شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
  • بدأت الثنينية البث المباشر لفعالياتها بتاريخ 29-12-2014 مواكبة للتطور التكنولوجي
  • لمتابعة البث المباشر يمكنكم زيارة قناتنا على اليوتيوب أو متابعة الموقع الرسمي للاثنينية أثناء الفعاليات
  • تتوقف "الاثنينية" لموعد يحدد فيما بعد.
  • تعاود الأثنينية نشاطها في وقت لاحق بعد الانتهاء من الأعداد و التنسيق
  • الأن يمكنكم مطالعة و تحميل الجزء ال 31 من سلسلة كتب الاثنينية على الموقع
  • تم الانتهاء من الموقع الاليكتروني الحديث للاثنينية بما يتوافق مع العالم الافتراضي الحديث, نرجو ابداء الرأي في الموقع الجديد و التصميم الحالي عن طريق الاستبيان
  • يوجد في الموقع أكثر من 33 ألف صورة توثيقية لحفلات الاثنينية على مدار 33 عام , تابع ألبوم الصور
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

الرئيسية > سلسلة الاثنينية > الجزء الأول (سلسلة الاثنينية) > حفل تكريم الأستاذ عبد المجيد شبكشي (اثنينية - 3) > كلمة المحتفى به عبد المجيد شبكشي ورحلة مع ذكرياته يتخلل ذلك حوار مع الحضور.
 
وقائع من حفل التكريم
(( كلمة الأستاذ عبد المجيد شبكشي))
في حديث نبوي شريف معناه، أن من البر مواصلة الأبناء أصدقاء آبائهم، والتودد إليهم، وهذا ما فعله الأخ عبد المقصود خوجه عندما كرّم الأساتذة طاهر زمخشري وعبد القدوس الأنصاري، وغيرهم من الرواد، رواد أدبنا الحديث المعاصر. من المعروف أن الأدب عندما يؤرخ له، إنما يؤرخ لأئمته ورواده وقادته ومفكريه، وهذا ما يفعله الآن الأستاذ/ عبد المقصود محمد سعيد عندما يكرم الأدباء من وقت لآخر، وأنا لست أديباً ولا كاتباً حتى يكون لرحلتي الطويلة كما قيل مجال للقول، لكن يمكنني أن أتحدث كقارئ يتابع ما يدور في مجال الأدب الحديث عن رواده. وعندما صدر كتاب "وحي الصحراء" كنا أطفالاً وأرجو أن تكون هذه هي نقطة البداية، كنا صغاراً، لقد كنا طلاباً في مدرسة الفلاح بمكة المكرمة، ومن زملائي في تلك المرحلة، والذين كنت ألتقي بهم الأستاذ/ أحمد عبد الغفور عطار، والأستاذ/ محمد حسن فقي وغيرهم، ومما يجدر ذكره هنا هو أنه عندما رغب بعض أدبائنا الشباب أن يضم هذا الكتاب (وحي الصحراء) شيئاً من إنتاجهم، ولم يتم لهم ما أرادوا لأن اللجنة التي كلِّفت بذلك، قامت بغربلة هذا الإِنتاج، ولم توص إلاَّ بِضَمِّ الجيد منه. لذلك تحمس أدباؤنا الشباب لفكرة إنتاج كتاب مماثل، وتزعَّم الفكرة ونفَّذها القادة، أو الفرسان الثلاثة: الأستاذ/ عبد السلام الساسي - رحمة الله عليه -، والأستاذ/ علي حسن فدعق، والأستاذ/ هاشم يوسف الزواوي.. فأصدروا كتاباً باسم "نفثات من أقلام الشباب الحجازي"، وقدَّم له الشيخ محمد سرور الصبان، ولعلكم تعلمون أن الشيخ محمد سرور الصبان كان أول من نَشر شيئاً عن الأدب السعودي في الحجاز، ثم نَشر بعد ذلك الأستاذ محمد حسن عواد كتابه "خواطر مصرحة". أنا في ذلك الوقت كنت أراسل جريدة "صوت الحجاز"، والتي صدرت فيما بعد باسم "البلاد"، وهي عملية امتداد. يعني "البلاد السعودية" ليست إلاَّ امتداداً لـ "صوت الحجاز"، لأن "صوت الحجاز" اشترتها الشركة العربية للطبع والنشر، من محمد صالح نصيف، وصدرت باسم "البلاد السعودية"، وكانت تصدر قبل الحرب العالمية الأخيرة باسم "صوت الحجاز"، وبعد الحرب صارت تصدر باسم "البلاد السعودية". وكانت تصدر نصف أسبوعية، ثم تحوَّلت إلى جريدة يومية. وعندما جاء دور المؤسسات أُطلق عليها اسم "البلاد" بعد ضم "عرفات" و "الرائد" إليها.
- كنت أتمنى لو أن الشيخ عبد القدوس الأنصاري موجود، لأنه كان يرأس تحرير "أم القرى"، وكنت أيضاً أراسل "أم القرى". كذلك كنت أراسل جريدة "المدينة المنورة" في المدينة المنورة عندما كان يصدرها الأستاذان علي وعثمان حافظ.
- هذه كل حياتي مع الكلمة الصحفية، وانتهت بأني تركت هذا، وتحولتُ إلى موظف إداري، على أنني أحب أن أذكر أن الأستاذ علي زهير كان سكرتيراً لتحرير جريدة "البلاد"، التي كانت تصدر ملاحق كثيرة، ملاحق أسبوعية كما أصدرت صحيفة "البلاد" الأسبوعية، التي تحولت فيما بعد إلى مجلة "اقرأ".
أحد الحاضرين يسأل:
- مَن مِنَ الأدباء له أثر في حياتك؟
 
