شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
  • بدأت الثنينية البث المباشر لفعالياتها بتاريخ 29-12-2014 مواكبة للتطور التكنولوجي
  • لمتابعة البث المباشر يمكنكم زيارة قناتنا على اليوتيوب أو متابعة الموقع الرسمي للاثنينية أثناء الفعاليات
  • تتوقف "الاثنينية" لموعد يحدد فيما بعد.
  • تعاود الأثنينية نشاطها في وقت لاحق بعد الانتهاء من الأعداد و التنسيق
  • الأن يمكنكم مطالعة و تحميل الجزء ال 31 من سلسلة كتب الاثنينية على الموقع
  • تم الانتهاء من الموقع الاليكتروني الحديث للاثنينية بما يتوافق مع العالم الافتراضي الحديث, نرجو ابداء الرأي في الموقع الجديد و التصميم الحالي عن طريق الاستبيان
  • يوجد في الموقع أكثر من 33 ألف صورة توثيقية لحفلات الاثنينية على مدار 33 عام , تابع ألبوم الصور
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

 
(( كلمة صاحب الاثنينية سعادة الأستاذ عبد المقصود خوجه ))
الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسولِ الله، وعلى آلهِ وصحبِه ومَنْ وَالاه. الأساتذة الأحبة:
السلامُ عليكم ورحمةُ الله وبركاته:
يطيبُ لي أن أرحبَ بكم أجملَ ترحيب، وأُحَيِّي باسمِكُم جَميعاً ضيفَنا العزيز الأستاذ الكبير نبيل خوري، الذي حَضَر مِنْ باريس خِصيصاً تلبيةً لدعوةِ (الاثنينية).. وضيفُ الأمسية ليس بِغَريب عن سَاحة الكلمة، حيثُ صالَ وجالَ في ساحاتِ مجلاتِ (الصياد والحوادث والمستقبل)، ليقف شَامخاً في عالِم الصحافة، ومِنْ بُناة أهرام هذه المجلات الكبيرة، وقد حُقّ له أنَ يَفْخَر بهذا الإنجاز الذي كَسَر الطَوق عَنْ تداول الكَلمة.. بعد أنْ كانت حَبِيسةَ قَنوات ضَيِّقة لم تستوعِبْ المُتَغيرات الكثيرة التي طَرأت على السَاحةِ السياسية والفِكْرِية، والأرضيةِ التي تقفُ عليها بُؤراً وَصَلْت مَرْحَلة الغَلَيان في بعض البُلدان العربية، وتأثرت بِمَنْ حَولَها وأَثَّرَتْ فِيهم بِقَدْرٍ يزيدُ أو ينقُصُ حَسْب المَدْ والجَزَر اللّذين لازَما كُلَّ حَالة.
وكما أن لِكُلِ تَاريخٍ شَاهِدْ، فإنّ ضيفَ الليلَة يُعتَبَرُ شَاهِداً علَى مَرْحَلةٍ هامةٍ فيٍ مسيرةِ حياتِنا العربية، ومهمَا قِيْلَ عَنْ الأُستاذ نبيل خوري، فإنْهُ يَبقَى في النِهَايةِ صاحِبَ مواقفَ ثابتةَ ومبدئَية في دَعمِه الكامِل للقضايا التي قالتْ فيها المملكةُ العربيةُ السعوديةُ كلمَتها في المحافِل الدولية، وهي كلمةٌ كما تَعَوّدْنَا لا تأتِي إلاّ بَعد دِرَاسةٍ متأنية، وبالتالي فإن موقف الأستاذ نبيل في دَعْمِها كَانَ لَهُ مَا يُبَرِرَه، لأنَّه يقفُ على أرضيةٍ صُلبةِ مِنَ الأقوالِ والأفعالْ.
إنّ التَجَرُد مِنْ الهوى، والغرضِ والمرضِ، مِنْ أساسياتِ التَصَدِي للشَّهَادَةِ حولَ أيِّ مَرْحَلةٍ مِنْ مراحِلْ التاريخ.. ويلزَمُ تِلك الأساسياتِ بعضَ (النوابِض) التي تُعينُ صاحبَ القضيةِ لطرح وُجهةِ نظرِه ورؤَيَته للأمورِ بتَجَرُدٍ يَصِلُ إلى حَدِّ التخَاصُمِ مَعَ النفسْ، حتى لا تميلَ كُلّ الميل، أو تُسرفُ في تصوراتٍ قد يحجِبُ الوهمُ بعضَ الحقائقَ عنها، فتكون العاقبةُ أن يسقُطَ في أعيُنِ النّاسِ بسببِ إنحسارِ مصداقيتِه، وتُسفِرُ الأقنعةُ عن الوجه الحقيقي الذي يُغَذِّي مرئياتِه حولَ القضايَا التي يَرصُدها، ويحللها، ويعملُ على توثِيقها، وتوجِيه الرأي العامِ نحو غاياتِها بناءاً على خُلاصَةِ تحليلاتِه ونظرياتِه.. فإذا حالَفَه التوفيقُ، ونَهى النفسَ عَنِ الهَوى، فسيكونُ في سِفْرِ الرِّجَالِ الذين يستحقونَ التخليدَ في ذاكِرةِ الشعوب، أما إذا تواطأ مَعَ أطماعِ نفسِه، وسعَى من أجلِ الوصولِ إلى مرضاةِ ذاتهِ بِغضِ النظرِ عن العواقبْ، فإنّ مُنقَلَبه سيكونُ وخيماً دونَ ريب.
