شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
  • بدأت الثنينية البث المباشر لفعالياتها بتاريخ 29-12-2014 مواكبة للتطور التكنولوجي
  • لمتابعة البث المباشر يمكنكم زيارة قناتنا على اليوتيوب أو متابعة الموقع الرسمي للاثنينية أثناء الفعاليات
  • تتوقف "الاثنينية" لموعد يحدد فيما بعد.
  • تعاود الأثنينية نشاطها في وقت لاحق بعد الانتهاء من الأعداد و التنسيق
  • الأن يمكنكم مطالعة و تحميل الجزء ال 31 من سلسلة كتب الاثنينية على الموقع
  • تم الانتهاء من الموقع الاليكتروني الحديث للاثنينية بما يتوافق مع العالم الافتراضي الحديث, نرجو ابداء الرأي في الموقع الجديد و التصميم الحالي عن طريق الاستبيان
  • يوجد في الموقع أكثر من 33 ألف صورة توثيقية لحفلات الاثنينية على مدار 33 عام , تابع ألبوم الصور
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

 
ثم تعطى الكلمة للأستاذ الكبير الشاعر طاهر زمخشري
- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... لا أريد التعليق على الأستاذ أحمد عبد الغفور عطار ومؤلفاته وإنتاجه ومكتبته المخطوطة والمطبوعة، ولا أريد أن أشير من قريب أو من بعيد إلى كلمة الرائد والعميد والشيخ، وأعني بذلك عميد الصحافة شيخ الصحافة ورائد الصحافة كل هذا لا أريد أن أتحدث عنه وإنما أريد أن أشير إلى صديق زاملته في أول المشوار وكرد مقتضب على الأستاذ الميمني الذي قال: إن أدبنا لم يتجاوز الحدود عند هذه النقطة سأقف لأقول: أنا واحدٌ ممن عاشوا مع العطار وزاملوه في الحل والترحال وكانت جولاتنا في مصر مرتبطة بكل الصداقات الموجودة تلك الأيام من كبار الأدباء وأذكر وأقولها بكل صراحة: إني والأستاذ أحمد عبد الغفور عطار، ورحم الله الأستاذ عبد القدوس الأنصاري ورحم الله الأستاذ إبراهيم فلالي كنا نجتمع في الصباح لنقوم بزيارة كبار الكتّاب المصريين في مكاتبهم ابتداءً من الدكتور محمد حسين هيكل، والسيد نوفل فكان أداة التعريف لنا جميعاً هو الأستاذ أحمد عبد الغفور عطار.
- وأضرب مثالاً على ذلك هذه القصة فقد أخذني الأستاذ أحمد عبد الغفور عطار إلى الشاعر الكبير عبد الرحمن صدقي رحمه الله وكنت يومئذٍ أعيش مأساة وفاة زوجتي، وكان هو كذلك إلاَّ أنه سبقني فأصدر ديوان "وحي المرأة" فقال له بكل لطف الأستاذ أحمد عبد الغفور عطار نحن شداة المملكة أي شداة الحجاز وهذا شاعر يعيش في مثل مأساتك. فقال لي: أسمعني. قلت له: والله يا سيدي الفاضل إن من عيوبنا نحن شعراء الحجاز أومن عيوب أكثرنا أننا لا نحفظ شعرنا فلن تجد واحداً من شعرائنا يحفظ شعره إلاَّ الأستاذ حسن عبد الله القرشي، الذي يستطيع أن يقرأ كل ما كتب في لحظة، فهو يمتاز من دوننا بهذه الناحية. قال لي: أسمعني مطالع بعض قصائدك، فأسمعته مطالع، فقال بالحرف الواحد: أحمد الله على أننا صافحنا الحجاز بالشعر لم أكن أتوقع لا أنا ولا غيري أنكم وصلتم إلى هذا المستوى أكثر من هذا لا أذيع سراً وإنما للتاريخ كان الأستاذ أحمد عبد الغفور عطار، والسيد ياسين طه يذكر الحكاية وجهنا سيد قطب إلى الدين الإِسلامي، لأننا