شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
  • بدأت الثنينية البث المباشر لفعالياتها بتاريخ 29-12-2014 مواكبة للتطور التكنولوجي
  • لمتابعة البث المباشر يمكنكم زيارة قناتنا على اليوتيوب أو متابعة الموقع الرسمي للاثنينية أثناء الفعاليات
  • تتوقف "الاثنينية" لموعد يحدد فيما بعد.
  • تعاود الأثنينية نشاطها في وقت لاحق بعد الانتهاء من الأعداد و التنسيق
  • الأن يمكنكم مطالعة و تحميل الجزء ال 31 من سلسلة كتب الاثنينية على الموقع
  • تم الانتهاء من الموقع الاليكتروني الحديث للاثنينية بما يتوافق مع العالم الافتراضي الحديث, نرجو ابداء الرأي في الموقع الجديد و التصميم الحالي عن طريق الاستبيان
  • يوجد في الموقع أكثر من 33 ألف صورة توثيقية لحفلات الاثنينية على مدار 33 عام , تابع ألبوم الصور
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

 
كلمة الناشر
بقلم: عبد المقصود محمد سعيد خوجه
هنالك رجال قضوا زهرة حياتهم في خدمة العلم والثقافة والأدب، وبذات القدر تدثروا بالتواضع والابتعاد عن الأضواء ما وجدوا إلى ذلك سبيلاً.. ومن هؤلاء الأديب والشاعر المدني الشيخ عبد الحق بن عبد السلام بن الحكيم عبد العزيز، المعروف بعبد الحق النقشبندي.. وقد أحب المدينة المنورة التي ولد وعاش فيها، وبها تلقى تعليمه الابتدائي، وتنقل بين مسقط رأسه، والشام، ومصر، والهند، ثم استقر بالمدينة المنورة مساهماً في نهضتها الأدبية، وهو من مؤسسي ناديها الأدبي، وقد حظي بتكريم النادي له ضمن كوكبة الأساتذة الأفاضل الذين تم تكريمهم بتاريخ 6/11/1421هـ، تقديراً من النادي لجميع الجهود المبذولة لتطوير الحركة الأدبية والثقافية بمدينة رسول الله صلَّى الله عليه وسلم.
وتأتي طباعة الأعمال الكاملة للشيخ عبد الحق النقشبندي تكريماً له ((رحمه اللَّه)) وحفظاً لنتاجه الذي أسهم بقصيدتين منه في كتاب ((وحي الصحراء)) الذي جمعه والدي وصديقه معالي الشيخ عبد الله بلخير (رحمهما الله) عام 1355هـ وأعادت تهامة طبعه عام 1403هـ/1983م.. وقد سعيت جاهداً لجمع ما أمكن من تراث الأساتذة الأفاضل الذين كتبوا في ((وحي الصحراء))، ونشر أعمالهم الكاملة بمناسبة اختيار مكة المكرمة عاصمة للثقافة الإسلامية عام 2005م.
والجدير بالذكر أن الشيخ عبد الحق النقشبندي قد اشتغل بالتدريس في مدرسة العلوم الشرعية، كما افتتح مطبعة مع صديقه السيد أحمد الفيض آبادي.. وهو بذلك قد شرُف بالدخول في زمرة الوراقين.. وهؤلاء لهم فضل كبير ذكره بكل إعزاز فضيلة العالم الجليل الأستاذ الدكتور عبد الوهاب أبو سليمان في كتابه القيم ((العلماء والأدباء والورّاقون في الحجاز في القرن الرابع عشر الهجري)) من إصدارات نادي الطائف الأدبي (الطبعة الأولى 1423هـ/2002م).. وقد ورد فيه تحت عنوان ((الوراقة في الحجاز حديثاً منذ ظهور الطباعة عام 1300هـ)): (في عام 1346هـ أسس السيد أحمد الفيض آبادي مؤسس ومدير مدرسة العلوم الشرعية بالاشتراك مع الشيخ عبد الحق النقشبندي في المدينة المنورة مطبعة ((طيبة الفيحاء))، وجعلا مقرها مدرسة العلوم الشرعية..) ثم أكمل قائلاً: (في عام 1355هـ قام الشيخ عثمان حافظ بشراء مطبعة طيبة الفيحاء لتكون نواة لمطبعة المدينة المنورة التي أسسها علي وعثمان حافظ).
بالإضافة إلى ذلك حصل الشيخ عبد الحق النقشبندي على إجازة رسمية تخوله مزاولة مهنة المحاماة بالمحاكم الشرعية بالمملكة العربية السعودية عام 1356هـ، وبهذا فهو من الرعيل الأول الذين دخلوا هذا المجال المهم في كل مجتمع، وقد انتسب إلى سلك المحاماة بطريقة نظامية، ووفق القرارات والأوامر السامية التي تنظم ذلك العمل، وقد أثبتنا صورة زنكوغرافية عن تلك الإجازة في هذا الكتاب.
لقد عطَّر الشيخ عبد الحق النقشبندي أجواء المدينة المنورة بشعره العذب الرصين، فله قصائد في كثير من أغراض الشعر كالرثاء، والمدح، والوصف،.. وله قصائد مميزة في مدح رسول الله صلَّى الله عليه وسلم، وليس ذلك بغريب عن محب تجذّر حب رسول الله، وآل بيته، وصحابته ومدينته الطيبة في نفسه الزكية.. وكتب أيضاً في مواضيع شتى بمجلة ((المنهل)).. وقد عرف عنه أنه متنوع الثقافات، وله دراسات قيّمة عن تاريخ المدينة المنورة.. وجاشت نفسه بكثير من المشاعر الصادقة عند تناوله موضوع الأندلس المفقود.. وحفظ لنا وللأجيال القادمة مجموعة من الأمثال عند تناوله موضوع الأندلس المفقود.. وحفظ لنا وللأجيال القادمة مجموعة من الأمثال الدارجة الاستعمال.. كما ساهم في النهضة التعليمية والثقافية، وتناول سيرة عمر بن عبد العزيز بالدراسة والتحليل، وكتب حول رمضان، والزكاة، والأخلاق الإسلامية.. وترجم لعدد من أبناء جيله، وبطبيعة الحال يميل أسلوبه إلى البساطة والرقة والمباشرة وتوخي الجانب التربوي في كثير من الأحيان.
الشيخ عبد الحق النقشبندي لا يميل إلى التخصص في كتاباته، فقد منحه الله سبحانه وتعالى مقدرة فائقة على تسجيل الأحداث التي تمر به، كما يمتاز بالاستطراد وتلقائية الطرح، فيتناول كثيراً من المواضيع ببراعة متناهية، وهذا دليل على واسع ثقافته واطلاعه، وأحسب أن احتكاكه بثقافات الشرق والغرب التي اكتسبها من خلال رحلاته العديدة قد أمدته بمخزون كبير في هذا الجانب.
آملاً أن يشكل هذا الإصدار إضافة للمكتبة السعودية والعربية، والله الموفق.
جده 1425هـ الموافق 2004م
عبد المقصود محمد سعيد خوجه
 
طباعة

تعليق

 القراءات :3703  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 3 من 113
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من ألبوم الصور

من أمسيات هذا الموسم

الدكتور زاهي حواس

وزير الآثار المصري الأسبق الذي ألف 741 مقالة علمية باللغات المختلفة عن الآثار المصرية بالإضافة إلى تأليف ثلاثين كتاباً عن آثار مصر واكتشافاته الأثرية بالعديد من اللغات.