شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
  • بدأت الثنينية البث المباشر لفعالياتها بتاريخ 29-12-2014 مواكبة للتطور التكنولوجي
  • لمتابعة البث المباشر يمكنكم زيارة قناتنا على اليوتيوب أو متابعة الموقع الرسمي للاثنينية أثناء الفعاليات
  • تتوقف "الاثنينية" لموعد يحدد فيما بعد.
  • تعاود الأثنينية نشاطها في وقت لاحق بعد الانتهاء من الأعداد و التنسيق
  • الأن يمكنكم مطالعة و تحميل الجزء ال 31 من سلسلة كتب الاثنينية على الموقع
  • تم الانتهاء من الموقع الاليكتروني الحديث للاثنينية بما يتوافق مع العالم الافتراضي الحديث, نرجو ابداء الرأي في الموقع الجديد و التصميم الحالي عن طريق الاستبيان
  • يوجد في الموقع أكثر من 33 ألف صورة توثيقية لحفلات الاثنينية على مدار 33 عام , تابع ألبوم الصور
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

 
(( كلمة الأستاذ أحمد محمد جمال ))
وبعد ذلك تحدث الأستاذ الفاضل أحمد محمد جمال فقال:
- بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد للهِ رب العالمين وصلّى الله وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان وبعد... لا شك أيها الإِخوة أنكم تعلمون أو تذكرون كما أذكر قول شوقي:
قم للمعلم وفِّهِ التبجيلا
كاد المعلم أن يكون رسولا
- هذا الشعر أو البيت مقتبس من الحديث النبوي أيضاً: "العلماء ورثة الأنبياء وإن الأنبياء لم يورثوا درهماً ولا ديناراً وإنما ورثوا العلم فمن أخذ به أخذ بحظٍّ وافر"، كمـا قال صلى الله عليه وسلم، وأنا سعيد جداً أن أحضر تكريم أستاذي عبد الله خوجه فقد كنت أحد تلامذته في مدرسة الصفا. كان التعليم على عهدنا يبدأ بالمرحلة التحضيرية ثلاث سنوات، ثم الابتدائية أربع سنوات، ثم الثانوية ثلاث سنوات، ويمثل تلك المرحلة في ذلك الوقت المعهد العلمي السعودي، فالأستاذ عبد الله خوجه كان أستاذ جيلي، والأجيال التي سبقتني، أو الجيل الذي سبقني، والأجيال التي تبعتنا... كان مدرساً ومراقباً لمدرسة الصفا... وليعذرني أستاذي فقد كان مراقباً رهيباً، كان يحمل العصا في يد والصفارة في اليد الآخرى، لكنه كان حبيباً إلينا بالرغم من أنه كان شديداً ويراقب الطلاب بشدة ويراقب صعودهم ونزولهم من الفصول لكنه كان حبيباً وبخاصة إلى الطلاب الهادئين، قد يكون بعض الطلاب المشاغبين لا يريدونه.
- الواقع أن الأستاذ عبد الله خوجه كان محبوباً مني ومن زملائي الذين تلقوا العلم على يديه فقد كان مخلصاً، كان منظماً، كان دقيقاً في مراقبته وفي تدريسه، نعم.. وأنا حتى الآن يا أستاذي أؤيد سياسة العصا وأرد على من يعارضها، ولقد ذكرت في مؤلفي نحو تربية إسلامية أن سياسة العصا يجب أن تستمر ويخطىء من يعارضها.
- ولقد أحببت أن أذكر هذه الذكرى من باب تصوير الماضي لأننا كنا نرهب الأستاذ عبد الله رغم أننا كنا نحبه وأخي صالح كان تلميذاً له وسبقني بجيل، فأستاذنا عبد الله خوجه أستاذ عظيم، رجل فريد بين رجال التربية والتعليم في بلادنا، فهو كأستاذ ومراقب لمثل أجيالنا الصغار كان له فضل عظيم علينا بشدته، ودقته ورقابته، ورعايته... أمَّا من ناحية تأسيسه لمدرسة النجاح الليلية.. فقد كان موضع إعجاب وكان الأستاذ عبد الله خوجه مصراً على أن يمحو الأمية من الكبار، وكنا نرى بأعيننا أن هذه المدرسة تستقبل الكبار من المحترفين والباعة ممن تجاوز عمرهم العشرين عاماً والثلاثين. هؤلاء رأيناهم بأعيننا قد تحولوا من باعة سلع متجولين إلى ضباط في الأمن العام، فالأستاذ عبد الله خوجه أول من أسس مدرسة لمحو الأمية، ومن فتح الباب أمام الكبار الذين كانوا لا يجدون مكاناً للتعلم والتهيُّؤ للعمل في الوظائف، الآن مع الأسف الشباب يجدون المدارس المختلفة ليلية، ونهارية ولكننا لا نجد عندهم الاهتمام على التعلم، والتثقف لهذا أقول أن الأستاذ عبد الله خوجه رجل فريد من رجال التربية، إنه رجل عنده إصرار وعمل وصبر حتى أخرج أجيالاً كباراً تسلموا مناصب في الدولة، وخرجوا من البيئة التي كانوا يعملون بها تجاراً أو محترفي صنعة، إلى مراتب عالية، فخدموا بذلك أمتهم ووطنهم وحكومتهم والأستاذ عبد الله خوجه شق طريقه شقاً عجيباً واستحق هذا الامتياز بين من زاملوه من رجال التربية والتعليم، وبين من سبقوه، وأنا كتلميذ له يسرني ويسعدني أن أشارك في تحيته وفي تقديره وفي الحديث عنه ولا أنسى أن الأستاذ عبد المقصود خوجه له فضل كبير في أن هيأ هذه الفرص المتتابعة لنا، نحن نتحدث فنشكر أصحاب الإِبداعات العلمية، والتربوية، والأدبية وهم أنفسهم أيضاً هؤلاء السابقون في هذه المجالات التعليمية والتربوية يسمعون بآذانهم ويرون بأعينهم من يقدرهم ومن يشكر لهم عملهم فالشكر لله أولاً ثم لعبد المقصود خوجه ثانياً وحبنا الدائم للأستاذ عبد الله خوجه، حفظه الله والسلام عليكم ورحمة الله.
 
طباعة

تعليق

 القراءات :1089  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 78 من 149
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من اصدارات الاثنينية

الاثنينية - إصدار خاص بمناسبة مرور 25 عاماً على تأسيسها

[الجزء الثالث - ما نشر عن إصداراتها في الصحافة المحلية والعربية (1): 2007]

الاستبيان


هل تؤيد إضافة التسجيلات الصوتية والمرئية إلى الموقع

 
تسجيلات كاملة
مقتطفات لتسجيلات مختارة
لا أؤيد
 
النتائج