شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
  • بدأت الثنينية البث المباشر لفعالياتها بتاريخ 29-12-2014 مواكبة للتطور التكنولوجي
  • لمتابعة البث المباشر يمكنكم زيارة قناتنا على اليوتيوب أو متابعة الموقع الرسمي للاثنينية أثناء الفعاليات
  • تتوقف "الاثنينية" لموعد يحدد فيما بعد.
  • تعاود الأثنينية نشاطها في وقت لاحق بعد الانتهاء من الأعداد و التنسيق
  • الأن يمكنكم مطالعة و تحميل الجزء ال 31 من سلسلة كتب الاثنينية على الموقع
  • تم الانتهاء من الموقع الاليكتروني الحديث للاثنينية بما يتوافق مع العالم الافتراضي الحديث, نرجو ابداء الرأي في الموقع الجديد و التصميم الحالي عن طريق الاستبيان
  • يوجد في الموقع أكثر من 33 ألف صورة توثيقية لحفلات الاثنينية على مدار 33 عام , تابع ألبوم الصور
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

 
قريتي الخضراء
حننت لقريتي الخضراء، بنت الشمس والبدر
ترفرف حولها الآصال، أجنحة من التبر
وتلعب بينها الأقمار، وسط نجومها الزهر
على عتباتها، نخطو، وفي ساحاتها، نجري
تهدهدنا بقلب، هب، أو أغفى، على الشعر
مدلهة.. طواها الحب.. بين المد.. والجزر
وعج بكونها المسحور،نفح الطيب، والنشر
فعاشت، كالهوى المبثوث بين الوجد والعطر
وعشناها، كطفل شب.. نهب غرامه العذري
نذوب يومها.. عطراً
ونسهر ليلها.. شعراء
ويمشي.. بيننا، كبرا
تسامى.. حبها الأكبر
مديد النور، والنار
حننت لقريتي الخضراء، قد تدري، ولا تدري
بما قد لج.. في قلبي وما قد أج، في صدري
توارت.. غير شاعرة بما في كوننا الشعري
بوادي المحرم المحفوف، بالريحان.. بالزهر
من المدسوس في الأعراق، قد طال به عمري
إلى المنثور فوق السطح، بين الرمل، والصخر
تصفق حولها الأطيار.. من نغري، إلى قمري
وتخفق صوبها الأنسام، رقّت، حيثما تسري
توشوش ماءها الرقراق، وسط حقولها يجري
فزاحم دهرها الدهرا
وعاش.. بقلبها، سفرا
قرأناه.. بها ، سطرا
رواه ثغرها الأزهر..
حديث الجار.. للجار!
حننت لقريتي الخضراء.. شاء فراقها دهري
أطاول هجرها قرباً مخافة سطوة الهجر
فجاء.. كطارق ليلاً بها.. وبعاجل الأمر
فسرت، وخطوتي قيد يرن بساحها الحر
وقد ودعتها.. خدراً، وأودعت، بها ، خدري
يضم فريدتي، هيفاء، ذات الحسن والطهر
ومزنة.. خدن أيامي لدى جهري، وفي سري
وأمتعتي التي صانت بقايا اليسر، للعسر
وقلبي واجف، كالطير.. والبسمة في ثغري
أرقرقها.. هنا، بشرى
وأزجيها، هنا.. بشرا
وليس كقريتي أدرى
بما أخفى.. بما أظهر
حزيناً.. ابنها الساري!!
ألا يا قريتي الخضراء، ما غابت لدى سفري
فصورتها معلّقة بقلبي، حاطها بصري
لقد حدرت بالوادي على مهل.. وفي حذر
بمنزالي.. ومطلاعي بتجوالي لدى الحضر
أدبر بينهم أمراً
وأنشد عنك، في البندر
وحيداً.. دون خلاني
أسائل، ضائعاً، في اليم من يهزا، ومن يسخرْ
فلا يدري بنا أحد كأن الناس في المحشر
فما استفسر عن شأني
ولا أهتم بأوطاري
أخ أكبر.. أو أصغر
وذنبي طول أعساري!..
ألا يا قريتي الخضراء، بالأغصان، بالنبت
وبالطيبة لا تعرف معنى الكره.. والمقت
لقد ضاقت بي الدنيا هنا، مذ غبت عن بيتي
نسيت مع الضحى غرضي وأنكرت المسا صوتي
وخفت السر والجهرا
حزيناً بين إخواني
وقد شاه بي المظهر
وإن غاب بأرداني
جمال الروح والمخبر
