شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
  • بدأت الثنينية البث المباشر لفعالياتها بتاريخ 29-12-2014 مواكبة للتطور التكنولوجي
  • لمتابعة البث المباشر يمكنكم زيارة قناتنا على اليوتيوب أو متابعة الموقع الرسمي للاثنينية أثناء الفعاليات
  • تتوقف "الاثنينية" لموعد يحدد فيما بعد.
  • تعاود الأثنينية نشاطها في وقت لاحق بعد الانتهاء من الأعداد و التنسيق
  • الأن يمكنكم مطالعة و تحميل الجزء ال 31 من سلسلة كتب الاثنينية على الموقع
  • تم الانتهاء من الموقع الاليكتروني الحديث للاثنينية بما يتوافق مع العالم الافتراضي الحديث, نرجو ابداء الرأي في الموقع الجديد و التصميم الحالي عن طريق الاستبيان
  • يوجد في الموقع أكثر من 33 ألف صورة توثيقية لحفلات الاثنينية على مدار 33 عام , تابع ألبوم الصور
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

الرئيسية > سلسلة الاثنينية > الجزء الخامس عشر (سلسلة الاثنينية) > حفل تكريم الدكتور أنور ماجد عشقي (اثنينية - 196) > كلمة افتتاح الحفل من صاحب الاثنينية سعادة الشيخ عبد المقصود خوجه.
 
حفل التكريم
(( كلمة الافتتاح ))
إفتتح سعادة الشيخ عبد المقصود خوجة الحفل بهذه الكلمة:
الحمدُ لله الذي بنعمتِهِ تَتِمُّ الصالحات، والصلاةُ والسلامُ على نَبِيِّ الخيرات، سيِّدنا محمدٍ وعلى آلِهِ وصحبِهِ الكرام.
الأحبةُ الأفاضل:
السلامُ عليكم ورحمةُ الله وبركاتُه.
أُرحِّبُ باسمِكُمْ جميعاً بضيفِنا الكريم، الدكتورِ اللواء أنور ماجد عشقي. وأرحِّبُ أجملَ ترحيبٍ بأصحابِ الفضيلةِ والسعادةِ الشيخِ المربِّي الفاضل، عثمانَ بن ناصرِ الصالح، والشيخِ ضياءِ الدينِ نقشبندي، والدكتورِ طلال ماجد عشقي. ولسانُ حالِهِمُ يقول:
عندَ الأديب قرابةُ الأرحامِ
وقَرابةُ الآدابِ تَقْصُرُ دُونِها
 
