شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
  • بدأت الثنينية البث المباشر لفعالياتها بتاريخ 29-12-2014 مواكبة للتطور التكنولوجي
  • لمتابعة البث المباشر يمكنكم زيارة قناتنا على اليوتيوب أو متابعة الموقع الرسمي للاثنينية أثناء الفعاليات
  • تتوقف "الاثنينية" لموعد يحدد فيما بعد.
  • تعاود الأثنينية نشاطها في وقت لاحق بعد الانتهاء من الأعداد و التنسيق
  • الأن يمكنكم مطالعة و تحميل الجزء ال 31 من سلسلة كتب الاثنينية على الموقع
  • تم الانتهاء من الموقع الاليكتروني الحديث للاثنينية بما يتوافق مع العالم الافتراضي الحديث, نرجو ابداء الرأي في الموقع الجديد و التصميم الحالي عن طريق الاستبيان
  • يوجد في الموقع أكثر من 33 ألف صورة توثيقية لحفلات الاثنينية على مدار 33 عام , تابع ألبوم الصور
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

الرئيسية > سلسلة الاثنينية > الجزء الثاني (سلسلة الاثنينية) > حفل تكريم الأستاذ فاروق جويدة (اثنينية - 18) > كلمة الدكتور عبد المحسن القحطاني وقد تضمنت سؤالاً موجهاً للمحتفى به عن موقفه من الشعر.
 
تعليق الدكتور عبد المحسن القحطاني
بسم الله الرحمن الرحيم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
- أظن أن قضية الشعر الحر قضية قديمة حديثة، وأن القضية تنصب على تحديد المصطلح في هذا الشعر، لأن كثيراً ممن يحاولون أن يقولوا الشعر ظنوا أن الشعر حينما سموا شعراً حراً أنه أطلق من التفعيلة ومن الروي ومن القافية، والشعر الحر هو شعر مقيد في التفعيلة، وأساتذتي الكبار يعرفون ذلك جيداً وأنه لا يأتي إلاَّ على ثمانية بحور أو أقل؛ وهي البحور الخالصة كمثل الهزج مفاعيل مفاعيل أو الرمل أو الوافر أو السريع أو الرجز أو الكامل وأن البحور المزدوجة التي تتكون من تفعيلتين مختلفتين لا يستطيع الشاعر الحر أن ينظمها، وأن تسمية الشعر الحر هو تخلص الشاعر أو تمرده أحياناً على الروي مع أن القافية تظل موجودة والأذن العربية دائماً اعتادت على أن تسمع القافية، وأن تسمع الروي بعد نهاية عدد من التفعيلات، ولكن الشعر الحر أطلقك باختيار التفعيلة قد يكون البيت تفعيلة أو خمس تفعيلات أو عشر تفعيلات، ودواوين الأستاذ فاروق جويدة فيها من الشعر العمودي الكثير، ولكنه كتب بطريقة حديثة أو بطريقة غير عمودية ومما لاحظته على هذه الدواوين أن أكثرها كتب بطريقة تخدع القارئ لأول وهلة بأن ذلك شعر حر وهو شعر عمودي فقال في بحر الهزج. وأكثر من المتقارب وكذلك رأيت له بعض القصائد من الكامل. أما القصائد التي استمعنا إليها فكثيراً ما يربطنا الشاعر بتقفيات قد تكون رباعية أو خماسية وهذا مما يخدع الأذن العربية على أن تستسيغ هذا الشعر، فأظن أنه لن يستطيع أن يقول الشعر الحر إلاَّ شاعر متمكِّن يستطيع أن يقول الشعر العمودي، وأنه لا يوجد شاعر يستطيع أن يقول شعراً حراً وهو لا يستطيع أن يقول الشعر العمودي، ونرجو أو نتمنى أن نرى للأستاذ قصائد على البحور المزدوجة فلم أرَها في دواوينه وآسف لهذا التدخل في الموضوع مع أنني سبقت أساتذتي بهذه الكلمة والسلام عليكم ورحمة الله .
حسين نجار:
- لعل رأي الدكتور عبد المحسن نابع من أكاديميته والتصاقه بروح الدراسة للشعر والتحليل والنقد أيضاً. حبذا أيضاً لو سمعنا في هذه الجلسة بعض الآراء من الأساتذة الذين يحضرون في هذه الأمسية في هذا المجال بالذات .
 
طباعة

تعليق

 القراءات :1270  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 30 من 149
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من اصدارات الاثنينية

الاثنينية - إصدار خاص بمناسبة مرور 25 عاماً على تأسيسها

[الجزء الرابع - ما نشر عن إصداراتها في الصحافة المحلية والعربية (2): 2007]

الاستبيان


هل تؤيد إضافة التسجيلات الصوتية والمرئية إلى الموقع

 
تسجيلات كاملة
مقتطفات لتسجيلات مختارة
لا أؤيد
 
النتائج