| كرموه إنه فخر العربْ |
| منكب الآداب فخراً ونسبْ |
| واسألوا التاريخ عن أيامه |
| كلها مجدُ بناه للأدب |
| هو في فجر صباه شاعر |
| وأديب ووزير مُحتسب |
| وهو في أعماله ابن الوفا |
| دائماً تلقاه حتى في الكُرب |
| يبذل الغالي لمن يقصده |
| في صعاب أو أمانٍ أو طلب |
| إنه ما بيننا فخر لنا |
| وهو للجيل منار من ذهب |
| واسألوه كيف أمضى عهده |
| في مغاني الشعر أو أعلى الرتب |
| فهو في الروض هزار مطرب |
| وهو في الجمع حصيف لم يغب |
| كم أحاديث له شيّقة |
| تأخذ السامع من فرط الطرب |
| وروايات له طرّزها |
| سندس التاريخ من فيض السحب |
| ليس في مجلسه إلا الرؤى |
| حلوة تردى بأقوال العرب |
| كرمته مصر والفخر لنا |
| بأديب لامع مثل الشهب |
| بسعوديّ أبيّ مخلص |
| ذي ولاء ألمعي في النسب |
| قيمة الإنسان ما يحسنه |
| وهو في الدنيا له ذكر يحب |
| وهو في التاريخ باق ذكره |
| يعبر الأجيال في ثوب قشب |
| كلنا في فرحة غامرة |
| لحسين إنه فخر العرب |