فللإنسان في دنياه.. ما اعتاد وما أبصر
من المألوف.. للطاري!
ألا يا قريتي الخضراء، ليت الصبح قد أسفر
فقد هاجت بي الأشواق طول الليل، لا تفتر
وحامت حولي الأطياف، تروي ذكرك الأعطر
وتدعوني.. كأني فيك، للأسمار، للقيلهْ
وما لي عنك.. بالترحال، أو عنك، سوى ميله
مكثت.. بجدة.. يوماً
وبت.. بمكة.. ليلهْ..
كأني عشتها شهرا
لهيفاً ـ وسط تحناني
أطالع وجهك الأنور
فليتك بين أحضاني
فليلي نار.. أم أعكر
لظى..
زادت بها ناري!
ألا يا قريتي الخضراء.. في كل مرائيك
لقد بت.. بما أذكيت.. من حبي، أناجيك
أقبل طيفك استأناه. قلبي.. أو أناغيك
لأقطع ليلتي السوداء.. ما بين مغانيك
جهيداً.. مثل أحزاني
وحيداً.. هائب المثوى
بعيداً عن أراضيك..
أنادي المشهد الغائب.. استجلي به ما فاتْ
وأستعديه من سهدي، على نومي، وما هو آت
ومالي عادة أسهر..
فسبحان الذي أسرى
بإحساسي، بوجداني
لمن غرد، أو صفر في الأغصان والثمر
لمن أنّ، لمن غنى لدى البستان والشجر
ومن طلّ.. وقد حنّ إلينا، طلة القمر
وقد أشرف.. واستكبر
غيابي عنك.. عن داري!!
ألا يا قريتي الخضراء.. عما شئته، قولي
من المعقول قد أفضى لسرد.. غير معقول
عن الورعان، والقطعان، والرعيان، والغول
عن الجنى الذي يعلو مدى القمة.. في الطول
وعن تينتنا الكبرى بها يزداد محصولي..
عن الملهوف بالأحراء..مربوطاً.. تحراني
حماري الذابل العينين.. قد لاح.. لأعياني
وعما صات، عما صر، عما دب.. في ليلك
بجنح.. فيه.. مسدول..
كحس الديك.. والثعلب لم يظفر بمأمول
وغوث الشاة في صوت بصوت الذئب موصول
عن الماعز قد تاهت ولم ترجع إلى المرعى
عن البنت، بقربتها، على كاهلها، تسعى
من البئر.. إلى البستان، للدار، ومن تدعى
لقد طال بها المسعى وما ضاقت به ذرعا
فسبحان الذي أسرى
بإحساسي، بوجداني
فما زالت لنا رمزا كما أشجاك.. أشجاني..
فقولي القول.. مجترا.. ووالي السرد.. والذكرا
به المطفأ كالوراى
عن الفتيات، يركضن لنبع فيك معسول
وعن أحلى بنات الحي سلمى أخت مقبول
وقد فرحت بضحكتها لتبدي سنها اللولي..
وعن هيفاء ما قيست
بها.. في عمرها، هيفاءْ
أكاد أشم عطرتها
تفوح.. كوردة حمراء
وأبصر وسط راحتها
نضارة حمرة الحناء..
فهاتي كل ما عندك.. من باد.. ومجهول
عن الشبان ـ والشيبان.. في نقل ـ ومنقول..
وما ذكروه.. عن سفري
وعن أحوالك الأخرى
وشأنك أنت.. أو شاني!
وعن وعد . لدى دنياك.. من دنياك ممطول
وعيدي القول.. من ثاني
فقد راقت لي الذكرى
بها المشهد.. والمحضر
وطاف بكونك المسرى
مع الماضي الذي أدبر
مع الماضي الذي أمسى
قديماً.. باهت المنظر
توارت فيه أخباري
وماتت فيه أسراري!
أعيدي بعض ما قلتيه عن أغلى أمانينا
أجاك.. بعدنا.. مطر
تلفع غيمه الجبل
وأورق عنده الأمل
فتاه.. بنوره.. الطفل..
وغنى الزرع والراعي
وحوض حشيشنا الأخضر
به البرسيم قد رفرف.. أو ماج، كما البحر
وفاض غديرنا، يمشي نهيرا.. راق، كالنهر
فطال النبت، والعشرق طول الشبر أو أقصر
ورش أديمك الهتان،. كالراح، وما أسكر
ففاحت ريحة الحناء.. والعرعر
ورفرف حولك الريحان.. كالعنبر
كنسمة فجرك الداني
يلاعبها الصبا الأعطر
كلحن بين أوتار..
ألا يا قريتي.. تيهي به، عطراً.. وزفيه
لنا.. معنى إلى المغنى..
أشار لدربه الدرب
فحنّ لنفحه الصب
إليه.. إليك.. يأتيك..
ففي الريحان ما فيه..
وقد نمنمه الحب