الرد:
- أنا كنت ولا أزال وسأظل معجباً - بإذن الله – بالأستاذ/ أحمد حسن الزيات صاحب مجلة "الرسالة". هذا الرجل صاحب أسلوب مشرق غاية الإِشراق. وكانت "الرسالة" مدرسة إلى جانب مجلة "الرواية"، التي كانت تصدر عن نفس دار الرسالة.. ثم هناك مجلات أثَّرت في حياتي، منها مجلة "الثقافة" التي كانت تصدرها لجنة التأليف والترجمة والنشر للدكتور أحمد أمين، ومجلة "الكتاب" التي كان يصدرها عادل الغضبان، ومجلة "الكاتب" التي كان يشرف على رئاسة تحريرها الدكتور طه حسين.. هذه المجلات تركت أثراً كبيراً جداً في حياتي، بل وفي أدبائنا بصورة عامة.
 
أحد الحاضرين:
- ومَنْ مِنْ أدباء الداخل؟
 
الرد:
- من الداخل أستاذنا الشيخ محمود عارف كان يدرِّسنا، وكان له فضل عليَّ كبير جداً، كذلك الأستاذ عبد الوهاب آشي كان رئيس تحرير لـ "صوت الحجاز"، وكان يعدّ لي المقالات، ومنهم الأستاذ حمزة شحاته - رحمة الله عليه - كان ممن لهم فضل عليَّ كبير جداً، لأني كنت أرجع إليه في بعض المقالات، وكان يعدّها لي ويصححها. هؤلاء الذين كان لهم الفضل عليَّ.
 
ويوجه أحد الحاضرين للمحتفَى به سؤالاً عن أثر الناحية الأدبية في حياة الأستاذ عبد المجيد، فيرد الأستاذ عبد المجيد قائلاً:
- من الناحية الأدبية ليس في ذلك شك أنها تركت أثراً كبيراً عندي حيث كانت مدرسة لي إلى جانب المدرسة الأكاديمية، ففيها استطعت أن أعرف الرجال وأقدارهم، واعتبارات كل واحد منهم لشخصيته، وما ينطبع عليه. بعض إخواننا من الرجال الذين يشار إليهم بالبنان كانوا أقل من ذلك عندما كانوا يلتقون بأصحاب الصحف. إن الصحافة كان لها دور وفضل عليَّ وسيظل فضلها قائماً، لأنها - كما تعلمون جميعاً - مدرسة يتلقى فيها الإنسان صباح كل يوم درساً جديداً.
- وخلاصة الأمر أنني ساهمتُ في الصحافة على قدر ما أقدر. وبمعنى أوجز على قدر استطاعتي.
 
