شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
  • بدأت الثنينية البث المباشر لفعالياتها بتاريخ 29-12-2014 مواكبة للتطور التكنولوجي
  • لمتابعة البث المباشر يمكنكم زيارة قناتنا على اليوتيوب أو متابعة الموقع الرسمي للاثنينية أثناء الفعاليات
  • تتوقف "الاثنينية" لموعد يحدد فيما بعد.
  • تعاود الأثنينية نشاطها في وقت لاحق بعد الانتهاء من الأعداد و التنسيق
  • الأن يمكنكم مطالعة و تحميل الجزء ال 31 من سلسلة كتب الاثنينية على الموقع
  • تم الانتهاء من الموقع الاليكتروني الحديث للاثنينية بما يتوافق مع العالم الافتراضي الحديث, نرجو ابداء الرأي في الموقع الجديد و التصميم الحالي عن طريق الاستبيان
  • يوجد في الموقع أكثر من 33 ألف صورة توثيقية لحفلات الاثنينية على مدار 33 عام , تابع ألبوم الصور
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

 
رجماً للشيطان
كانت فيما يبدو من لهجتها حاجَّة مثقفة، وفي ثقافتها كثير من أفكار العصر..
استوقفتني من أعوام مضت على كثب من جمرة العقبة، وقد رأتني أفرغ من أدائها وقالت:
- أمن مكة؟؟
- نعم..
- أريد أن أفهم.. أصحيح ما يُقال إننا لو كشفنا جدار الجمرة لوجدنا الشيطان مغلولاً في سلاسله داخلها؟؟
وتطلّعت فإذا وجه يلمع رواء الصبا في تقاسيمه، وتنطق معاني التحدّي في ملامحه.
فقلت: هل زرتِ بلداً أوروبياً..؟؟
قالت: درستُ في باريس. وعشت فيها سنوات من عمري.
- هل زرتِ قبر الجندي المجهول؟؟
- زرته أول وصولي إلى باريس!!.. وقدمتُ إليه صفحة من رياحين.
- وما تعنين بهذا؟؟
- أكرمه طبعاً.. أو قل أكرم فيه الجندية كما يفعل كل الناس.
- وهل تظنين أنك لو كشف لك عن قبره ستجدين جثمانه ماثلاً أمامك..؟؟
- أبداً فالمسألة رمز لا أكثر ولا أقل.. أريد بها تكريم الجندية في ذلك الشاخص.
- وما يمنعك إذن أن تعلّلي هذا التعليل بالنسبة لهذا الشاخص؟!
لقد رُوي أن إبراهيم عليه الصلاة والسلام رأى الشيطان في هذه الجهات التي نرجمها، فرماه بحجر.. فنحن نتأسى ما فعل. وقد فعله النبي صلى الله عليه وسلم قبلنا ونحن نقتدي بما فعل كأمر تعبدي.
ونحن مع هذا نرمي هذا الشاخص أو ذاك كرمز لتحقير مَن نلعنه.. نفعل هذا قبل أن تعرف أوروبا هذه المعاني العميقة.. فهل تستبعدين أن تكون الفكرة عندهم منقولة عنا، وأنت تعرفين أنهم رضعوا لبان حضارتهم من ثدي أمتنا قبل أن يعرفوا معنى الحضارة؟
وشيء آخر أرجو أن لا تنسيه فقد نقل عن العرب في جاهليتهم أن المرأة كانت تحتفر في بيتها قبراً رمزياً لابنها القتيل بعيداً عنها.. وتظل تبكيه، وهي بما تفعل لا أكثر من رمز تحيي فيه ذكرى ولدها، وتطفئ جذوة لوعتها بما تسح عليه من دمعها.
قالت وهي تشد على يديَّ في حرارة: أُشهد الله أني قنعت.. وأني منذ اليوم سأقدر جميع المعاني السامية التي تلوح في أفق الإسلام.
 
طباعة

تعليق

 القراءات :1468  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 3 من 92
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من اصدارات الاثنينية

الاستبيان


هل تؤيد إضافة التسجيلات الصوتية والمرئية إلى الموقع

 
تسجيلات كاملة
مقتطفات لتسجيلات مختارة
لا أؤيد
 
النتائج