شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
  • بدأت الثنينية البث المباشر لفعالياتها بتاريخ 29-12-2014 مواكبة للتطور التكنولوجي
  • لمتابعة البث المباشر يمكنكم زيارة قناتنا على اليوتيوب أو متابعة الموقع الرسمي للاثنينية أثناء الفعاليات
  • تتوقف "الاثنينية" لموعد يحدد فيما بعد.
  • تعاود الأثنينية نشاطها في وقت لاحق بعد الانتهاء من الأعداد و التنسيق
  • الأن يمكنكم مطالعة و تحميل الجزء ال 31 من سلسلة كتب الاثنينية على الموقع
  • تم الانتهاء من الموقع الاليكتروني الحديث للاثنينية بما يتوافق مع العالم الافتراضي الحديث, نرجو ابداء الرأي في الموقع الجديد و التصميم الحالي عن طريق الاستبيان
  • يوجد في الموقع أكثر من 33 ألف صورة توثيقية لحفلات الاثنينية على مدار 33 عام , تابع ألبوم الصور
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

 
ذكرى الجلوس (1)
آذنَ اللهُ "بالسُّعودِ" مدّا!
حيِّ (ذِكرى الجلوسِ) وأقِرْ "المُفَـدَّى"
طيباتٍ من التَّحياتِ تُهدى
وامحضِ الشُّكرَ عابِقاً، وأذِعْهُ
من خِلالِ (الأثـيرِ) مِسكـاً ونـداً
وإنِ اسطَعْتَ فاسْتَبِقْها "شُهوراً"
تزدري بالعُصـورِ، وهـي تَحـدّى!!!
حَفِلتْ بالحياةِ، في كُلِّ حَفْلٍ
وانتَشتْ بالظِّلالِ تمتدُّ مَدَّا
هاتفاتٍ بالبشرَياتِ، غَيارى
يَغبِطُ (اليـومَ) أمسُـه ما تَصـدى!!
يَحسَبُ المرءُ أنَّهـا – وهـي صَحـوٌ
حُلُمٌ في الكَرى، أعادَ وأبدى!!
كُلَّما أشرَقَ الصَّباحُ بشمسٍ
شَمَّرَ الشَّعبُ للكفاحِ، وجَدّا
واقتضاءُ الأداءِ، دينٌ ثقيلٌ
طالمَـا ما طَـلَ العلـى أن يُـؤدى!!!
جَهرتهُ القرونُ فهو جِبالٌ
وَوِهَادٌ أعيا بِها الحَصرُ عَدا
غَبَرَ النَّاسُ قَبلَنَا – وتولَّوْا
في خُمولٍ كأنَّهُ الموتُ خَمدا
حَسبُهُم في البَقاءِ بُلْغَةُ عيشٍ
وهُمو الآمنونَ، غَيّاً ورُشْدا!!
حيث لا (ذَرةٌ) ولا (هَيدروجينٌ)
يتلظى به الوُجودُ، ويَردَى
واعتداءُ (القَـويِّ) يَسخَـرُ بالضَّعـفِ
ويُصلى الضَّعيفَ خَتلاً وكيدا
كـان جُـلُّ الصِّـراعِ سيفـاً ورُمحـاً
وسِباقاً، وعادَ في الأرضِ هَمدا!!
وانْبرى (العَاهِـلُ) العظيـمُ، "سعـودٌ"
يبتني أُمةً ويرفعُ مَجدا
ويُعيدُ (التَّاريخَ) أبلجَ وضَّاحاً
وقد كادَ صَرحُه أنْ يُهدّا!!
فإذا (العرشُ) حَولَهُ (الشعـبُ) جيـشٌ
وإذا (التّاجُ) بالجميعِ يُفَدّى
وإذا البِيدُ، والحَواضِرُ بَعثٌ
يَبهَرُ العَالمينَ جَزراً ومدّا
وإذا العِلمُ يَمحَقُ الجَّهلَ مَحقاً
ثم يَذرُوهُ لا يُوارِيهِ لَحدا!!
وإذا (الغَابُ) و (العَرينُ) أسودٌ
يَزحمونَ الآفاقَ شِيباً ومُردا
وإذا الوَعيُ والثَّقَافَةُ دِرعٌ
أينَ مِنهُ (الحديدُ) نَصلاً وحدّا
في انطلاقٍ إلى الخُلودِ – تَعالى
رَبُّنا اللهُ – نافـخُ الصُّـورِ – جَـدا!!!
دعكَ من سَاحِر البَيانِ، فإنّي
قد رأيتُ (الحِفَاظَ) والـذَّودَ أهـدى!!
رُبَّ مُستَهتِر طَغَى، وتَمادَى
ومشَى خلسةً، وراغَ وشَدّا
صالَ كَالصلِّ في سَوادِ الدَّياجِي