سؤال:
- ماذا قمت به خلال رئاستك لتحرير جريدة البلاد؟
 
الأستاذ/ عبد المجيد يجيب:
- خلال قيامي برئاسة تحرير البلاد، سعينا إلى تطوير الجريدة بحسب ما كانت تسمح به إمكانيات المؤسسة، وإن وقفت بعض العقبات في طريق التطوير الشامل الكامل أو المتكامل، وبعد هذا التطور، أصدرنا ملاحق أسبوعية وكانت أول ملاحق تصـدر بالنسبة للصحف اليومية - على ما أذكر - ولقد كان الشيخ/ محمد سرور الصبان أول من نشر الأدب السعودي من خلال الكتب التي أصدرها، ومن خلال المكتبة التي كان يديرها. كما أن الشيخ محمد سرور الصبان كان يتبنى الدعوة إلى اللغة العربية والدفاع عنها، ولقد تبلور ذلك من خلال المعرض الذي أصدره، استفتاء للأدباء، ثم من خلال مقال قرأته له في أحد الكتب التي أصدرها له الأستاذ العطار، يدعو فيها إلى إنشاء مجمع اللغة العربية، وكان أول من نادى بهذا. ثم تبنت جريدة "البلاد" الدعوة إلى إنشاء مجمع للغة العربية. وهذا وارد في السنوات الأولى من عهد المؤسسات.. كذلك تبنت جريدة "البلاد" عدة أفكار إلى جانب ما أصدرته من ملاحق.. وأظن أن الرجوع إلى الملاحق التي صدرت عن "البلاد" تعطي فكرة عن العطاء الجم الذي كانت تقدمه الجريدة في ماضيها القريب.. وما أحب أن أضيف شيئاً لئلا يقال: مادح نفسه كذاب.
 
أحد الحاضرين يسأل الأستاذ عبد المجيد قائلاً:
- من هي المجموعة التي اشتغلت معك؟
الأستاذ عبد المجيد يجيب:
- منهم الأستاذ عبد الغني قُستي، والأستاذ عبد الله عمر خياط.. ومن الحقائق التي لا تعلمون عنها شيئاً هي: أن أستاذنا أبا الشيماء كان يقدِّم صفحة أسبوعية في جريدة "البلاد" في السنوات الأولى من صدورها عن الشباب، وكان الأستاذ مقبل العيسى يقدِّم صفحة الأدب ويمد الجريدة بالشعر، وكان الأستاذ أبو موسى يقدِّم الصفحة الاقتصادية.. وفي العهد الذي قبلنا كان مدير مكتب في أيام الأستاذ القزاز، وكان مدير مكتب "البلاد" في مكة المكرمة، وكان يقدِّم فكرة أو ذكرى. وكان الأستاذ علي العمير مديراً لمكتب جريدة "البلاد" في الرياض، ثم عُيِّن بعد ذلك سكرتيراً للتحرير. ومن العناصر الجيدة التي عملت معي: الأستاذ هاشم عبده هاشم الذي يشغل في الوقت الحاضر رئيس تحرير "عكاظ"، وكان يعمل معي نائباً لرئيس التحرير.. ومنهم أيضا الأستاذ/ عبد العزيز النهاري، رئيس تحرير جريدة "البلاد".. أما الأستاذ/ عبد الرحمن جفرى فكان أيضاً سكرتيراً للتحرير.
- وعلى ضوء ذلك يحق لي أن أقول إن جريدة "البلاد" كانت مدرسة، وإن العاملين بها كانوا يعلِّمون الآخرين.. وكلهم كانوا أصحاب عطاء جيد.
 
سؤال:
- هل كان لهم تأثيرٌ؟
الرد:
- نعم، ولا يزال لهم تأثير كبير. المراكز التي كانوا يشغلونها الآن تدل على أن ماضيهم كان ماضي عطاء.
 
ويتقدم أحد الحاضرين بسؤال المحتفَى به عن رأيه في الصحافة من خلال تعامله معها، فيجيب الأستاذ عبد المجيد:
- الواقع أن الصحافة هي مرآة للمجتمع تعكس كل ما يمثل ذلك المجتمع في مختلف قطاعاته اقتصادياً كان، أم أدبياً، أم سياسياً، أم فكرياً، فهي آلة عاكسة.
 
