شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
  • بدأت الثنينية البث المباشر لفعالياتها بتاريخ 29-12-2014 مواكبة للتطور التكنولوجي
  • لمتابعة البث المباشر يمكنكم زيارة قناتنا على اليوتيوب أو متابعة الموقع الرسمي للاثنينية أثناء الفعاليات
  • تتوقف "الاثنينية" لموعد يحدد فيما بعد.
  • تعاود الأثنينية نشاطها في وقت لاحق بعد الانتهاء من الأعداد و التنسيق
  • الأن يمكنكم مطالعة و تحميل الجزء ال 31 من سلسلة كتب الاثنينية على الموقع
  • تم الانتهاء من الموقع الاليكتروني الحديث للاثنينية بما يتوافق مع العالم الافتراضي الحديث, نرجو ابداء الرأي في الموقع الجديد و التصميم الحالي عن طريق الاستبيان
  • يوجد في الموقع أكثر من 33 ألف صورة توثيقية لحفلات الاثنينية على مدار 33 عام , تابع ألبوم الصور
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

 
كتاب (الاثنينية).. القيمة الفكرية الأدبية (1)
حسين عاتق الغريبي
ـ يمثل كتاب (الاثنينية) خزانة ثرية بالمؤلفات النثرية والشعرية التي تضم (عصارة فكر) لعدد من أرباب الرعيل الأول والمثقفين المعاصرين للحركة الأدبية في بلدنا المعطاء.
ـ وفي جانب آخر من الخزانة نجد سلسلة (الاثنينية) التي بلغت (23) جزءاً في (26) مجلداً تنطق بكل ما دار في أمسيات هذا المنتدى العريق من كلمات راقية وحوارات جادة تتناول معظم المسائل الفكرية (قديماً وحديثاً) ما يجعلها وثيقة مهمة بتوقيع رجال شهدوا بما رأوا وعاصروا من أحداث سارة كان لها أكبر الأثر في نمو وتطور الحركة الأدبية.
ـ وحديثي هنا يقتصر على كتاب (الاثنينية) الذي بلغت عناوينه (96) عنواناً في (125) مجلداً وكل هذه الإصدارات السابقة واللاحقة يقوم بمتابعة إعدادها وتحقيق بعضها ونشرها مؤسس (الاثنينية) الشيخ الأديب عبد المقصود محمد سعيد خوجه وتوزع مجاناً.
ـ وللحقيقة: لم يكن إقدام مؤسس (الاثنينية) على هذا المشروع الثقافي الضخم من قبيل الترف أو المباهاة به في مناسبات ثقافية مثل: مناسبة (اختيار مكة المكرمة عاصمة للثقافة الإسلامية) فالرجل كما عرفته يهدف إلى إحياء وحفظ تراث أدباء، ومفكرين أسهموا بإخلاص في بناء النهضة الثقافية في بلادنا العزيزة ومنهم من له جهوده المشكورة في دفع عجلة هذه النهضة إلى الأمام متطلعاً قبل أي شيء إلى ثواب الله عزّ وجلّ والله لا يضيع أجر من أحسن عملاً.
ـ وكتاب (الاثنينية) أتاح بلا شك الفرصة أمام القرّاء والمثقفين للاطلاع على (الأعمال الكاملة) لأدباء رحلوا تغمدهم الله بواسع رحمته وآخرين أحياء بيننا يثرون ساحتنا الأدبية بعطائهم الخير.
ولعلّ القارئ يود التعرف على ما صدر من سلسلة (كتاب الاثنينية) فأوجزها له على النحو التالي: (ديوان الشيخ أحمد بن محمد الشامي ـ كتاب (عبد الله بلخير شاعر الأصالة والملاحم العربية والإسلامية) تأليف الأستاذ محمود رداوي ـ ديوان (عاصفة الصحراء) للشاعر محمود عارف ـ ديوان (الأربعون) للأستاذ عبد السلام هاشم حافظ ـ ديوان (قلبي على وطني) للشاعر العراقي يحيى السماوي، و (جرح باتساع الوطن) للشاعر السماوي أيضاً ـ وديوان (حصاد الغربة) للشاعر العراقي زاهد محمود زهدي ـ والأعمال الكاملة للشاعر المهجري زكي قنصل ـ وكتاب (البهاء زهير) للأستاذ محمد إبراهيم جدع ـ وكتاب (التوازن معيار جمالي) للأستاذة غادة عبد العزيز الحوطي ـ وكتاب (سواغ وآراء) للدكتور بدوي طبانة ـ وكتاب (ترجمة حياة) للشاعر محمد حسن فقي.
وديوان (قوس قزح) للدكتور أحمد الزرقاء، وكتاب (عبد العزيز الرفاعي من المهد إلى اللحد) للشاعر أحمد سالم باعطب، وديوان الأعمال الكاملة (الجزء التاسع) للشاعر محمد حسن فقي، وديوان (أوراق من هذا العصر) للدكتور خالد محيي الدين البرادعي وديوان (زمن لصباح القلب) للشاعر فاروق بنجر، و (الشعراء في أخوانياتهم) للأستاذ خالد القشطيني، و (عبد الله بلخير يتذكر) للأستاذ خالد باطرفي، وكتاب (الغربال) لحسين الغريبي، و (المجموعة الكاملة لآثار الأديب السعودي الراحل محمد سعيد عبد المقصود خوجه) للغريبي أيضاً.. وديوان (حلم طفولي) للأستاذ سعد البواردي، و (الأعمال الشعرية الكاملة وأعمال نثرية) للشاعر أحمد بن إبراهيم الغزاوي.
