شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
  • بدأت الثنينية البث المباشر لفعالياتها بتاريخ 29-12-2014 مواكبة للتطور التكنولوجي
  • لمتابعة البث المباشر يمكنكم زيارة قناتنا على اليوتيوب أو متابعة الموقع الرسمي للاثنينية أثناء الفعاليات
  • تتوقف "الاثنينية" لموعد يحدد فيما بعد.
  • تعاود الأثنينية نشاطها في وقت لاحق بعد الانتهاء من الأعداد و التنسيق
  • الأن يمكنكم مطالعة و تحميل الجزء ال 31 من سلسلة كتب الاثنينية على الموقع
  • تم الانتهاء من الموقع الاليكتروني الحديث للاثنينية بما يتوافق مع العالم الافتراضي الحديث, نرجو ابداء الرأي في الموقع الجديد و التصميم الحالي عن طريق الاستبيان
  • يوجد في الموقع أكثر من 33 ألف صورة توثيقية لحفلات الاثنينية على مدار 33 عام , تابع ألبوم الصور
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

 
للأستاذ أحمد علي المبارك (1)
((مجالس عكاظ))
لديَّ أبيات بمناسبة ما تفضل به الأخ عبد المقصود، وأحب أخبركم بأني اتجهت للبحوث التاريخية مثل ما أشار الأخ حسين نجار، فبعدت عن الشعر، فأصبحت كالبقرة التي كانوا يحلبونها، فلما تركوها فترة عادوا إليها ليحلبوها، فوجدوا الحليب قد نضب. وأنا هذا الذي حدث لي لكن الأثر الأمر في نفسي لم يعفني من المشاركة ببعض الأبيات.
طاب القريض وزال الهم عن بالي
فاليوم يوم مقالات وأمثال
اليوم يوم لقاء للنفوس به
مراتع الأنس في دارات أبطال
في ساحة من صروح الفضل شامخة
أعارها لبنيه والدٌ غالي
طرف تمرس في الآداب وانبثقت
عن نبع دوحته أفنان أظلال
فجاء من بعده ابن له كملت
صفات مجد عريق ثابت حال
في أمسيات منيرات مآثرها
بالجود والبذل في بشر وإقبال
ترى الأديب بها جذلان مبتهجاً
مقدراً بين إكرام وإجلال
قالوا مضت دولة الأشعار وانقرضت
وجاء من بعدها التمجيد للمال
فقلت كُفوا عن التثبيط ويحكمُ
وأقبلوا وانظروا ما ليس بالبال
مجالساً لعكاظ زانها أدب
يشع منه ضياء ساطع عالي
حرمت منها زماناً لا أحل بها
لكنني لم أكن عن روضها سالي
يجول بالفكر آهات أرددها
تهيج في قلبي المجروح بالبال
أكلما اخترت بين الناس طائفة
من الصحاب ذوي علم وإفضال
يجيء من عاديات البعد لي سفر
يعوقني عن لقاء الصحب والآل
أهكذا أنت يا حظي تعذبني
تذيقني لذة الإصغا لأمثالي
حتى إذا علقت نفسي الطموح بهم
جاءت دواعي مهماتي بترحالي
لكن لطفك يا ربِّي يواكبني
ينيلني منناً جاوزْنَ آمالي
وأنا أشكركم، وأرجوكم المسامحة، والسلام عليكم ورحمة الله.
 
طباعة

تعليق

 القراءات :568  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 55 من 192
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من اصدارات الاثنينية

الاستبيان


هل تؤيد إضافة التسجيلات الصوتية والمرئية إلى الموقع

 
تسجيلات كاملة
مقتطفات لتسجيلات مختارة
لا أؤيد
 
النتائج