شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
  • بدأت الثنينية البث المباشر لفعالياتها بتاريخ 29-12-2014 مواكبة للتطور التكنولوجي
  • لمتابعة البث المباشر يمكنكم زيارة قناتنا على اليوتيوب أو متابعة الموقع الرسمي للاثنينية أثناء الفعاليات
  • تتوقف "الاثنينية" لموعد يحدد فيما بعد.
  • تعاود الأثنينية نشاطها في وقت لاحق بعد الانتهاء من الأعداد و التنسيق
  • الأن يمكنكم مطالعة و تحميل الجزء ال 31 من سلسلة كتب الاثنينية على الموقع
  • تم الانتهاء من الموقع الاليكتروني الحديث للاثنينية بما يتوافق مع العالم الافتراضي الحديث, نرجو ابداء الرأي في الموقع الجديد و التصميم الحالي عن طريق الاستبيان
  • يوجد في الموقع أكثر من 33 ألف صورة توثيقية لحفلات الاثنينية على مدار 33 عام , تابع ألبوم الصور
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

 
(( كلمة الأستاذ حسين نجار ))
- بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على خاتم المرسلين محمد بن عبد الله وعلى آله أفضل الصلاة وأتم التسليم.
- ولد المحتفى به في هذه الأمسية الأستاذ الأديب أحمد عبد الغفور عطار بمكة المكرمة حرسها الله بعد أيام التشريق سنة 1334هـ، ونشأ بمكة وتعلم بها حتى تخرج من المعهد العلمي السعودي بمكة المكرمة سنة 1354هـ. وكانت روافد تعليمه وثقافته إلى جانب التعليم المدني المنتظم بيته الذي كان بيت علم، والمسجد الحرام الذي طالت عشرته له منذ صباه المبكر. إذ كان يصحبه أبوه إلى الحرم ليصلي معه المغرب والعشاء.
- ثم لما تخرج من المدرسة الابتدائية بالمسعى كان قد درس علوم اللغة العربية فيها وفي الحرم، كما تلقى على بعض مشايخه الأعلام "شيخ بابصيل" النحو والصرف والبلاغة، فدرس حاشية الصبان دراسة خاصة لدى "الشيخ شيخ بابصيل" سيبويه زمانه كما يصفه تلميذه العطار وهناك مشايخ تلقى منهم الفقه والحديث ومصطلحهما.
- ولما كان طالباً بالمعهد أصدر مجلة خطية سماها "الشباب الناهض" كان يكتب فيها هو وزملاؤه منهم شاعرنا الكبير الأستاذ حسين عرب الذي بكرت به العبقرية فكان شاعراً مجيداً منذ أن كان في مقتبل عمره، وكانت تلك المجلة أول مجلة خطية بمكة المكرمة.
- وبعد ذلك أصدر الأستاذ عبد الله عريف، والسيد علي حسن فدعق، والأستاذ حسين خزندار، والسيد هاشم يوسف زواوي، وكانوا طلاباً بالفلاح "مجلة الفلاح"، وكان رئيس تحرير مجلة الفلاح المسماة "المعرض" الأستاذ عبد الله عريف، ثم أصدر الأستاذ عبد المجيد شبكشي بجدة مجلة خطية سماها "تحفتي" أو "التحفة" وكانت مجلة راقية.
- ولعل أول ناد أدبي أسس بمكة المكرمة هو الذي أسسه بعض طلبة المعهد وأول من فكر في إنشاء النادي هو أحمد عبد الغفور عطار، وصالح محضر، وحسين عرب واتخذوا من بيت الشيخ صالح محضر مقراً للنادي. وكانوا يجتمعون بعد ظهر يوم الخميس، ثم اتسع النادي فكان من حضوره زملاؤهم الفلاحيون وأذكر منهم الأساتيذ عبد الله بلخير وعبد الله عريف، والسيد علي حسن فدعق، وحسين خزندار، ومحمد علي قطب، والسيد هاشم يوسف زواوي.
