شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
  • بدأت الثنينية البث المباشر لفعالياتها بتاريخ 29-12-2014 مواكبة للتطور التكنولوجي
  • لمتابعة البث المباشر يمكنكم زيارة قناتنا على اليوتيوب أو متابعة الموقع الرسمي للاثنينية أثناء الفعاليات
  • تتوقف "الاثنينية" لموعد يحدد فيما بعد.
  • تعاود الأثنينية نشاطها في وقت لاحق بعد الانتهاء من الأعداد و التنسيق
  • الأن يمكنكم مطالعة و تحميل الجزء ال 31 من سلسلة كتب الاثنينية على الموقع
  • تم الانتهاء من الموقع الاليكتروني الحديث للاثنينية بما يتوافق مع العالم الافتراضي الحديث, نرجو ابداء الرأي في الموقع الجديد و التصميم الحالي عن طريق الاستبيان
  • يوجد في الموقع أكثر من 33 ألف صورة توثيقية لحفلات الاثنينية على مدار 33 عام , تابع ألبوم الصور
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

 
(( كلمة هاشم زواوي ))
ثم تعطى الكلمة الآن للأستاذ السيد هاشم زواوي الذي قال:
- وهذه أيضاً مكرمة من مكارم الأخ عبد المقصود خوجه كرم بها رائداً من رواد العلم والأستذة، ونفع الجمهور الذين يدينون له بأكبر فضل. ولقد قال الشاعر:
لا يعرف الشـوق إلا مـن يكابـده،
ولا الصبابـة إلا من يعانيهـا
 
- والذين مارسوا التدريس لطلاب صغار يعرفون الجهد الجهيد الذي يبذلونه في سبيل تقويمهم وتثقيفهم وإدخال المعرفة إلى عقولهم الصغيرة. ولكن الذين جاهدوا في سبيل تثقيف الكبار هم أولئك الذين تحملوا العبء الكبير الذي لا يوصف في سبيل إدخال المعرفة صحيحة إلى عقول متجمدة متحجرة كما قال الأستاذ عبد الله في سياق كلامه، ونحن الذين عرفنا الشيخ عبد الله خوجه عرفناه مجاهداً مناضلاً أعطى الكثير من صحته، وماله على قلته في سبيل إنماء الحركة الثقافية، والتعليمية لكبار الناس من الذين كنا نسميهم رجال الحارة أو المتحزمين بالبقش. لقد كنا نحضر الحفلات الشيقة التي كان يقيمها الأستاذ عبد الله خوجه في حوش الشامي بالمسفلة، وكنا نتسابق إليها، ويذكر الأخ الصديق الزميل الأستاذ أحمد جمال والأخ صالح جمال والأخ السيد علي فدعق ومن زاملنا من ذلك الرعيل أو الجيل الذي سبقنا. هذه الأجيال يجب أن تتعرف مدى جهود الأستاذ عبد الله خوجه وما عاناه في سبيل تعليم الكبار والحقيقة أن أول مدرسة لمحو الأمية إن صح التعبير إنما كانت بفضل من الله ثم بفضل من جهود الأستاذ عبد الله خوجه.
- هذه المدرسة التي واكبت الحياة منذ أكثر من خمسين عاماً ولا زالت تعطي الكثير عطاء ثراً في سبيل إنماء الحركة التعليمية في البلاد للكبير قبل الصغير أما الصغار فقد تولتهم المدارس الرسمية، وإن كنا نشعر نحن الذين عانينا الدراسة سابقاً تدني الدراسة في مثل هذه المدارس الآن ولكن ما كل ما يؤمل يمكن أن ينال... نسأل الله أن يمد لنا في عمر الأستاذ عبد الله خوجه، وأن يطيل في بقائه وأن يتحفنا الأستاذ الصديق أو كما قلت سابقاً ولا زلت أكرر، الأخ عبد المقصود يتحفنا بمزيد من التكريم لأهل العلم، ورواد التعليم، ورواد الأدب فهذا هو فضل من الله عليه ونحن نستحقه... وسلام الله عليكم وبركاته.
 
 
طباعة

تعليق

 القراءات :1130  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 76 من 149
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من ألبوم الصور

من أمسيات هذا الموسم

سعادة الدكتور واسيني الأعرج

الروائي الجزائري الفرنسي المعروف الذي يعمل حالياً أستاذ كرسي في جامعة الجزائر المركزية وجامعة السوربون في باريس، له 21 رواية، قادماً خصيصاً من باريس للاثنينية.