سؤال:
- هل كانت هناك مساهمات من الشباب؟
الرد:
- عندما كنت رئيساً للتحرير كنت أكتب لكل الإِخوان الأدباء، وأستكتبهم وأرجوهم، وأناشدهم، فما كان يتجاوب معي إلاَّ هؤلاء الكبار الذين أشرت إليهم. ومع ذلك فما خلت الجريدة في يوم من الأيام من كتابات الشبان. فبالرجوع إلى الصحيفة نفسها في مجلداتها وفيما صدر عنها، نجد أن هناك كثيراً جداً من الكتّاب الشباب ساهموا فيها. الكتاب الذين تراهم اليوم كباراً كانوا بالأمس يساهمون بالكتابة فيها.
سؤال:
- ما هو تأثير هؤلاء الشباب في التحرير؟
الرد:
- تأثيرهم جيد جداً، فالجريدة ما كانت لتدوم لولا وجودهم. وللتاريخ أقول: إن بعض أساتذتنا العاملين كانوا متعاونين مع الجريدة بقدر إمكانات المؤسسة، وكانت الإِمكانات المادية غير متوفرة لنا، وكنا نتقيد بميزانيات محددة لا نستطيع تجاوزها، لعدم وجود دعم مالي لها. كما هو الحال لبعض الصحف في الرياض التي لها استثمارات عقارية تدر عليها المال.
 
سؤال:
- هل يعني أنه لم يكن هناك تجاوب مع برامج التحرير؟
الأستاذ عبد المجيد يجيب:
- أعني أن المرء لا يقدر أن يكشف أوراقه إلاَّ بعد مضي 30 سنة.
 
سؤال:
- بالمناسبة عندما كنت في الصحافة لِمَ لَمْ تشجع الأشخاص الكبار؟
الرد:
- أنا سأؤكد لك أني طالبت ولا أزال أطالب وأظن أنني كتبت مقالاً عن هذا الموضوع طالبت فيه بأن رجلاً كالشيخ محمد الطيب الأنصاري الذي كان أستاذاً لتدريس اللغة العربية في المدينة المنورة، وهو أستاذ جيل بكامله من ضمن تلاميذه الشيخ الحركان، والشيخ عبد القدوس، والشيخ ضياء الدين رجب، والشيخ علي حافظ، وغيرهم كثير جداً من الجماعة في المدينة المنورة، وقد طالبت بأن يكتب تاريخ هؤلاء الأدباء والشيوخ ويكتب عنهم بما هم أهله. لكن لم يستجب أحد لدعوتي.
 
سؤال:
- هل تنوي أن تكتب مذكراتك؟
الرد:
- في الحقيقة المذكرات لا تكتب إلاَّ عن إنسان له أثر في المجتمع، وله امتدادات في المجتمع. فيا ترى عن أي شيء أكتب مذكرات؟ عن ميلادي مثلاً؟ اسمح لي أطال الله عمرك: إن الرِّجال الذين لهم أثر مباشر وممتد، وشامل يمكن أن تكتب مذكراتهم، أما رجل مثلي فماذا يكتب؟ ولدت عام كذا، وكنت ضابطاً في الشرطة، عملت رئيس تحرير جريدة البلاد، وانتهت حياتي. ولا أذكر أن رئيس تحرير في الدنيا كتب مذكراته إلى الآن إلاَّ إن سميت لي شخصاً بذاته فعندئذ سوف أتراجع.
 
أحد الحضور:
- أعتقد أن الأستاذ محمد التابعي نشر مذكراته.
الرد:
- هل تقصد مذكراته عن أسمهان، أنا لا أعرف سوى كتاب عن أسمهان، وكتب أيضاً عن الحياة السياسية في مصر. ولكن لا توجد يا سيدي مذكرات له عن نفسه وأؤكد لك أنني لم أقرأ مذكرات لرئيس تحرير غيره.
 
