شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
  • بدأت الثنينية البث المباشر لفعالياتها بتاريخ 29-12-2014 مواكبة للتطور التكنولوجي
  • لمتابعة البث المباشر يمكنكم زيارة قناتنا على اليوتيوب أو متابعة الموقع الرسمي للاثنينية أثناء الفعاليات
  • تتوقف "الاثنينية" لموعد يحدد فيما بعد.
  • تعاود الأثنينية نشاطها في وقت لاحق بعد الانتهاء من الأعداد و التنسيق
  • الأن يمكنكم مطالعة و تحميل الجزء ال 31 من سلسلة كتب الاثنينية على الموقع
  • تم الانتهاء من الموقع الاليكتروني الحديث للاثنينية بما يتوافق مع العالم الافتراضي الحديث, نرجو ابداء الرأي في الموقع الجديد و التصميم الحالي عن طريق الاستبيان
  • يوجد في الموقع أكثر من 33 ألف صورة توثيقية لحفلات الاثنينية على مدار 33 عام , تابع ألبوم الصور
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

الرئيسية > كتاب الاثنينية > قلبي على وطني > مُوَشّح: مياه الشهب
 
مُوَشَّحْ مياهُ الشهب
إسْقِنا من صوتِكَ العذبِ طِلا
نحن لا نشربُ ماءَ العِنَبِ
يا نداءً جاءني في السَحَرِ…
مُشْرِقاً مثلَ جبينِ القَمَرِ
لم أكنْ أعرف معنى السَّمَرِ
قَبْل أنْ أَعْرفَ ذا النَّبْعَ ولا
عرفَ القلبُ مياهَ الشُّهُبِ
* * *
يا حبيبي أنا ماضٍ "للحبيبْ"
لأُصَلِّي في شروقٍ ومغيبْ
والذي يدخل في "البيتِ" الرحيبْ
يَزْدَهِي منه فؤادٌ ثُكِلا
حين ضاقَ الأفق بالمغتربِ
* * *
وإذا الفجرُ بنورٍ وَضُحا..
قُمْ إلى المحرابِ وابْغِ المَطْمَحا
ليسَ مثلَ الطهرِ عشقٌ بَرَّحا
بفؤادٍ بالتُقى قد شُغِلا
وبترتيلِ الدُعاءِ العَذِبِ
* * *
نحنُ ما جِئْنا نعيش الوَصَبا
وَنُغَنِّي عن تباريحِ الصِبا
فإذا فجرُ شبابي ذَهَبا
فالهدى يُصْبِي فتىً مُكْتَهِلاً
لا الأغاني بكحيلِ الهُدُبِ
* * *
آهِ لو تدرينَ بالمُشْتاقِ
والذي غَيَّرَ طبعَ الساقي
قد سموتُ اليومَ في أشواقي
وتسامى خافقٌ ما انْشَغلا
غير أنْ يُصْبِحَ دِيني نَسَبي
* * *
يا خليلي لن تكون الأَرَبا
لا ولن يُصْبِحَ قلبي مَلْعَبا
إنَّ قلبي بَيْتُ مَنْ قد رَغِبا
بالهدى، وارتادَ أفياءَ العُلا
فَسَعى من أجل مجدِ العَرَبِ
اسْقِنَا من صوتِك العذابِ طلا
نحن لا نشرب ماء العِنَبِ
* * *
 
 
 
طباعة

تعليق

 القراءات :993  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 15 من 26
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من ألبوم الصور

من أمسيات هذا الموسم

سعادة الدكتور واسيني الأعرج

الروائي الجزائري الفرنسي المعروف الذي يعمل حالياً أستاذ كرسي في جامعة الجزائر المركزية وجامعة السوربون في باريس، له 21 رواية، قادماً خصيصاً من باريس للاثنينية.