شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
  • بدأت الثنينية البث المباشر لفعالياتها بتاريخ 29-12-2014 مواكبة للتطور التكنولوجي
  • لمتابعة البث المباشر يمكنكم زيارة قناتنا على اليوتيوب أو متابعة الموقع الرسمي للاثنينية أثناء الفعاليات
  • تتوقف "الاثنينية" لموعد يحدد فيما بعد.
  • تعاود الأثنينية نشاطها في وقت لاحق بعد الانتهاء من الأعداد و التنسيق
  • الأن يمكنكم مطالعة و تحميل الجزء ال 31 من سلسلة كتب الاثنينية على الموقع
  • تم الانتهاء من الموقع الاليكتروني الحديث للاثنينية بما يتوافق مع العالم الافتراضي الحديث, نرجو ابداء الرأي في الموقع الجديد و التصميم الحالي عن طريق الاستبيان
  • يوجد في الموقع أكثر من 33 ألف صورة توثيقية لحفلات الاثنينية على مدار 33 عام , تابع ألبوم الصور
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

 
ثوب (1)
في هذه القطعة وصف لهذا الثوب الغريب، وهي تتفق مع "الطريقة الرمزية" في وجوه وتفترق عنها في وجوه أخرى، ولهذا يصعب عليّ جداً أن أضعها في فن معين من فنون الشعر، وللقارىء الفطن أن يضعها في أي مكان، فما يعنيني بعد الآن من أمرها شيء.
لَبِسْتُهُ والليلُ مُسْوَدَّةٌ
ذؤابتاهُ كاسْودَادِ النفاقِ
مُهفهفُ الأرْدَانِ مُرْبَدَّةٌ
أجيادُهُ مَمْدودةٌ للعناقِ
لكنْ عناقُ الأملِ الخائبِ
بعد جهادِ النّاصبِ اللاّغبِ
ثوبٌ تلاقتْ فيه كلُّ الصُّورْ
كما تلاقى الناسُ في المَحْشَرِ
فَخَيْرُها مُسْتَخْرَجٌ من سَقَرْ
وشرُّها يَنْسِلُ من عَبْقَرِ (2)
تُحَيِّرُ الألبابَ ألوانُها
وليس يَنْفي السُّوءَ إحسانُها
رَقَّتْ حواشي الثَّوْبِ حتّى سَما
ما فيه من بِدْعٍ على الواصفينْ
هَمَى على أطرافِهِ ما هَمَى
من شَهْوَةِ الزُّهَّادِ والطّامعينْ (3)
هذاك يَرْفُوهُ لإصلاحِهِ
وذاك يَقْنِيه لأرْباحِهِ
مُتَّسِعٌ مثلَ اتّساعِ الأملْ
وفاقَ ضيقاً كِفَّةَ الحابلِ (4)
مُرْتَقَبٌ مثلَ ارتقابِ الأجلِ
مُخْتَطَفٌ كالمغْنَمِ العاجلِ
مُحبَّبٌ كالطِّفلِ أو كالمُنَى
مُبَغَّضٌ كالفقر أو كالضَّنَى
لبستُهُ لا مَغْنَماً أرْتَجِيهِ
فيه ولا مِنْ مَغْرَمٍ أَفْرُقِ (5)
لكنَّهُ الإكراهُ لا رَأْيَ فيهِ
فما أُبالي جَدَّ أم يَخْلُقِ؟
يُخْلِقُهُ من رَامَ إخْلاقَهُ
ويَبْتَغي الجِدَّةَ من راقَهُ
يا أيها الثوبُ طواكَ الذي
يَطْوي الليالي الجونَ طيَّ السِّجِلْ (6)
ضَعْ صورةَ المِنْوالِ للمُحْتَذِي
ليحتذيها -الدّهرُ- من لا يَمَلْ
إنّي ليَشْفيني نضوبُ الإناءِ
أيْ والذي يُبْرئُ من كلِّ داءِ
أمْلَلْتَ يا ثوبَ (...) البغيضْ
متى -تُرَى- يخْتَالُ فيك الرِّدَى (7)
دونَ الأماني البيضِ حالَ الجَريضْ
كما يحُولُ القيدُ دونَ المَدَى (8)
إذا نأى منك القريبُ القريبُ
فقد أجابَ الدعوةَ المستجيبُ
إلاّ تُقاسيهِ فأنتَ الغَبي
وإن تُقاسيهِ فأنْتَ الشَّهِيدْ
ما يَجِدُ الهاربُ من مَهْرَبِ
إلاّ وكلبُ القومِ عند الوَصِيدْ (9)
فأين يرجو -بعْدُ- حُسْنَ المصيرِ
من بعدِ ما آذاهُ صوتُ النَّذيرِ؟
أكانَ (سقراطُ) مِثال الحِجَى
ممّا نضاهُ، غيرَ مُسْتَمْهِلِ (10)
أم كان (شو) مُسْتَمْسِكاً بالرَّجا
أم انْتَهى عن رأيهِ الأوّلِ؟ (11)
يُخْلَعُ أو يُلْبَسُ لا يَحْفِلُ
ما يَرْقُصُ العاقلُ في مَأتَمِ
أو يَذْرِفُ الدَّمْعَ ليالي الزِّفافِ (12)
إلاَّ لأمرٍ ضَلَّ عنه العُمِي
تَبْدُو معانيهِ وراءَ السِّجافِ
والجاهلُ المأفونُ في لهوِهِ (13)
يَصْطَكُّ سَمْعُ الصُّمِّ من شَدْوِهِ
 
طباعة

تعليق

 القراءات :769  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 240 من 288
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من اصدارات الاثنينية

الاثنينية - إصدار خاص بمناسبة مرور 25 عاماً على تأسيسها

[الجزء الخامس - لقاءات صحفية مع مؤسس الاثنينية: 2007]

الاستبيان


هل تؤيد إضافة التسجيلات الصوتية والمرئية إلى الموقع

 
تسجيلات كاملة
مقتطفات لتسجيلات مختارة
لا أؤيد
 
النتائج