شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
  • بدأت الثنينية البث المباشر لفعالياتها بتاريخ 29-12-2014 مواكبة للتطور التكنولوجي
  • لمتابعة البث المباشر يمكنكم زيارة قناتنا على اليوتيوب أو متابعة الموقع الرسمي للاثنينية أثناء الفعاليات
  • تتوقف "الاثنينية" لموعد يحدد فيما بعد.
  • تعاود الأثنينية نشاطها في وقت لاحق بعد الانتهاء من الأعداد و التنسيق
  • الأن يمكنكم مطالعة و تحميل الجزء ال 31 من سلسلة كتب الاثنينية على الموقع
  • تم الانتهاء من الموقع الاليكتروني الحديث للاثنينية بما يتوافق مع العالم الافتراضي الحديث, نرجو ابداء الرأي في الموقع الجديد و التصميم الحالي عن طريق الاستبيان
  • يوجد في الموقع أكثر من 33 ألف صورة توثيقية لحفلات الاثنينية على مدار 33 عام , تابع ألبوم الصور
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

 
مناوشات نجفية
وصفوا الشاعر محمد رضا الأصفهاني بأنه جمع بين ظرافة الفرس وفصاحة العرب، فقد ولد في النجف الأشرف وتتلمذ في معاهدها ونشأ في العراق ثم رحل إلى إيران حيث أقام في مدينة أصفهان، ومنها جاء لقبه. وانحدر من أسرة عريقة في العلم والفقه وشؤون الدين. وكما جمع بين حضارتين، فقد جمع بين عصرين، فقد قضى القسم الأول من حياته في القرن التاسع عشر حيث ولد في عام 1870، والقسم الثاني في العشرين حيث توفي في 1943م.
بالإضافة إلى إنتاجه الشعري، كتب وألّف الكثير في عالم النشر. له كتاب في جزئين يرد فيه على الداروينية، وكتاب آخر يردّ فيه على البهائية وكتب أخرى في أصول الفقة، منها "وقاية الأذهان".
وقد تعرّف في شبابه بالشاعر جعفر الحلي، وكانت لهما صحبة طويلة تخلّلها كثير من المطارحات الشعرية، وطبعاً وكما نتوقع من الأصدقاء، شيء من القطيعة وسوء التفاهم والمجافاة. وفي واحدة من مثل هذه المناسبات، لم يستطع محمد رضا الأصفهاني غير أن يعاتب صديقه في قصيدة أوردها مير بصري في كتابه مؤخراً "أعلام الأدب في العراق الحديث"، قال فيها:
حللت حمى الحلي ألتمس القرى
فكان قراه الهجو والشتم والسب
جزاء سنمار جزائي، ولم أكن
لأصحب ألاّه إذا خانني الصحب
ولم يرع لي حق الإخاء وسبّني
وما كان لي إلاّ محبته ذنب
وكان لآمالي ربيعاً ومربعاً
إذا ما الورى قد عمّها القحط والجدب
فقل لأبي يحيى، وإن هو ملّني:
وإحسانكم ما ملكم مني القلب
صدودكم وصل وسخطكم رضا
وجوركم عدل وبغضكم حب
كانت أبياتاً تتدفق بمحبة خالصة، ما لبثت حتى أثارت في جعفر الحلي الشعور بالذنب والتقصير، فتناول قلمه وحرّر الأبيات الآتية بنفس الوزن والقافية على نحو ما يجري في شعر الإخوانيات:
وحقّكم ما أزور لي عنكم جنب
ولا حلن أحوالي ولا انقلب القلب
صبوت إليكم قبل أن أعرف الصبا
وما كنت لولا طيب إحسانكم أصبو
رأيتكم أحنى وأعطف من أبي
عليّ وأوفى الصحب إن خانني الصحب
فقلت لنفسي: ها هنا ويحك احبسي
فهذا المكان الرحب والمنزل الخصب
 
طباعة

تعليق

 القراءات :882  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 34 من 76
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من ألبوم الصور

من أمسيات هذا الموسم

الأستاذ خالد حمـد البسّـام

الكاتب والصحافي والأديب، له أكثر من 20 مؤلفاً.