شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
  • بدأت الثنينية البث المباشر لفعالياتها بتاريخ 29-12-2014 مواكبة للتطور التكنولوجي
  • لمتابعة البث المباشر يمكنكم زيارة قناتنا على اليوتيوب أو متابعة الموقع الرسمي للاثنينية أثناء الفعاليات
  • تتوقف "الاثنينية" لموعد يحدد فيما بعد.
  • تعاود الأثنينية نشاطها في وقت لاحق بعد الانتهاء من الأعداد و التنسيق
  • الأن يمكنكم مطالعة و تحميل الجزء ال 31 من سلسلة كتب الاثنينية على الموقع
  • تم الانتهاء من الموقع الاليكتروني الحديث للاثنينية بما يتوافق مع العالم الافتراضي الحديث, نرجو ابداء الرأي في الموقع الجديد و التصميم الحالي عن طريق الاستبيان
  • يوجد في الموقع أكثر من 33 ألف صورة توثيقية لحفلات الاثنينية على مدار 33 عام , تابع ألبوم الصور
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

 
الإعداد للثورة في مكة
وما كاد الحسين ينتهي من مباحثاته مع الجانب البريطاني في جمادى الأولى عام 34هـ (مارس عام 16) بالصورة التي أسلفناها حتى كان نشاطه قد تضاعف في مكة. كانت اجتماعاته تغص بكبار الأهلين وأعيانهم ومشائخ الحارات والبارزين من رجال القبائل -((إننا يا أولادي ليس لنا مطمع إلاّ أن نحافظ على ديننا وعروبتنا.. إننا آخر من يعصي أمر الخليفة بشرط أن لا ينال الاتحاديون من ديننا)).
ويفيض الحسين في أعمال الاتحاديين التي أحدثوها في الإسلام ويصورهم تصويراً دقيقاً يثير النقد حتى استطاع بلباقة أن يصرف أذهانهم عن الهالة التي كانت تتألق على جبين خليفتهم وكانت مثل هذه المجالس لا تخفى على (غالب) والي الأتراك في مكة ولكن الغالب وقد رأى خذلان الولاة قبله كان أضعف من أن يتعرض بشيء حاسم.
وتلقى الحسين في هذه الأثناء أمر الاتحاديين بأن يعجل في تجهيز المتطوعين من الحجاز وإرسالهم للاشتراك في حملة القناة فاستطاع أن يستفيد من ذلك لتخليص فيصل الذي استبقاه جمال السفاح في دمشق ليأمن غائلة الشائعات حول الحسين.
استطاع الحسين أن يستفيد من ذلك فقد كلف بعض المتطوعين أن يبرقوا إلى جمال بأنهم تواقون إلى القتال وأنهم يرجون أن يكون فيصل على رأسهم فخلصت الحيلة إلى جمال وأذن لفيصل أن يعجل في سفره ليزحف بالمتطوعين في الحجاز.
وانتهى فيصل إلى المدينة في رجب عام 34هـ فاجتمع بأخيه (علي) فيها كان قائد الجيش التركي فخري باشا يساوره فيهما نفس الريب الذي يساور جمال في الشام ولكن الحيلة جازت عليه كما جازت على جمال، فقد استأذناه ليسرعا بالمتطوعين إلى القناة وفلسطين بحجة أن الاتحاديين في تركيا هددوا والدهما وأن الوالد أمرهم بالإسراع تلبية للأوامر الشاهانية.

عبد الله بن الحسين (ملك الأردن فيما بعد)

فيصل بن الحسين (ملك العراق فيما بعد)

وهكذا تركا المدينة في أوائل شعبان عام 34هـ على رأس فريق كبير من المتطوعين للقناة بعد أن تسلما من فخري مبلغاً طيباً من المال وقسماً لا يستهان به من الذخيرة (1) ومضيا بالمتطوعين في الطريق الشرقي إلى غير بعيد ثم عادا في حركة التفاف إلى (أبيار علي) فعسكرا هناك انتظاراً لأمر الثورة في مكة.
 
طباعة

تعليق

 القراءات :725  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 221 من 258
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من اصدارات الاثنينية

الاستبيان


هل تؤيد إضافة التسجيلات الصوتية والمرئية إلى الموقع

 
تسجيلات كاملة
مقتطفات لتسجيلات مختارة
لا أؤيد
 
النتائج