فقد تَكبَّدوا مشكورينَ مأجورينَ مشاقَ السفرِ من الرياض، ليُكَرِّمُونا بهذا اللقاءِ للاحتفاءِ بالدكتورِ أنور عشقي، كواحدٍ من أدبائِنا الذينَ يَنَالونَ تقديرَ الكثيرين في مجالاتِ العطاءِ الفكريِّ والثقافي، والطرحِ الموضوعِيِّ لأَهَمِّ القضايا الشائكةِ التي تشغلُ الرأيَ العام، ويُدلي فيها بِدلوِه، دون ترددٍ أو وَجَل، بعد أن يُعملَ فكرَهُ بعمقٍ وحصافةٍ تؤهلانِه لتأطيرِ مواضيعهِ، والولوجِ فيها والخروجِ منها بنَفَسٍ واحد، يتيح للمتلقِّي أقصى فائدةٍ ممكنة، مما يقدِّمُهُ من طرحٍ مُفِيد، ورؤيةٍ ثاقبةٍ لطبيعةِ القضايا التي يُعالجهُا بصبرٍ وتُؤَدَه.
ففي أرضٍ ذاتِ نخلٍ بين حَرَّتينِ وطئَتْ قدما ضيفِنا الثَّرى. وكمعظمِ أبناءِ طيبةَ الطيبة، عَرَجَ في صغرِهِ على الحرمِ النبويِّ الشريف. وارتشف من معينِ علمائِهِ الأفاضل، وتشبَّعَتْ روحُهُ الشفافةُ بمزيجٍ من العلومِ والمعارفِ الشرعية، وغيرِها ضمنَ مسيرتِهِ التعليميَّةِ الأولى، سيما وأَنَّه سليلُ بيتِ علمٍ وأدبٍ وفضل، فسارَ على نهجِ سلفِهِ الصَّالح، حتَّى وجدَ في سِلْكِ العسكريةِ النموذجَ للانضباطِ في السلوكِ والأداء، فسارَ فيه إلى آخرِ الشَّوط، حتى تقاعدَ برتبةِ لِواء. ولم تمنَعْهُ مسؤولياتُ العملِ من التطلعِ إلى آفاقِ الدراساتِ العليا، وتلك شِيَمُ الرجالِ الذين لا يأبهون بمقارعةِ الصعابِ في سبيلِ العلياء. فلم يكُنْ حليفَ الوسائدِ في يومٍ من الأيام، بل عُرِفَ عنه ديمومةُ المثابرة، والجدُّ والاجتهادُ حتى أحرزَ أعلى الشهاداتِ العلمية.
ولم يكتَفِ ضيفُنا بالإتكاءِ على الدرجةِ العلمية، بل واصلَ العطاءَ النابعَ من عشقِهِ القديمِ للكلمة، مستنيراً بخلفيتِهِ الثقافيةِ الواسعة، ممَّا أَهَّلهُ ليصنف اثنين وعشرين مؤلَّفاً في مختلفِ ضروبِ المعرفة. وهذا عطاءٌ لا يتسنىَّ إلاَّ لمن آمنَ بقضايا أمتِهِ المصيرية، وعَمِل جاهداً على أن يُلْقِيَ الضوءَ عليها، من منطلقِ المشاركةِ الفاعلةِ لوضعِ الأسسِ الكفيلة، بإيجادِ الحلولِ الناجعة، والمشاركةِ في الحوارِ البنَّاءِ الذي يقودُهُ مفكرو هذا الكيانِ الحبيب، وصولاً لما نتطلع إليه بشأنِ ربطِ الحياةِ العمليةِ بالأفكارِ والرُّؤَى العلمية.
ومشاركاتُ ضيفِنا الكبيرِ في الصحافةِ لا تَخفَى على أحد، فقد شاركَ بِجُهْدٍ مُقَدَّرٍ في طرحِ كثيرٍ من القضايا التي تَهُمُّ الوطنَ والمواطنين. وبالإضافةِ إلى ذلكَ فإنَّ (أحديتَهُ) الثقافية، التي يقيمُها في جُدَّة، شَكَّلَتْ عنصرَ جذبٍ لكثيرٍ من روادِ الثقافةِ والفكرِ في هذه المدينةِ التي تعشقُ السهر، على ضفافِ أجملِ الأحاديث، وتكتحلُ شعراً، وتبتردُ نثراً أدبياً رقراقاً. وقد وجدتْ أمسياتُ جُدَّةَ في منزلهِ الرحب، أبهى الحلل التي يزُفُّها في رونَقِهَا عرائسَ لكلِّ محبي العلمِ والفكر، وتجلَّت في كَرمِهِ جذورُ الأَرُومَةِ الطيبة، التي ينتمي إليها، وظلَّ مضرباً للمثل في ماثة خُلُقِهِ وتَواضعِهِ الجم، وعلمِهِ الغزير.
إن الاثنينية حينَ تحتفي بضيفِها الكبير، الدكتور أنور عشقي إنَّما تُحييِّ في شخصِهِ كلَّ الطامحينَ إلى العلياء، الضاربينَ بالصغائِر عرضَ الحائط، والثابتَين على المبادئِ والأسسِ التي اختطوها بأظفارهم، على صخر الحياةِ ولأوائها.
مرةً أخرى أرحِّبُ بضيفِنا الماجد، وصحبِهِ الأفاضل. سائلاً الله سبحانهُ وتعالى أن يثيبَهُمْ على ما أكرمونا به من تواصلٍ خَيِّر. وأن يجعلَ لهم في كلِّ خطوةٍ قطعوها إلينا حسنة، والحسنةُ بِعَشْرِ أمثالِهَا... فهنيئاً لهم الحبُّ الذي يطوِّقُ أعناقَهُم، أينما وطئَتْ أقدامُهُمْ سهلاً. وحيثُما حَلُّوا أهلاً... ولمثلِ ذلكَ فليتنافس المتنافسون.
الأحبةُ الأفاضل. سيكونُ فارسَ أُمسيتِنَا القادمة سعادةُ الأخِ الأديبِ الدكتور عصام خوقير. وعلى أَمَلِ أنْ نسعدَ مجدَّداً بلقائِهِ في ظِلالِ الودِّ والإخاءِ والمحبة. مع أمنياتي لكم بقضاءِ أمسيةٍ جميلةٍ مع ضيفِنا الكريم.
 
طباعة

تعليق

 القراءات :1550  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 12 من 139
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من ألبوم الصور

من أمسيات هذا الموسم

الدكتور سعد عبد العزيز مصلوح

أحد علماء الأسلوب الإحصائي اللغوي ، وأحد أعلام الدراسات اللسانية، وأحد أعمدة الترجمة في المنطقة العربية، وأحد الأكاديميين، الذين زاوجوا بين الشعر، والبحث، واللغة، له أكثر من 30 مؤلفا في اللسانيات والترجمة، والنقد الأدبي، واللغة، قادم خصيصا من الكويت الشقيق.