بوشي الحقل.. يرويه
وقد هام به القلب
وغناه.. وناجاه..
بلحن الوجد.. لا يهدا
ووافاه.. وحياه
بطول الشوق.. لا يفتر
فتاه بحقله التياه بالذكرى
تلاعبه.. وتنثر حوله الزهرا..
به الألوان.. زاهية
بطوق شتيتها الهاني
بما أزهى.. وما نور
كمسرى الضوء.. لا يخبو
بآصال.. من الحسن.. وأسحار!
كقوس، في يدي قزح على آفاقه.. يظهر
بألوان.. وألوان
على الأجبال، نحسبه إذا ما كفكف الغيثا
نذير الغيث.. يشربه ويوقفه.. لنا، ريثا
وقد لألأ.. رفرافاً مع الأرياح.. هفهافا
كرمح.. ضاء مرتجفا
جلته ذراع جبار
كما اهتز.. بجارية
مشت في يمها.. الصارى
كأحلامي.. مبعثرة..
كقافية.. بأشعاري!.
كثوب صغيرتي هيفاء.. عن هيفاء قد عبر
صقيلاً، لاعب الأكمام والذيل، كما قدر..
شريناه.. بعيد الحج.. من عامين.. أو أكثر..
وفي موسمنا الآتي سنقضي غيره.. وطرا
إذا ما زرعنا المسقي طال بسوقه شجرا
ولم تلعب به الأنواء.. يوماً، أو بنا، مذرا
تبعثر جهدنا.. هدراً وتسحق كد أعمار
وتمحق حلم أيساري!.
أجيبي!. هل أتى مطر؟ غزير.. في أراضينا؟
فغطى السفح، والمسيال، هداراً، بوادينا
تصبب.. حول نافذتي وخرب بيتنا الأسمر
بنيناه.. بأيدينا وقبل زواجنا الأشهر
رقصنا فيه، ما شينا على الطيران.. والمزهر
وغنينا به المجرور.. والحدري يحادينا
بما أخفي.. بما أظهر
بجوف الليل.. مفتوناً بمن قال.. ومن كرر
يضيء.. بقاعتي.. سحرا
وبيتي ضاحك هاني
وقد ماج بإخواني
فعانقت به الشبان.. من جار.. إلى جار..
وودعت به الضيفان.. من سار.. إلى ساري
أطيلي سيرة الأحلام.. عن بيتي.. وأولادي
فما كالبيت.. بين الأهل والأولاد.. من نادي
بنيناه بطين الأرض.. طين الماء.. والزاد
لنسكن فيه.. زوجين..كقمريين.. في الوادي
بعيدين عن الأمات.. والآباء.. والحادي..
عن الرائح للبستان.. وجه الصبح.. والغادي
نعيد اللثم.. بعد اللثم.. ما يروي به الصادي
ويطوي بعضنا بعضنا، عناق الآمن الهادي
كما الأغصان.. بين الدوح.. قد لاحت كأزناد
كعصفورين.. فوق الفرع.. راءى حبنا الشادي
أراداه.. وعاداه هوى.. ما مله البشر
ولا الطير..إذا ما زقزق الطير..ولا الحجر
فما ضلّ بدنياه.. معيد.. تاه.. أو بادي..
ولا العصفور.. يرمقنا وترمقنا حبيبته..
ونحن.. كما هما.. في الحب.. زوجان
وتعرق جبهتي السمرا ويشرق خدها الأحمر
حياء.. منهما.. منك وقد وافيتها..تبكي
فأهديت لها.. في الصبح.. للذكرى
هدية عرسها الكبرى
عفافاً.. صنته.. عمرا
لها.. في حينا.. تزهو بمعناه.. عذاراه
ليوم العز.. لا العار..
فأقنته.. وأغلته وصانته.. بإكبار!.
ألا يا قريتي.. نامي وعين الله ترعاكي
فموعدنا الغد النامي نمو الفجر.. للباكي
يعاني كربه.. سهرا
ويطرد ليله.. ضجرا
وقد حن لملقاك..
عدا.. في الفجر.. إن أذن للفجر...
منادي المسجد الأطهر
وبعد صلاتنا الأولى بساح الحرم المكي
إلى المعلا.. بلا ريب وللمعلا بلا شك
سآتي الموقف الداني واكرى مثل إخواني
مطية عصرنا الناري!
سأركب موترا أحمر
طوى أماد نعمان
وماطل، ولا أستذكر
ولا ألقى.. كإنسان
إليه.. نظرة تذكر
إلى تاريخنا.. ملقى كرمل تحت أحجار!.
سأسأل موتري التياه بالركاب.. ألاّ يمطل الوعدا
وأن يرفق بالأحلام.. من نعمان.. في المرواح في المغدي
حياة.. مرها.. درباً وعشناها المدى.. ذكرا
على الأيام لم تهجر..
مشى.. كالبرق.. في المسيال.. في المعبر
