شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
  • بدأت الثنينية البث المباشر لفعالياتها بتاريخ 29-12-2014 مواكبة للتطور التكنولوجي
  • لمتابعة البث المباشر يمكنكم زيارة قناتنا على اليوتيوب أو متابعة الموقع الرسمي للاثنينية أثناء الفعاليات
  • تتوقف "الاثنينية" لموعد يحدد فيما بعد.
  • تعاود الأثنينية نشاطها في وقت لاحق بعد الانتهاء من الأعداد و التنسيق
  • الأن يمكنكم مطالعة و تحميل الجزء ال 31 من سلسلة كتب الاثنينية على الموقع
  • تم الانتهاء من الموقع الاليكتروني الحديث للاثنينية بما يتوافق مع العالم الافتراضي الحديث, نرجو ابداء الرأي في الموقع الجديد و التصميم الحالي عن طريق الاستبيان
  • يوجد في الموقع أكثر من 33 ألف صورة توثيقية لحفلات الاثنينية على مدار 33 عام , تابع ألبوم الصور
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

 
الاستثمار الأعظم
أكثر ما يبهرنا، فنشعر بروعة الإنجاز وحجم ما تحقق من تطور ونمو في بلادنا، هذا العمران في المدن وحتى في القرى، ثم الاتصالات اللاسلكية، التي جعلتنا نشعر أن العالم كله ومن أقصاه إلى أقصاه، يستجيب للمسات إصبعنا.. نريد الاتصال بطوكيو مثلاً، فلا يكلفنا ذلك أكثر من أن نلمس أزرار الهاتف، لنسمع طوكيو، وكأنها في الغرفة المجاورة.. ونحتاج إلى إرسال مستند، أو مقال أو صورة أو خريطة فلا يكلفنا ذلك شيئاً أكثر من أن نلمس بإصبعنا أرقام المرسل إليه، وعبر جهاز (الفكسيميلي)، بين الطرفين، تكون المادة المرسلة هناك.. في هونولولو مثلاً.. وفي لحظات..
كل هذا رائع.. رائع جداً.. ولكن ما لا نشعر به، ونكاد نتجاوزه، أو نغفل عن التوقّف عنده، لأنه ليس، ممّا يتداخل أو يظهر في مسيرة حياتنا اليومية، هو في الواقع الأعظم، والأبعد أثراً وتأثيراً في معمار التطور الذي نهض في حياتنا، هو المستويات الرفيعة التي بلغها إنسان هذه الأرض، في تعامله مع تكنولوجيا العصر، في أحدث مراحل تطورها.
في الفترة التي قضيناها أمام شاشة التليفزيون، نشاهد حفل افتتاح مدينة الملك خالد رحمه الله في حفر الباطن، ومن فقرات الحفل الكبير، استعراض وحدات رمزية من قوات الجيش السعودي، ومنها وحدات من سلاح الطيران بأنواع من أحدث الطائرات وأكثرها تطوراً.. يقودها نسور الجو الأبطال من أبنائنا، إلى جانب المصفحات والدبابات، من أحدث ما أنتجته ترسانات السلاح في العالم، يقودها ويتعامل معها تلك العناصر الشابة من أبنائنا.. في هذه الفترة، أزيح لنا الستار عن الاستثمار الأهمّ، وعن مردود هذا الاستثمار في مسيرة تطور وهو مردود ثمين، وضخم، وحيوي، بكل معيار. إذ ليس أعظم ولا أهم من أن يقفز إنسان هذه الأرض، من السفح السحيق، إلى القمم الشاهقة، التي بلغها الطيار وفريق قيادة الدبابات والمصفّحات، بكل ما فيها من تقنية وتعقيد التطوير.
وبنظرة استشراف للمستقبل القريب والبعيد، رأيت أجيال الشباب من أبنائنا.. من أبناء الصحراء والجبال، والسهول والوديان، في شبه القارة العربية، يشقّون غياهب المجهول، ويقتحمون معاقل الأسرار في حضارة العصر، لنراهم في مقاعد القيادة والإبداع، ونرى شبه القارة بصحاريها وجبالها، وسهولها ووديانها، ترتفع على سواعدهم كوكباً يبهر العالم بكلمة (لا إله إلا الله محمد رسول الله) تسطع في الآفاق، فتفضي إليه بسرّها الأعظم.. سر قدرتها الأزلية على أن تعطي المؤمنين بها، والمجاهدين في سبيل إعلائها، والسائرين تحت ظلالها وعلى هداها جوائز السيادة والمجد والسلطان.
إن ما يتم في أجهزة قواتنا المسلّحة، بمختلف مهامّها ومسؤولياتها، من تربية وإعداد وتدريب وتعليم، مع ترسيخ عوامل ومشاعر المواطنة والانتماء في نفوس الأبناء، يعطينا جحافل قوة هي التي تدعم مسيرة البناء، وعليها بعد الله الاعتماد، ليس فقط في الدفاع عن كل ذرة رمل من تراب هذه الأرض، وإنما أيضاً في صروح التطور والنمو إلى ذلك المستوى الرفيع، الذي نحلم به، ولا بد أن نصل إليه بإذن الله في يوم جد قريب.
 
طباعة

تعليق

 القراءات :1034  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 60 من 207
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من ألبوم الصور

من أمسيات هذا الموسم

الدكتور محمد خير البقاعي

رفد المكتبة العربية بخمسة عشر مؤلفاً في النقد والفكر والترجمة.