطع الطرقات على مدّ النظر.
نبضك يسري في دمي متمرداً..
فيبلغ قلبي موثوق الحيلة...
فتلقاه نفسي في أسرك لهما))!!
((أدسُّ يدي في طيات هذا البرد الشديد،
وأتلهف لدفء يديك...
أحضّر الشاي بالطريقة التي تحبها
و...... أتوقعك..
أرتدي أحب ملابسي التي تعجبك وانتظرك...
ويمر الوقت حتى أبرد، أبرد،
لأنك... لم تجىء))!!
((أحبك بالعقل
وهو أقوى على تفصيل الإحساس،
وأقدر على تطريز الوجدان بحبك.
وأحبك سيدي بالقلب...
أهون من أن يحتمل فراقك...
هو حتى لا يقسو على غيابك))!!
((أيها المسافر إلى كل مكان...
إلا إلى عيني:
أنت رجل... إن اشتاق:
قلب البحر يابسة واليابسة سماء ونداء.
أما أنا.. فامرأة،
عندما تشتاق: تريدك...
تريدك فقط، وببساطة))!!
((هي الشقوة مع تعبي،
وخطوة الود مع عتبي:
كانتا تملآن هذه المسافة...
لكنها بسمة الفجر في هذه الحنايا،
تسمو بالخفق الذي يعشق هذا البقاء
في شفافية الوجد... وجدك))!!
((هذه قرارة حزني تسألك عني:
ولم غادرتها على عجل؟!
لم تدر أن يدك مسحت جراحي،
ولكنها أوقفت عزفي وافترشت السهاد
لعلني أراك في زوايا الفجر ترقب شحوبي،
فتدرك كم آلمني غيابك))!!
((شكراً لخيالك الذي يسكنني ليل نهار...
ويُفجّر في مشاعري كل سبل التطلع وأطوار الترقب
وكل احتمالات الانتظار))!!
((في حبك... خانتني الكلمات:
أنطقها، وخذلتني على الورق،
أكتبها...
أتشعر بلحظات صمتي في حضورك كناموس عبادة...
أو تدري: كيف تحترق الكلمات بالسكوت
فتشتعل ضياءً في قلبك
ونوراً على وجهك الحبيب))!!
((شكراً لك..
لأنك أعطيت لليقظة سبباً لأتطلع فيها إليك...
عساك تشعّ يوماً في حياتي
كسبيكة ذهبية في أيام الشتاء الرمادية))!!
((هذا الدبيب الطاهر في قلبك يجتاحني...
أمسكت بشراعي من العاصفة..
ناديتك في العمق فاستيقظ فرحك على صوت استغاثتي
كأنّ حياتي قبلك كانت رموزاً
وكلمات تتجه نحو ضوئك بأسهم مرسومة،
فتشكلت هناك صوري وقصائدي))!!
((يا حبيبي أما بعد..
فقد قررت تسليم أوراق اعتمادي كسفيرة للحب في بلاطك،
وأدعي أنني همّشت الزمان، وهجرت المكان..
أو أعلن نفسي: لاجئة تحت حمايتك،
فضمني إلى صدرك، ولا تترك الأيام تسرقني منك
وترميني في أخاديد الجفاف))!!
((آهٍ يا قلب...
لو كان لك ألف يد تحتضن،
وألف شعاع يضيء،
لاسترحت من البكاء!
آهٍ لك أنت يا عمار هذا القلب...
فمنك يستمد قلبي حضنه،
ومنك ينبثق ألف شعاع في صمتي))!!
((بعثرني الصمت حتى الذوب،
فـ ((كيفك أنت))؟!
هذا النداء المخزون في أعماقي!
لم أقو عليه...
أجده موغلاً نّفاذاً في أنسام هذا المساء،
و... كل مساء))!!
((أسندت غربتي على شفة الليل،
وناديتك... فهل تسمع؟!
هل تذكر: كيف كنا نزرع المساء بأحلامنا،
فتعرش علينا الليالي..
لنشهد معاً إنتصافها؟!
أنت في غمرة الانفعال،
ومحاولة نسيان الطريق إلى مدائني...