هازِئاً بالعُهُودِ -عَهداً فَعهدا
بَاءَ بالخِزْي والنَكَالِ ذَليلاً
وعَدا مُدبِراً، وسَاء مَرَدَّا!!
(قوةُ اللهِ) مِن ورائِكَ أمضى
أيُّها المستبيحُ غَدراً، وحِقْدا
إنَّهُ الحقُّ، والنصال عليهِ
وإليه نَفيءُ كيف تَبَدّى!!
قدْ هَدانا اللهُ - (دِينَ حَنيفٍ)
إنّنا الشَّعبُ وحَّدَ اللهَ فَردا
لا يهابُ المَنونَ، بل رُبَّ يومٍ
هابَهُ الموتُ، زافراً، يتحدّى!!
أتُراها تَظَلُّ (طَرفة عينِ)
في (البِريمي)- والبُغاتُ وهـي تغـدى
لا ومن يُمسِكُ السمواتِ، لولا
طاعةُ الأمـرِ، هَـدَّتِ الأرضُ هَـدّاً!!
تلك عدنانُ، وقَحطانُ هبَّتْ
كالأعاصيرِ تَحصـدُ البَغـيَ حصَـدا
تتنادى بها (الفِجاجُ) هَلمُّوا
دُونَكُم - والعَدُّوَ - ذَبّاً وذَوْدا
إنقِذوا (الوَاحةَ) التلولَ خِفافاً
وثِقالاً، وجَرِّدوا البِيض جَردا
الصَّريخُ – الصَّريـخُ – يـألَ نَـزارٍ
آذنَ اللهُ (بالسُّعودِ) (معدّا)
ليس بعدَ اللُّجَاجِ -إلاّ عِرَاكٌ
مُطبِقٌ يَمحقُ العَدُوَّ الألدّا!!
نحـن باللهِ، مـا سِـوى اللهِ نَخشـى
إن دَعا غيرَه سِوانا - وأودَى
والفراديسُ - للعزيزِ - (مَعادٌ)
و (معاشُ) الذَّليلِ، أخزى وأردَى
وإذا لم يَكُن من المَوتِ بُدُّ
فَجِهادُ العَدُوِّ في اللهِ أجدَى
ما اعتَدى المُعتدونَ إلا عَليهِم
أو هُموا استبصَروا مراحـاً ومَغـدى!!
خَسروا سُمعةً وذاقوا وبَالاً
وكَسِبنَا (الأنَاةَ) حَلاً وعَقدا
أيُّها المُستَهِلُّ في الشَّعبِ غَيثاً
ومُعِدَ العتادِ، برقاً، ورَعدا
يا طويلَ النِّجَادِ، يا خيرَ راعٍ
بإشفافِ القُلوبِ، غَوْرا ونَجداً
مُرْ بإيماءَةٍ، تُطِعْكَ بَداراً
قاذفاتُ الجحيم، قَدحاً وزَنداً
وتمورُ (الدَّهناءُ) من كُلِّ فَجٍّ
بالأُبَاةِ الكُمَاةِ - خَيلاً وجُندا
وتهادى النُّجُوم تنقضُّ قضاً
وتُدَوِّي الرُّجُومُ، قُرباً وبُعدا
إنَّ شعباً - فيدتَهُ – لَجَديرٌ
أن تكونَ المُطاعَ فيه "المُفدَّى"
أنتَ آثرتَهُ فآلى يميناً
أن يُقفّى خُطاكَ وَصلاً ومَدا
فهو إن أومَأتْ يمينُكَ سَلْمٌ
وهو حَـربٌ لمـن بَغـى، أو تعـدّى
ولكَ اللهُ ناصرٌ ومُعينٌ
وإليكَ القلوبُ تُزجِي وتَحدى
في (ولاء) هو (اليَقينُ) اعتقاداً
و (تهانٍ) يصُوغُهَا الشّعرُ عِقْدا
تكتسـي من ضُحـاكَ في كُـلِّ عَـامٍ
يومَ (ذِكرى الجلـوسِ) بالنُّـورِ بَـردا
عِشتَ للمسلمـينَ والعُـربِ ذُخـراً
ولك النَّصرُ، والثَّناءُ المُفدى
وليزدكَ الإِلهُ حَوْلاً وطَوْلاً
وليزِدْنا الإله شُكراً وحمداً
مكة المكرمة 26 ربيع الأول 1375 - 12 نوفمبر 1955
 
طباعة

تعليق

 القراءات :1038  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 274 من 1070
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من اصدارات الاثنينية

عبدالعزيز الرفاعي - صور ومواقف

[الجزء الأول: من المهد إلى اللحد: 1996]

الاستبيان


هل تؤيد إضافة التسجيلات الصوتية والمرئية إلى الموقع

 
تسجيلات كاملة
مقتطفات لتسجيلات مختارة
لا أؤيد
 
النتائج