شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
  • بدأت الثنينية البث المباشر لفعالياتها بتاريخ 29-12-2014 مواكبة للتطور التكنولوجي
  • لمتابعة البث المباشر يمكنكم زيارة قناتنا على اليوتيوب أو متابعة الموقع الرسمي للاثنينية أثناء الفعاليات
  • تتوقف "الاثنينية" لموعد يحدد فيما بعد.
  • تعاود الأثنينية نشاطها في وقت لاحق بعد الانتهاء من الأعداد و التنسيق
  • الأن يمكنكم مطالعة و تحميل الجزء ال 31 من سلسلة كتب الاثنينية على الموقع
  • تم الانتهاء من الموقع الاليكتروني الحديث للاثنينية بما يتوافق مع العالم الافتراضي الحديث, نرجو ابداء الرأي في الموقع الجديد و التصميم الحالي عن طريق الاستبيان
  • يوجد في الموقع أكثر من 33 ألف صورة توثيقية لحفلات الاثنينية على مدار 33 عام , تابع ألبوم الصور
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

 
((كلمة سعادة الدكتورة أميرة قشقري))
بسم الله الرحمن الرحيم، القائل في محكم كتابه وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين.. أدعو الله أن نكون جميعاً رحمة بعضنا لبعض بعد أن جعل بعض منا من أهوائهم نقمة على الآخرين وألبسوها لباس الدين.. وبسم الله القائل وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً.
فإذا كان التكريم من أفضال الله على البشر أفلا يكون ديدناً للبشر، وإذ كرم الله الإنسان فإن ذلك هو تكريم شامل من لدن عزيز خبير تكريماً للمرأة والرجل في الوقت نفسه.. ولعلنا نذكر أنفسنا دائماً أن من فضل الإسلام على المرأة أنه كرمها وأكد إنسانيتها وأهليتها للتكليف والمسؤولية والجزاء ودخول الجنة واعتبرها إنساناً كريماً له كل ما للرجل من حقوق إنسانية وهما متساويان في الخصائص الإنسانية العامة، يقول تعالى: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ (الحجرات: 13)، كما يقول تعالى يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء (النساء: 1)، كما يقول تعالى: هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا (الأعراف: 189)، ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم: إنما النساء شقائق الرجال فالمرأة هي الإنسان والأم والأخت والزوجة ولا يمكننا أن نهمش نصف المجتمع ونبعده عن التفاعل مع تغير الحياة، قضية المرأة هي وطنية كما هي قضية المرأة في كل العالم.. وعلينا حسم هذا الأمر.. فلا يعقل أن نبقى نحن النساء على هامش المجتمع خصوصاً أن لدينا تاريخاً غنياً بإسهامات المرأة وليس صحيحاً ما يشاع بأن المرأة ليست مشاركة في الإسلام، واليوم إذ تحتفل الاثنينية بتكريم المرأة ضمن برنامجها لتكريم الرواد والفاعلين في وطننا وفي الوطن العربي، فهي بدون شك لحظة تاريخية في مسيرة وطننا الحضارية، إنها لحظة طال انتظارها ونحن النساء نعمل بصبر ومثابرة وإخلاص ولا ننتظر إلاّ الجزاء من عند الله.. فهل يكون التكريم اليوم تشريفاً لنا أيضاً.. إن هذا التكريم يأخذ بزمام الريادة والمبادرة في سن هذه السنّة الحسنة، ومن سنّ سنّة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها فشكراً للشيخ الرائد عبد المقصود خوجه على هذه المبادرة.
إن تكريم الدكتورة المرأة والإنسان فاطمة نصيف يأتي للعديد مما ذكره قبلي من المتحدثين لكنني أؤكد هنا تميزها وإسهاماتها الكبيرة في المجتمع.. فهي المربية في المجتمع.. الأكاديمية في الجامعة.. الباحثة في مجالات الأسرة والمجتمع والداعية إلى الله بخلق حسن وقلب كريم وفكر مستنير، التصقت بهموم الناس فأحبها الناس.. انفتحت على قضايا المجتمع فاحتضنها المجتمع فأصبحت بذلك رائدة وعلماً في العمل الخيري والتوعية الاجتماعية كما ساهمت في الكثير من الندوات العلمية والمؤتمرات الدولية والإقليمية.. لتثبت أن المرأة المسلمة متواجدة دائماً وبشكل يثير الإعجاب فالالتزام بالدين لا يمكن أن يكون حجر عثرة أمام إسهامات المرأة في المجتمع.. عملت بجد وإخلاص في سبيل رفعة المجتمع وتقدمه.. آمنت بأن تطور المجتمع يكمن في مدى حضور المرأة فيه.. وآثرت بأن تكون دائماً في دائرة التأثير وليس في دائرة الأسف.. تقول الدكتورة فاطمة وهنا أقتطف بعض ما جاء في مقال لها: (لا بد من أن نعرف أن المرأة المسلمة لو اعتبرت نفسها أنها مظلومة فيجب أن تعلم أن الرجل ليس الوحيد المسؤول عن هذا الظلم لأنها هي الأم التي قامت على تربيته ولأنها لا تعرف حقوقها لكي تدافع عنها ولا تعرف شريعتها التي تمنحها حتى الحق.. لن تقف أمام القاضي وتدافع عن حقوقها بالحجة والشرع.. لكنها تمنع اليوم من دخول المحكمة وكأنها مكان يخشى أن يكون للمرأة..) أقتطف هذا..
أشكر الاثنينية وأشكر الأستاذ الفاضل الشيخ عبد المقصود خوجه على هذه الخطوة المباركة في تكريم المرأة في بلدنا.. كما آمل أن تستمر هذه المسيرة وأن يتم التكريم في المستقبل دون هذه الحواجز المصطنعة التي فتنت بين المرأة والتفاعل الحقيقي والحضور الاجتماعي كنت أتمنى أن يكون هذا التكريم خارج حدود الدوائر المغلقة التي لم تكن موجودة في زمن الرسول وزمن الصحابة في وقت كانت المرأة حاضرة بقوة ولكن ما لا يدرك كله لا يترك جله.. أشكركم جميعاً وإن شاء الله نلتقي قريباً.
عريف الحفل: والكلمة لسعادة الأستاذة الدكتورة وفاء عبد الله المزروع، عميدة الدراسات الجامعية في جامعة أم القرى.
 
طباعة

تعليق

 القراءات :933  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 165 من 242
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من اصدارات الاثنينية

الأعمال الكاملة للأديب الأستاذ عزيز ضياء

[الجزء الخامس - حياتي مع الجوع والحب والحرب: 2005]

الاستبيان


هل تؤيد إضافة التسجيلات الصوتية والمرئية إلى الموقع

 
تسجيلات كاملة
مقتطفات لتسجيلات مختارة
لا أؤيد
 
النتائج