بصوت الرعد.. قد قهقه.. واستعبر
يمر الكر.. كالأيام، أو يرقى، كرا، سهلا
فأحسبه من اللهفة.. يمشي للهدا.. مهلا
ولكن إن أتى المعسل.. واستذرى به، ظلا
وفاء بركبه.. شرباً لمانا طيباً أصلاً
صفوفاً.. حمن كالأطيار، تبغي عنده نهلاً
سأفلت.. دونهم.. وحدي
إلى حيث أرى الأهلا
ولن أجلس في المقهى
لأبعث.. مثلما اعتدنا
بورع.. مثل حمدان
ضعيف.. أشعث.. أغبر
أتى لك.. حافياً.. يسعى
جهيداً.. وانياً.. أقشر
وفي أسماله عاري!.
ولكني.. ولكني..
سأرسل طيرك الأخضر
أتاني.. كي يخبرني
بما كان.. وما صارا
خفيف الروح.. مثل الروح، لا يكتم أسرارا
يفاغم لحيتي غرداً.. حبيب القول.. مهذارا
فذلك خير مرسال لمثلك طار، واستبشر
يناديك بألحاني، ويرقى فوق ودياني
ويشدو باسمك الأشهر
ويهتف:
أيها المعشر..
لقد عاد لنا العاني لقد عاد لنا.. ثاني
بقلب والهٍ بالذكر، بالأشعار معطار
بدمع.. مثل ماء المزن.. في عينيه مدرار
لقد عاد.. وما أخبر
بعودته.. سوى أمه
سوى قريته الخضرا..
أتاها.. في الضحى.. يزأر من الإيحاش.. والجوع.. لما استشعر
كوحش هائج.. ضاري..
لقد عاد..بكلّ الحب.. لا يضمر
وقد جاء.. ببعض الخير.. لا يذكر
ومن أثوابه.. تبدو بقايا أريل.. تظهر
أتى بالأرز والشاهي وبالقهوة.. والسكر
بمنديل إلى هيفا
جديد.. لامع.. أصفر
وقد جاء إلى مزنة.. تلقاه بما أسفر
بشوق منه لا يحصر
وعطر.. لونه قاني..
وذلك كل ما أحضر
لأهليه.. كتذكار!.
أجل!. يا قريتي الخضرا
سآتيك الضحى.. رجلا
يحيى كل ما فيك
من الطين إلى المذر
من الأعشاب.. للثمر
لنور الشمس والقمر
سأكبر من صميم القلب، حباً، بين أيديك
وأحمد خالقي.. شكرا وأنسى.. رحلة العمر
مشاها، هائباً جدي وقد أحنت به الظهرا
وسار بها.. وخلفها أبي، لحفيده، صبرا
سأطويها.. سأطويها.. سأطويها.. بأسماري
بأحلامي.. بأفكاري!.
سأطويها..
سأطويها.. بقلب الغيب..في كهف من الزمن
تلوذ بركنه المهجور.. أطيافاً.. بلا وسن
ليوم.. دار في خلدي
وجاس.. بفجره.. ولدي
يقلب بعض أوراقي ويقرأ كل أشعاري
ويمشي..في مراقى السحب..محفوفاً بهالته
ليسكن فوق هام النجم مزهواً بطلعته
فتياً.. أسمر اللون..
بهيّاً.. أسود العين..
يجود بمثله وطني له الإكليل من غار!
أجل!. يا قريتي الخضراء بنت الشمس والبدر
غداً..في فيتي.. ظهراً وبين الجمر.. والتمر
أكون.. مشمر الأكمام.. والمحراث لا يهدا
فقد أصبح لي.. كفاً وأصبحت له.. زندا!.
سأبقى فيك.. أيامي مضت.. لا تعرف العدا
أجوس بأرضنا.. بكرا أراعيها.. وترعاني
وأسعى.. وسط بستاني به المشمش.. قد أزهر
وفاح بعطر رماني وأعنابي.. شذا العنبر
أردد فيك ألحاني..وجنبي كلبنا.. عنتر
يشمشم فضل أرداني ويلثم ثوبي الأحمر
ويمضغ ذيله الأغبر..
ويجري.. كلما لاحت له هيفاء. أو صاحت:
يبا!. هيا إلى الدار..يبا!. هيا إلى الدار..
يبا!. هيا إلى الدار!!
 
طباعة

تعليق

 القراءات :3796  التعليقات :0
 

صفحة 1 من 173
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من اصدارات الاثنينية

الاثنينية - إصدار خاص بمناسبة مرور 25 عاماً على تأسيسها

[الجزء الثاني - مقالات الأدباء والكتاب في الصحافة المحلية والعربية (2): 2007]

الاستبيان


هل تؤيد إضافة التسجيلات الصوتية والمرئية إلى الموقع

 
تسجيلات كاملة
مقتطفات لتسجيلات مختارة
لا أؤيد
 
النتائج