تعرفنا به عن طريق الأستاذ أحمد عبد الغفور عطار واتصلنا به باستمرار وكان ملحداً فكان تلميذاً لمدرسة العقاد بل التلميذ الأول للعقاد فكانت اندفاعاته الإِلحادية كبيرة جداً، صار الأستاذ أحمد عبد الغفور عطار يناقشه وكنت أدخل معه في النقاش ونوجهه إلى معرفة الدين الإِسلامي فكان ولله الحمد على يدنا نحن المجموعة هذه هداية سيد قطب، وإذا كان هذا لا يكفي على أساس أننا وصلنا إلى أبعد الحدود فأنا أقول هذا كنقطة انطلاق. أنا واحد من الناس كشاعر بدأت أكتب الشعر في الحجاز، زملائي ولداتي أبوا أن يعترفوا بي، وكانوا يسخرون مني ومما أكتب إلى أن ذهبت إلى مصر فعندما ذهبت إلى مصر تقدمت أنا وإبراهيم فلالي، وأحمد عبد الغفور عطار، وعبد القدوس الأنصاري كأعضاء في أكبر نادٍ أدبي في مصر، وأقيمت لنا حفلة تكريم على أساس أن هذا وجه جديد رأوه فإذا كانت الوسائل وسائل الإِعلام لم توجد في تلك الأيام، وإذا كانت طاقتنا لا تجد الأرض الخصبة التي تزرع فيها، ولا تجد المعونة الأدبية والمادية التي تضمن لها الحياة والبقاء والانتشار، فنحن كجيل أول، أو جيل ثانٍ استطعنا ولله الحمد أن نثبت وجودنا، ولقد تحدثت مع الأستاذ محمود عارف وقلت له بالحرف الواحد: على صغر سن أحمد محمد جمال كان الصديق الودود الوحيد لحسن البنا فعندما يأتي حسن البنا إلى الحجاز يكون رفيقه الدائم هو أحمد محمد جمال ليل نهار، ولقد كان حسن البنا كثير الإِعجاب بهذا الشاب وحيويته وتعلقه بالحياة الدينية والإِسلامية. إن أحمد جمال كان هو ولا يزال ولله الحمد الصورة المشرفة والمشرقة للدعوة الإِسلامية، وأقول هذه بكل صراحة. أحمد جمال أثبت وجوده مع كبار علماء مصر أمثال حسن البنا. فنحن قد نكون قصَّرنا لأكثر من سبب فليس لدينا وسائل إعلام وما كانت عندنا صحافة ولقد كنا نجتمع من ستة أو سبعة أشخاص في الليل لكي نكتب جريدة من أربع صفحات، وغالباً ما يدور الجدل والنقاش بين اثنين من السبعة الموجودين ومع ذلك يتناولون طعام العشاء مع بعض وينزلون إلى المركاز مع بعض، ويناقشون مواضيعهم مع بعض بهدف المنافسة بيننا لا بهدف المخاصمة والشقاق، وعلى فكرة أود أن أقول لكم بصراحة أن الأستاذ زيدان والأستاذ أحمد عبد الغفور عطار من الجماعة، عاشا حياتهما الأدبية في معارك ضد بعض لكن هذه الصورة التي أتاحها الأستاذ عبد المقصود خوجه بعث بها في نفوسنا حياة جديدة ذكرتنا بأيامنا الحلوة والسعادة ترفرف بأجنحتها علينا رغم أننا كنا نعيش مع الناموس والظلام لكي نصدر جريدة ذات أربع صفحات في اليوم، أما الآن، وقد توفرت وسائل الإِعلام ووسائل النشر، وتوفرت المادة والطاقة، وتوفرت الإِمكانات والتشجيع الأدبي والمادي للشباب، ولله الحمد فإننا نريد من الشباب أن يكملوا الصورة المشرقة لأدبنا وصحافتنا والسلام.
 
طباعة

تعليق

 القراءات :893  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 67 من 149
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من ألبوم الصور

من أمسيات هذا الموسم

الدكتور عبد الكريم محمود الخطيب

له أكثر من ثلاثين مؤلفاً، في التاريخ والأدب والقصة.