شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
  • بدأت الثنينية البث المباشر لفعالياتها بتاريخ 29-12-2014 مواكبة للتطور التكنولوجي
  • لمتابعة البث المباشر يمكنكم زيارة قناتنا على اليوتيوب أو متابعة الموقع الرسمي للاثنينية أثناء الفعاليات
  • تتوقف "الاثنينية" لموعد يحدد فيما بعد.
  • تعاود الأثنينية نشاطها في وقت لاحق بعد الانتهاء من الأعداد و التنسيق
  • الأن يمكنكم مطالعة و تحميل الجزء ال 31 من سلسلة كتب الاثنينية على الموقع
  • تم الانتهاء من الموقع الاليكتروني الحديث للاثنينية بما يتوافق مع العالم الافتراضي الحديث, نرجو ابداء الرأي في الموقع الجديد و التصميم الحالي عن طريق الاستبيان
  • يوجد في الموقع أكثر من 33 ألف صورة توثيقية لحفلات الاثنينية على مدار 33 عام , تابع ألبوم الصور
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

 
للدكتور عبد القدوس أبو صالح (1)
من حق هذا العميد النبيل أن أحييه بقصيدة حييت فيها حبيباً له كان في أربعين عاماً، كما سمعت منه، الشيخ عبد العزيز الرفاعي رحمه الله وكما أسر إلي الآن هذا الرجل النبيل، حييت الشيخ عبد العزيز الرفاعي ودارته وأرجو أن تكون هذه القصيدة تحية لهذه الندوة (( الاثنينية )) ولصاحبها الرجل النبيل:
أنا لا أحبُّ تَمرُّغَ الأشعار في الأعتاب تَتْرى
والشعر يا بدويُّ ـ قد علَّمتنا ـ أنْ ليس يُشرى
أنا مُفحمٌ في الشعر إلا أن يذوبً القلب شعرا
وتَسُلَّ مني المكرُماتُ قصائداً عَصماً وغُرّا
أنا مسلم صُنْتُ اللسانَ تقيَّةً لله ذُخرا
ونَذرتُ للرحمن لست أصوغُها مَيْناً وهُجْرا
لما رأيتُ ندِيَّهُمْ يتذامَرون نظمتُ شَذْرا
ودفعتُ كالسيَّل الأتيِّ قوافياً يهدِرن هَدْرا
وسهرتُ في تحبيرها.. فتلألأتْ في الليل فجرا
هي دعوةٌ جُلَّى لتكريم الأديب.. وتلك بشرى
هذه القصيدة صيغت لأننا كما يعلم الشاعر المطبوع الأخ أحمد سالم باعطب كنا نريد أن نقيم حفلة تكريم لشيخنا الرفاعي ثم جاءت ظروف قاهرة فبقيت القصائد ولم تقم الحفلة وهذا ما أعنيه عندما قلت هي دعوة جُلى لتكريم الأديب وتلك بشرى.
((يا واحة الأدباء))
أنا لا أقول عميدُ هذي الدار فاق الناسَ طُرّا
كلا ولا هو من أُسودٍ ضَرِيَّةٍ يختال كِبرا
لكنما كَبدُ العروبة سَلَّه كالسيف حُرّا
إِفْرِنْدُهُ مُثُلُ العقيدة.. زانه أدباً وطُهرا
وتَرقرقتْ لُطفاً شمائلُه فذاب الخُلْق عِطرا
وتهلّلتْ بِشراً صفيحةُ وجهه فاهتزَّ بشرا
هو في الوداد أخو الوداد المَحْضِ ليس يُريكَ غدرا
نُبْلُ الحجاز وعِزّةٌ نجديةٌ.. ناهيكَ فخرا
يا دارةً دارَ الحديثُ بأُنسِها عَبَقاً وسحرا
فاضتْ مجالسُها هُدَىً وتنزَّهت لَغواً وهَذْرا
وتنافس الأدباءُ في حَلَباتها شعراً ونثرا
شَدّ الودادُ عُراهُمُ فتآلفوا عُسراً ويسرا
نبذوا التحاسدَ والتَّباغضَ عِفَّةً منهم وبِرَّا
فإذا انتجعتَ القومَ في ناديهُمُ أَلفْيتَ بحرا
أدبٌ يقالُ وحكمة مرويَّةٌ.. وجُزيتَ خيرا
يا دارة عُمِرتْ بأكرم عُصْبةٍ عُمِّرتِ دهرا
وانهلَّ فيكِ الغيثُ مِدراراً وتَسكاباً وقَطْرا
فَلَكَمْ يُنازعني الفؤادُ لوصلِها ويُرَدُّ قهرا
وتَرُدُّني عنها الصَّوارفُ تارةً صفواً وكَدْرا
فأزورُها في غفلةٍ من عاذلي شهراً فشهرا
جُلِيتْ عَروساً في العيون لتَسْبِيَ العشاقَ بِكرا
وتجددَتْ لِتُجِدَّ وصلاً.. هل أُطيق اليوم هَجرا؟
يا واحةَ الأدباءِ يزهو الفنُّ في مغناكِ نَضْرا
يا واحةَ الأدباءِ دُمْتِ على المدى ووُقِيتِ شرَّا
لو أستطيع تحيةً لنثرتُ فيكِ الشُّهْبَ زُهْرا
ولَصُغْتُ فيكِ قصائدي لَترِفَّ في ناديكِ زَهْرا
جُهْدُ المُقِلِّ مديحةٌ قد ضُمِّنَتْ ذهباً ودُرّا
 
طباعة

تعليق

 القراءات :481  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 88 من 192
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من ألبوم الصور

من أمسيات هذا الموسم

الدكتورة مها بنت عبد الله المنيف

المدير التنفيذي لبرنامج الأمان الأسري الوطني للوقاية من العنف والإيذاء والمستشارة غير متفرغة في مجلس الشورى والمستشارة الإقليمية للجمعية الدولية للوقاية من إيذاء وإهمال الطفل الخبيرة الدولية في مجال الوقاية من العنف والإصابات لمنطقة الشرق الأوسط في منظمة الصحة العالمية، كرمها الرئيس أوباما مؤخراً بجائزة أشجع امرأة في العالم لعام 2014م.