| أجشَّم قلبي أن يُسرَّ وربما |
| عييتُ من المكروهِ أن أتألما |
| وكيف سروري والحياةُ كما أرى |
| تجورُ وتحكي في العَذابِ جهنما |
| إذا شئتُ أبكي من صُروفِ بلائِها |
| تقحَّمتُ هَولاً في الفؤادِ مُجمجَما |
| فمن أين لي بِشرٌ وسوداءُ مهجتي |
| تكادُ من الآلامِ أن تتصرَّما |
| وما خلتَني إلا كخابطِ عَشوةٍ |
| تُصادِمُهُ الأحداثُ أين تيَمَّما |
| ويا رُبًّ شادٍ بالجوانحِ عابثٌ |
| أعادَ وأبدى في الهوى وتَرنَّما |
| أبَحتُ له سمعي وقلبيَ شاردٌ |
| كما شاءتِ البلواءُ أن يتقسَّما |
| تحايلَ أن يُشجى القلوبَ بصوتِهِ |
| فأخفقَ إذ كانت خَواءً مُحطما |