وبمناسبة ((اختيار مكة المكرمة عاصمة للثقافة الإسلامية)) كان لـ (كتاب الاثنينية) مشروعه الكبير الهادف إلى جمع أعمال عدد ممن له ارتباط مباشر بكتاب (( وحي الصحراء )) الذي ألّفه الأستاذان محمد سعيد عبد المقصود خوجه، وعبد الله عمر بلخير رحمهما الله، والصادر عام 1355هـ كما يضم أعمالاً لم تكن ضمن كتاب (( وحي الصحراء )) إلاّ أن أصحابها الأفاضل لهم ريادة وعلاقة بهذا التوجه.. أي إنها تنصهر كلها في بوتقة حب مكة المكرمة زادها الله تشريفاً وتعظيماً.
والأعمال الكاملة التي صدرت في هذه المناسبة شملت الأدباء والشعراء الآتية أسماؤهم ـ مع حفظ الألقاب: (حسين عبد الله سراج ـ عبد الحميد عنبر ـ عبد الحق عبد السلام النقشبندي ـ أحمد العربي ـ محمد إسماعيل جوهرجي ـ محمد حسين زيدان ـ عبد الوهاب إبراهيم آشي ـ عزيز ضياء ـ محمد صالح باخطمة ـ عاصم حمدان علي ـ مصطفى زقزوق ـ إبراهيم أمين فودة ـ محمد عمر عرب ـ عبد الله عبد الرحمن الجفري ـ علي حسن أبو العلا ـ أحمد قنديل). مع ملاحظة أن هذا التسلسل جاء وفق وصول الأعمال من المطبعة.
هذا الإنتاج الأدبي الغزير كان لا بد من أن يحظى بتقدير ((الوسط الثقافي)) وذلك ما تابعناه من خلال ما نشرته الصحف من قراءات تحتفي بهذا العمل الكبير.. غير أن الأمل يظل يناشد الأدباء والنقّاد لتقديم المزيد من القراءات النقدية أو الجمالية لإبراز القيم الفكرية والأدبية التي تحملها هذه الأعمال ليستفيد منها جيلنا المعاصر.
وكقارئ ينتمي إلى جماعة ((البسطاء)) من المثقفين، شعرت حقيقة بقيمة هذه الأعمال الأدبية التي لا يضطلع بمسؤوليتها البحثية وأعبائها المادية سوى ((أولى العزم)) من الرجال المخلصين لوطنهم وأمتهم أمثال الأستاذ الأديب عبد المقصود خوجه الذي لم يكتف بما نشره من الإصدارات المذكورة، بل كانت مساهمات عديدة في دعم الأدباء والمؤسسات الثقافية في نشر المؤلفات الأدبية والتاريخية.
وحين قراءتي لبعض هذا النتاج الباهر أغراني شيء من اللوم على ما فاتني من الاطلاع الشامل على أدب تلك النخبة الرائعة من الأدباء الكبار.. وإذا كانت أولوية القراءة عندي ـ وربما لدى الغير ـ تميل نحو أدب أولئك الرّواد الذين مهدوا السبيل، ورسموا المنهاج الأصيل لمسيرتنا الأدبية، فإن ما يشدني ـ حالياً ـ هو متابعة هذا ((الإبداع)) الذي وجدته في نتائج النخبة المتميزة في ثقافتنا المعاصرة.. والتي نجحت في إحداث (المزاوجة اللطيفة) وليست الصاخبة، بين القديم والحديث، والأدب والتاريخ.. فهذا الأديب (البارع) الأستاذ عبد الله عبد الرحمن الجفري، يمثل قمة الإبداع (الحقيقي).. نقرؤه في قصصه ورواياته، وخواطره الرومانسية التي ضمتها (الأعمال الكاملة)، ونتلذذ بأسلوبه البديع.
كذلك الأستاذ الأديب الدكتور عاصم حمدان علي الذي يتجلى إبداعه في قدرته على المزاوجة بين التاريخ والأدب، برسم أحلى وأزهى الصور الاجتماعية في إطار أدبي لا يتقن صنعه سوى الأديب المثقف المبدع، المتمكّن من نقل الصورة بصدق وأمانة.
وأعمال أدبية أخرى متقنة لا تخلو من الإبداع الأدبي أمتعني بها (كتاب الاثنينية).
فتحية لمؤسس (الاثنينية) وناشر إصداراتها القيّمة على جهوده الكبيرة التي يبذلها ـ دون من ـ في سبيل خدمة العلم والفكر والثقافة والأدب، والتهنئة له ولأسرة (الاثنينية) بمناسبة مرور 25 عاماً على تأسيسها، سائلاً الله تعالى أن يجزيه أحسن الأجر والثواب.
 
طباعة

تعليق

 القراءات :811  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 64 من 107
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من ألبوم الصور

من أمسيات هذا الموسم

الدكتور محمد خير البقاعي

رفد المكتبة العربية بخمسة عشر مؤلفاً في النقد والفكر والترجمة.