| أَتَتْنَا وُفُودُ الْحَجِّ.. تَتْرَى.. فَحيْهَلاَ.. |
| كَمَا قَالَ.. بِالْفُصْحَاءِ.. عَنْتَرَةُ الْعَبْسِي.. |
| فَيَبْنَ الأَجَاوِيدِ القُدَامَى.. ذَوِي النّدَى.. |
| وَنَسْلِ النَشَامَى في الضّيَافَا.. ذَوي الأُنْسِ.. |
| بِوَسْطِ القلُوبِ.. اليَوْمَ.. بِاللَّه حُطَهُمْ.. |
| وَبَيْنَ عُيُونٍ.. لاَ تَبَلْبِصُ بِالدَّسِّ.. |
| وَكُنْ مَعَهُمْ شَهْمَا.. وَفِيَّا.. وَمُرْشِدَا.. |
| وَايَّانَ كَانُوا.. مِثلَمَا كُنْتَ بِالأَمْسِ.. |
| فَهُمْ أخْوَةٌ في الدِّين.. وَصّى عَلَيْهِمُو.. وَهُمْ.. كَضُيُوفِ اللَّهِ .. فِي مَوضِعِ النَّفْسِ!! |
| * * * |