شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

 
لسمو الأمير .. الشاعر المحروم
إِلَيْكَ .. وَقَدْ أَنَابَ الْقَلْبُ عَنِّي ..
لَدَى مِحْرَابِ فَنِّكَ .. صَوْتَ فَنِّي ..
تَحَايَا الشِّعْرِ سَافِرَةَ الْمُحَيَّا ..
تَتِيهُ بِشِعْرِكَ الْحُلْوِ الأَغَنِّ ..
بِصُورَةٍ حُبِّكَ الْعَالِي الأَمَانِي ..
وَثَوْرَةِ شَكِّكَ الْغَالِي التَّمَنِّي ..
سَعِدْنَا بِالرَّقِيقِ اللَّفْظِ مِنْهُ ..
وَبِالْمَعْنَى الَّذِي إِيَّاكَ يَعْنِي ..
تَحَيَّرَ صَادِياً .. يَرْجُو يَقِيناً ..
يَبُلُّ أُوَارَهُ .. فِي غَيْرِ ضَنِّ ..
وَأَمْسَى شَاكِياً .. وَبَكَى غَرِيباً ..
بِوَادِي الشَّكِّ .. ظَناً بَعْدَ ظَنِّ ..
وَمَجْلِسُكَ الْخَفِيفُ الظِّلِّ .. يَحْنُو
عَلَيْنَا بِالسَّمَاحَةِ .. دُونَ مَنِّ ..
وَأَنْتَ تَجُودُ بِاللَّفَتَاتِ .. حِيناً ..
وَحِيناً بِابْتِسَامٍ مِنْكَ يُغْنِي ..
وَبِالْقَوْلِ الْمُهَذَّبِ .. مُسْتَطَاباً ..
شَهِيَّ الْمُجْتَنَى .. فِي غَيْرِ لَحْنِ ..
وَبِاللُّطْفِ الْمُوَزَّعِ .. دُونَ ضَنٍّ
وَبِالْعَطْفِ الْمُقَسَّمِ .. دُونَ غُبْنِ ..
وَنَحْنُ كَمَا الْغُصُونِ لَدَيْكِ .. رَوْضاً ..
تَرِفُّ عَلَيْكَ فِي دَعَةٍ .. وَأَمْنِ ..
تَذُوبُ هَوًى .. يَئنُّ بِلاَ تَأَنِّي ..
وَأَنْغَاماً تَجُورُ .. بِلاَ تَجَنِّي ..
جَهَنَّمُهُ تَلُوذُ بِكُلِّ ظِلِّ ..
تَخَالُ وَرَاءَهُ جَنَّاتِ عَدْنِ ..
فَكَانَ مِنَ الشُّعُورِ الْفَذِّ شِعْراً ..
تَمَلَّكْ .. فِي الْخَيَالِ .. أَعَزَّ مَتْنِ ..
* * *
وَكَانَتْ لَيْلَةً رَقَّتْ دِنَاناً ..
أَرَاقَتْ فِتْنَةً مِنْ كُلِّ دَنِّ ..
فَدَانَ لَهَا وَلاَءُ الفَنِّ حُرًّا ..
تَدَفَّقَ .. حَافِلاً بِأَجَلِّ فَنِّ ..
وَطَابَ بِهَا الْحَدِيثُ الْعَذْبُ لَوْناً ..
تَمَوَّجَ بِالرِّضَى فِي كُلِّ لَوْنِ ..
نَوَادِرُهُ اللَّطِيفَةُ ضَاحِكَاتٌ ..
أَبَانَتْ كُلَّ نَاجِذَةٍ .. وَسِنِّ ..
كَأَنَّ شُرُوقَ رَاوِيهَا غُرُوبٌ ..
لِهَمِّ النَّفْسِ .. فِي قَاعٍ وَكِنِّ ..
وَرَائعَةُ الْغِنَاءِ .. تَمِيسُ كِبْراً ..
وَتِيهاً .. رَغْمَ شَكٍّ مُطْمَئنِّ ..
مُدَلَّلَةَ الصَّبَابَةِ .. وَالْقَوَافِي ..
مُجَنَّحَةَ التَّلَفُّتِ .. وَالتَّثَنِّي ..
تُؤَدِّيهَا حَيَاةُ الرُّوحِ .. ثُومَا ..
بِأَرْوَعِ صُورَةٍ .. وَأَرَقِّ لَحْنِ ..
وَقَدْ بِتْنَا .. وَأَصْبَحْنَا .. وَكُنَّا ..
وَمَا زِلْنَا .. نَصِيحُ .. بِغَيْرِ وَهْنِ ..
نَقُولُ لأُمِّ كُلْثُومٍ .. جَمِيعاً:
بِقَوْلِ سُمُوِّهِ الْمَحْبُوبِ: غَنِّي ..
"أَكَادُ أَشُكُّ فِي نَفْسِي .. لأَنِّي ..
أَكَادُ أَشُكُّ فِيكَ .. وَأَنْتَ مِنِّي"!!
 
طباعة

تعليق

 القراءات :911  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 75 من 173
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من ألبوم الصور

من أمسيات هذا الموسم

الأستاذ الدكتور سليمان بن عبد الرحمن الذييب

المتخصص في دراسة النقوش النبطية والآرامية، له 20 مؤلفاً في الآثار السعودية، 24 كتابا مترجماً، و7 مؤلفات بالانجليزية.