- وزار النادي الأستاذ أحمد السباعي واستمع إلى ما يدور فيه من خطب وحوار ومناقشات، وشارك فيه بالقول والتشجيع أساتيذنا الرواد الأفذاذ: ومنهم عمر عرب الأديب الموهوب، والشاعر المطبوع وكذلك: محمد سعيد خوجه الذي كتب سلسلة من المقالات بتوقيع "الغربال" أيقظت وعي الشباب السعودي، وإن الكاتب الكبير "الغربال" سبق زمنه بكثير من الآراء الاجتماعية.
- وفي سنة 1355هـ سافر إلى مصر عضواً في البعثة الحجازية هكذا كان اسمها وأعضاؤها محمود عارف وهو غير شاعرنا الكبير محمود عارف وصحب معه ابنه جميلاً وكان في العاشرة من عمره، وعبد الله عبد الجبار مد الله في عمره، وإبراهيم السويل وعبد الله عريف، وأحمد جمال عباس مد الله في عمره إن كان حياً، ورحمه الله إن كان ميتاً، والأستاذ عبد الله الخيال رحمه الله وحسين فطاني، وعبد الله الملحوق، ومحمد علي مداح أمد الله في أعمار هؤلاء، وأحمد عبد الغفور عطار أحسن الله خاتمته.
- وكان نصيب أكثرهم كلية دار العلوم ولم يكمل المحتفى به تعليمه إذ لم يبق بمصر غير سبعة شهور تقريباً. وعاد إلى مكة لبعض الأسباب، وكان شديد العشق للعلم والمعرفة والأدب فتفرغ له كل التفرغ فلم يتوظف إلا ثلاث سنوات في الأمن العام بمكة، ثم استقال من وظيفته وتفرغ لطلب العلم كل التفرغ وما يزال متفرغاً حتى الآن، وكتب في الصحف السعودية منذ سنة 1357هـ، وألقى أول محاضرة له بجمعية الإِسعاف الخيري بمكة المكرمة سنة 1358هـ، وموضوعها محمد بن عبد الوهاب، وألف كتباً شتى في موضوعات مختلفة، وبلغ عدد كتبه المطبوعة حوالي 60 كتاباً، أما الكتب التي حققها فهي الصحاح للإِمام الجوهري؛ وليس في كلام العرب لابن خالويه، ومقدمة تهذيب اللغة للأزهري؛ و "شرح مقصورة ابن دريد" لابن هشام اللخمي، وترجم مسرحيتين عالميتين هما: الزنابق الحمر لطاغور والمفتش لجوجول.
- وله ديوان شعر اسمه "الهوى والشباب"، وأعيد طبع بعض مؤلفاته عديداً من المرات، ولديه من مؤلفاته المخطوطة أكثر من 20 مؤلفاً وآخر مؤلفاته "الوحدانية والتوحيد"، وفيه رد علمي على كتاب "موسى والتوحيد" لفرويد عالم النفس المشهور، و "الكتب المقدسة في العالم".
- وقدم لشركة تهامة مؤلفاً غير مطبوع لطبعه وهو "العقاد" وهو كتاب ضخم. هذه نبذة سريعة ومقتضبة عن حياة أديبنا الأستاذ الكبير أحمد عبد الغفور عطار كما أنه حملني شرف تقديم ما كتبه لكم في هذه الأمسية.
 
طباعة

تعليق

 القراءات :1410  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 60 من 149
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من اصدارات الاثنينية

الأعمال الشعرية الكاملة وأعمال نثرية

[للشاعر والأديب الكبير أحمد بن إبراهيم الغزاوي: 2000]

الاستبيان


هل تؤيد إضافة التسجيلات الصوتية والمرئية إلى الموقع

 
تسجيلات كاملة
مقتطفات لتسجيلات مختارة
لا أؤيد
 
النتائج