شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
  • بدأت الثنينية البث المباشر لفعالياتها بتاريخ 29-12-2014 مواكبة للتطور التكنولوجي
  • لمتابعة البث المباشر يمكنكم زيارة قناتنا على اليوتيوب أو متابعة الموقع الرسمي للاثنينية أثناء الفعاليات
  • تتوقف "الاثنينية" لموعد يحدد فيما بعد.
  • تعاود الأثنينية نشاطها في وقت لاحق بعد الانتهاء من الأعداد و التنسيق
  • الأن يمكنكم مطالعة و تحميل الجزء ال 31 من سلسلة كتب الاثنينية على الموقع
  • تم الانتهاء من الموقع الاليكتروني الحديث للاثنينية بما يتوافق مع العالم الافتراضي الحديث, نرجو ابداء الرأي في الموقع الجديد و التصميم الحالي عن طريق الاستبيان
  • يوجد في الموقع أكثر من 33 ألف صورة توثيقية لحفلات الاثنينية على مدار 33 عام , تابع ألبوم الصور
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

 
نهضة الأدب في العهد السعودي
أهلّ العهد السعودي على الحجاز بتاشير نقلة جديدة للأدب، بدأت خطاها المتوثبة حين توفر لها الأمان، والإمكانات الفكرية والثقافية التي أتاحها الملك عبد العزيز آل سعود يرحمه الله للأدباء والمفكرين تشجيعاً لهم ودعماً لجهودهم إبان مرحلة التأسيس ثم توحيد الكيان، وانطلاقه في اتجاه نهضة شاملة عمت الأرجاء.
- وغرد الشعر فرحاً مستبشراً بالعهد الجديد، على لسان (شيخ الشعراء) أحمد بن إبراهيم الغزاوي، في قصيدة نظمها ونشرها في سنة 1345هـ، وفيها يقول (1) .
ألا لا تلمني اليوم أن أتكلما
فإن فؤادي بالأسى قد تكلما
لعلي إذا بثثت ما بي من ضنى
أفرج عن قلبي الذي قد تجهما
فإني امرؤ قد أخلق الدهر جدتي
وثقفني حتى غدوت مقوما
وكيف أصد الهم تفري رماحه
حشاي وقد غدوت نهبا مقسما
إمام الهدى لا زلت للدين موئلا
يعز بك الإسلام، والعرب، والحمى
وإنك في أرض الجزيرة مالك
من الأمر ما أولاك ربك منعما
أقمتم صروح العدل والفضل والتقى
وأعليتمو بنيان شرع تهدما
وأطلقتموا ما قيد البغي والهوى
وقيدتمو مل أطلقاه تحكما
كما رحب الشاعر "المجدِّد" محمد حسن عواد بالكيان الجديد (الذي يمثل عهد تطور وتحول نحو الحياة الجديدة) في قصيدته التي جاء فيها (2) :
هو ذا الحجاز عليه ملكك سامياً
يصل النجود بخرجها والعارض
وبحائل وقصيمها وتهامة
وعسيرها والشاطئ المتعارض
قطع يوحدها اللسان ويلتقي
فيها مجدد عهدها بالفارض
وحدتها في الحكم ثم أعدتها
بالاسم واحدة حذار تناقض
فإذا بمملكة يحوط فناءها
ملك يصون الأمن غير معارض
وفي بداية المرحلة الأولى لهذه الانطلاقة المباركة للأدب اعتمد أصحابه في نشر إنتاجهم الفكري والأدبي على الصحف المحلية، حيث لم تكن هناك مؤسسات أو دور للنشر، (وقد أولت جريدة "أم القرى" -التي صدرت عام 1343هـ- اهتماماً خاصاً بالأدب، وآثار الأدباء الشعرية والنثرية) (3) .
وعلى صفحات هذه الجريدة الرائدة (نوقشت الآراء الجريئة التي بثها محمد حسن عواد في كتابه "خواطر مصرحة" وهاجم بها الأدب الزائف والبلاغة الميتة، وعلى صفحاتها أيضاً استفاضت مقالات "محمد سعيد عبد المقصود" في نقد الحياة والمجتمع والأدب، والتي كان يذيلها بتوقيع "الغربال") (4) . وكتب فيها آخرون من أدباء الرعيل الأول.
أما جريدة "صوت الحجاز" - الصادرة في مكة المكرمة بتاريخ 27/11/1350هـ - فقد أنشئت - كما قال أول رئيس تحرير لها الأستاذ الأديب عبد الوهاب آشي - لتكون (رابطة أدبية بيننا نحن أبناء هذه البلاد توحد بين أفكارنا وميولنا وثقافتنا) وأكد هذه الصفة الأدبية صاحبها ومديرها محمد صالح نصيف. ومن محرريها الأدباء والشعراء: محمد حسن فقي، ومحمد حسن عواد، ومحمد علي رضا، وأحمد السباعي، وفؤاد شاكر، وحسين عرب، ومحمد سعيد العامودي، ومحمد حسن كتبي، وحسين خزندار، وعبد الله عريف، وأحمد خليفة النبهاني، وأحمد قنديل، ومحمد علي مغربي، وأحمد إبراهيم الغزاوي.
ونجد لمعظم هؤلاء الأدباء والشعراء كتابات سابقة في جريدة "أم القرى".
واقتصرت على ذكر هاتين الجريدتين كوعائين حفظا الكثير من الآثار الأدبية، لصدورهما في النصف الأول من القرن الرابع عشر الهجري. فقد توالى بعد هذا التاريخ صدور العديد من الصحف والمجلات. مثل: جريدة المدينة المنورة (1356هـ) ومجلة المنهل (1355هـ) وغيرهما من الصحف والمجلات التي أتيح لها الانتشار بفضل قيام المؤسسات ودور النشر.
 
طباعة

تعليق

 القراءات :2465  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 7 من 122
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من ألبوم الصور

من أمسيات هذا الموسم

الأستاذة الدكتورة عزيزة بنت عبد العزيز المانع

الأكاديمية والكاتبة والصحافية والأديبة المعروفة.