شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

 
مطرٌ في كلّ الفصول
تتسابقان: يَداهُ والدِيَمُ
إنْ جَفَّ حقلٌ واسْتَجارَ فَمُ!
يَغْفو على عينيهِ مُبْتَهِلاً
"عبدٌ" و"بالمقصودِ" يَعْتَصِمُ
فَرْدٌ – ولكنْ في جوانِحِهِ
مُدُنٌ تنامُ وتَحْتَفي أُمَمُ!
لا يعرفُ التقتيرَ بيدَرُهُ
ما هكذا الإحسانُ والكَرَمُ!
بعضٌ يكون المالُ زِيْنَتَهُ
ولِظِلِّ تِبْرِ بَعْضُهُمْ خَدَمُ
والبعضُ يهفو نحو راحَتِهِ
مالٌ، وتسعى نحوَهُ النِّعَمُ
يا مانِحاً قيثارتي نَغَماً
ضاقَ اللسانُ وأَعْسَرَ القَلَمُ!
إني لَيُدْهِشُني، أَما تَعِبَتْ
يَدُكَ الكريمةُ أيُّها الشَّهِمُ؟
إنَ الربيعَ لَهُ مواسِمُهُ
أَبِكُلِّ يومٍ تمطرُ الدِّيَمُ؟
قَصَدَتْكَ حينَ "قَصَدْتَ" مانِحَها
فَتَشَرَّفَت بكَ أيُّها الهَرَمُ (1)
وكأنَّ مالَكَ في يديك، كما
ضَيْفٌ له بِزِيارَةٍ غَرَمُ!
فَعَلامَ تَطْلبُ كَتْمَ قافيةٍ
تَزدانُ باسمِكَ حين تَنْتَظِمُ؟
هل تكتمُ الأشجارُ خُضْرَتَها؟
وهل الصباحُ الطلقُ يَنْكَتِمُ؟
أمْ يملكُ الرّبانُ مقدرةً
كتمانَ موجٍ راحَ يَضْطَرِمُ؟
إني سأُعْلِنُ ملءَ حنجرتي:
من بعضِ مائِكَ أَيْنَعَ الكَلِمُ
* * *
 
طباعة

تعليق

 القراءات :2023  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 2 من 26
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من ألبوم الصور

من أمسيات هذا الموسم

الدكتور زاهي حواس

وزير الآثار المصري الأسبق الذي ألف 741 مقالة علمية باللغات المختلفة عن الآثار المصرية بالإضافة إلى تأليف ثلاثين كتاباً عن آثار مصر واكتشافاته الأثرية بالعديد من اللغات.