وأحسبُ أن الأستاذ نبيل خوري قد دخلَ هذا المعترك الصعب وليس لنا إلا أن نستمع إلى شَذَراتٍ مما سيرويهِ لنا عبرَ سنواتٍ أمضَاها في مِهْنَةِ المصاعِب والمتاعِب، جَنَى خِلاَلها الْشَهْدَ، وأحياناً خَرطَ القَتادَ وذاقَ العلقمَ، عَلِمَ بواطنَ الأمورِ ومجرياتِ الأحداث، وأعتقدُ أن هذه الرؤيةَ قد أعانَته كثيراً ككاتب وأديب وقاصْ، رَغمَ أَنَّها طَغَت على بقية عَطائِه، لأن دائرةَ الضوءِ دائماً تَجذِبُ عنصُرَ المقالةِ السياسية، وتختلفُ درجاتِ الإنارةِ بعد ذلك حَسْبَ اهتمامِ القارئ، والجوِّ المُسيطرِ على السَّاحَة.
إنّ أديباً نشر أربعةَ عشر كتاباً في فَنِ الرواية، والقِصّة القصيرة، والمقالة السياسِيّة، حَرِيٌ بنا أن نُكَرِّمَهُ، فلديهِ ما يقولَه، وما يستحقُ أن نسمعَه، خَاصّة أن المُحاور الواعِي، الجرىء، مثل ضيفِنا الكبير قدْ أصبَح عُملةً صعبةً في هذه الأيام التي استشرت فيها أُمِيّة بعض المُثقفين، ولم تَعُد رؤيتُهم قادرةً على تجاوز أطرافِ أنوفهم بكثِير.. في الوقتِ الذي نجدُ العالَم من حولِنا قد دَرس وحَلّل وخَطّطَ لصناعَةِ ومُواكَبَةِ أهمِ الأحداث، وبالتالي فَعَليْنا أن نَعِي الدّورَ الذي يَجِبُ أَنْ يَقُوم به المُثقف في هذه المرحلةِ الحرِجة من حياتِنا السياسِية حيثُ تتناقضُ المواقف، وحَيْثُ يبقَى الإعلامُ بما لديه من هالةٍ وأضواء، وسيطرةٍ على مُجرَياتِ الأحداث، وتأثير قوي على الرأي العام.. فارضاً سَطْوَتهُ على مُجْمَلِ إبداع الكاتب، فَنَراهُ دائماً بالصُورَةِ التي تَلَقَّتْ أكبَرَ قِسْطٍ من الضوء، ومن واجِبِنا أَنْ نَسعَى لاكتشافِ الجوانبَ الأُخرى، وأَتَطَلّعُ إلى أن تكونَ هذه الأمسيةُ خُطْوةً في هذا الطريقْ، وآمل أن تعقُبها أمسياتٌ أخرى لإعادةِ اكتشافِ الكثير من مُبْدِعِينا في مجالاتِ الصَّحافَة والطِبِ والتَقنِيَة وغيرِها مِنْ أوجُه العطاءِ الإنسانِي.
أشكُر تَلطُفُكم بتشريفِ هذه الأمسية، متمنياً للجميعِ أطيبَ الأوقاتِ مَعَ ضيفِنا الكبير.. وأُحب أَنْ أشيرَ إلى أَنَ ضيفَ الأمسيةِ القادمة سعادةُ الأستاذ الدكتور زهير أحمد السباعي، عضو مجلس الشورى، وصاحِبُ المشاركاتِ الواسعةَ والمتنوعةَ في المجالاتِ الصحيةِ والصحفيةِ، والمؤلفاتِ الطبية، وصَحَّةِ البيئة..وفي أمسيتِه خُروجٌ عن وَتيرة الاحتفاءِ بالكلمةِ المُجَنَّحَةِ شِعراً ونثراً، ولكِنَّها تَبقى في إطارِ الاحتفاءِ بالمبدعِين في أيّ مَجَال.. وهو مَا سَعَتْ إليه اثنينيتكُم باستمرار، وبالله التوفيق.
- الأستاذ الشاعر المبدع يحيى السماوي له كلمة بهذه المناسبة:
 
طباعة

تعليق

 القراءات :1215  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 44 من 187
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من ألبوم الصور

من أمسيات هذا الموسم

الدكتورة مها بنت عبد الله المنيف

المدير التنفيذي لبرنامج الأمان الأسري الوطني للوقاية من العنف والإيذاء والمستشارة غير متفرغة في مجلس الشورى والمستشارة الإقليمية للجمعية الدولية للوقاية من إيذاء وإهمال الطفل الخبيرة الدولية في مجال الوقاية من العنف والإصابات لمنطقة الشرق الأوسط في منظمة الصحة العالمية، كرمها الرئيس أوباما مؤخراً بجائزة أشجع امرأة في العالم لعام 2014م.