نسيت أن عنوانك في خفقتي))!!
((بالأمس.. أنت وحدك
الذي جعلتني أتحسس صدري،
بعد أن امتزجت فيه هذه الخفقات...
وسألت قلبي: هل هي خفقاته، أم تراها خفقاتي؟!
واليوم.. أنت الذي زرع هذا (التحوّل)
في التفات مشاعري..
فهل تُحس: كم أحبك))؟!!
((لا أكتب لك على ورقة،
بل أشعر أنني أكتب لك على الشَّغاف
بعد أن رفضت معك الكراريس
أنا التي جمّدت الهوى وعلته ملموساً معك،
ثم: فتَّته ونثرته على ماء النوافير!
وأنت التي ما زلت تصرُّ:
أن كل عواطفي بيدي وليست بقلبي...
لكني أهديك عبارة مشهورة على ألسنة العشاق...
تغيب عن بال الكثير، هي:
أحبك اليوم أكثر من الأمس، وأقلِّ من الغد))!!
((أكره أن أجد نفسي:
ملقاة في لامبالاتك..
أتمرجح في سخرية كلماتك بين رحلتي: الشمال والجنوب
فأنا لا أملك إلا منحك المزيد من التعب
أقصد: المزيد من الحب))!!
((أهرب من كلماتك القريبة مني كأنفاس الجنين،
والبعيدة عني كهمس النجوم..
وفي رحلة الهروب منها ومنك:
تجدني أرنو إليها وهي تسامر القمر،
وترتقي صهوة الشمس،
ويبقى ضوؤها يشعرني:
أن الكلمة قادرة على أن تعزف مشاعرنا
الصادقة))!!
((آه من ذرات صمتك...
تلفح أنفاسي كل حين،
وعيوني تبوح لك بشوق من وراء الستار!
أحضن العالم بحب من خلالك...
كأنّ عيناي تراه لأول مرة))!!
((أدخل المدن الجديدة،
حاملة قلبي: بوصلة أفتش بها عنك...
وتحت أشعة شمس الشوق:
أسير إليك وأناديك بكل لهجات الهوى،
وكل لغات المحبة...
أنا التي لا تقرأ ولا تكتب إلا أبجدية حبك))!!
((ينتابني الشك أحياناً،
مع أنه: (عندي ثقة فيك)...
أخاف أن تكون رسائلك مجرد: (كلمات)،
ولا أصدق أن هنالك واقعاً كمثل: (يوم وليله)!
أتهيَّب أسئلة تتوعد شوقي إليك وودي،
و... استسلامي لخفقة قلبي))!!
((إنساني الوحيد:
لماذا تيقظت من غفوة الحلم؟!!
لأنك حلم أبهى.
لماذا أنت: مكانك سر معي؟!!
لأنك مستحيل.
ولماذا أنت مستحيل؟!!
لأنك ستبقى: الممكن دائماً،
ولن يهزمنا هذا الزمن الرديء))!!
((يا إنساني الوحيد:
لماذا تكره الضوء الذي أعشقه في مصباحك؟!
لماذا أنت تصر على
إشعال فتيل عتمة يؤججها شبح الفراق؟!
دعني أواصل زراعة الريحان
في حدائق اسمك))!!
((لم تكتب له هذا الأسبوع
في (كُرَّاستها) الخاصة أية كلمة؟!
لقد أطبقت ((كُّراستها))،
وحملت علم ((فلسطين))
وخرجت إلى شوارع الوطن العربي
تنضم إلى أية مظاهرة
تُعبَّر عن سخط (الشعب) العربي...
فهذا هو (الحب) الأكثر تقديساً،
والذي لا يضاهيه ثمن))!!
 
 
طباعة

تعليق

 القراءات :4058  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 340 من 545
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من ألبوم الصور

من أمسيات هذا الموسم

الأستاذة الدكتورة عزيزة بنت عبد العزيز المانع

الأكاديمية والكاتبة والصحافية والأديبة المعروفة.