أحد الحضور يسأل:
- ألم يكتب العقاد مذكراته؟
الأستاذ عبد المجيد يجيب:
- مع احترامي لأستاذيتك أؤكد لك أن العقاد عندما يذكر اسمه فإنما يكتب: المفكر الكبير عباس محمود العقاد. ولا يقال: رئيس التحرير، لأنه لم يكن رئيساً للتحرير قط. نعم، لقد اشتغل بالصحافة، وكان يكتب في روز اليوسف وفي البلاغ، ولكن لم يكن رئيساً للتحرير.
 
أحد الحضور:
- أذكر أنه كتب كتاباً عنوانه (سبعون عاماً).
يرد الأستاذ عبد المجيد بقوله:
- نعم، وطه حسين له مذكرات أيضاً كتبها. وهذا محمد حسين هيكل كان رئيس مجلس الشيوخ وفي الآخر كتب مذكراته السياسية المصرية في ثلاثة أجزاء أو جزأين على ما أذكر.
- وفي الختام لا يسعني إلاَّ أن أشكر الأستاذ عبد المقصود خوجه على كرمه وإحسانه وأرجو أن يوفقه الله في خدمة هذا الوطن.
عندما أعلن المحتفى به بالعبارة الأخيرة من حديثه ما يدل على ختام الأمسية تقدم أحد الحضور بالسؤال التالي للدلالة على عدم موافقة الجمهور على ذلك فقال:
- هل لديكم أي مأخذ على الصحف التي تصدر الآن؟
يجيب المحتفى به:
- مما أخذ على بعض الصحف أنهم ينشرون كل خبر يرد إليهم من وكالة الأنباء كما هو دون صياغة جديدة، فمن الضروري، عندما يمر الخبر، يجب أن يصفى وبعد تصفيته يصاغ صياغة ثانية وينشر، يعني أن يكون هناك مطبخ للصياغة في كل صحيفة، يتوفر فيه على الأقل 6 أشخاص مثلاً، يتولون شؤون الأخبار من ألفها إلى يائها، وأن يكون هناك أرشيف للمعلومات الصحفية. إنما صحفنا في الوقت الحاضر إذا نظرنا إليها، نظرة رجل منصف، نجد أنها تقدمت، ليس شوطاً ولا أشواطاً إنما فراسخ وأميالاً، تقدمت أولاً من ناحية الإِخراج، ومن ناحية الموضوعية فيما تنشر. وفي الماضي كانت الصحف تصدر أسبوعياً كصوت الحجاز وعلى العموم إن صحف الحجاز والمدينة سابقاً، كانت تصدر أسبوعية وتلتقط الخبر من المذياع 3، 4 أخبار. أما الآن فهناك وكالات الأنباء وهناك المحرر، وهناك التحقيقات الصحفية. وأشياء كثيرة جداً لخدمة الصحافة. صحافتنا الآن أحسن من الصحف المصرية وتبزّ صحفاً أخرى في بلاد كثيرة.
 
ثم يتقدم سائل أخر بالسؤال التالي:
- هل هذا التحسن حدث في الموضوع، أو في الشكل؟
فيرد سعادة الأستاذ عبد المجيد قائلاً:
- أعتقد في الاثنين معاً، فإذا أردنا مقارنتها بصحف الكويت، لوجدنا أنها موازية لها، إن لم تكن أحسن منها.
ويسأل الأستاذ حسين نجار السؤال التالي:
- إلى أي مدى استطاعت صحفنا أن تخلق جيلاً يقوم بأعباء الصحافة؟
ردَّ الأستاذ عبد المجيد قائلاً:
- أنا أقول: إن صحفنا صنعت بعد مشيئة الله عزَّ وجل أجيالاً، فالقائمون على شؤون الصحف والذين يتولون رئاسة تحريرها هم شباب يسيرون بها قدماً إلى الأمام، فـ "عكاظ"، و "البلاد"، و "الجزيرة"، و "المدينة المنوَّرة" كلها صحف، القائمون عليها شباب من تراب هذا الوطن، تأهلوا من خلال عملهم بالصحافة فضلاً عن مؤهلاتهم العلمية.. ولنضرب مثالاً: الأستاذ يحيى باجنيد المدير التنفيذي بجريدة "المدينة"، يقوم بعملية الإِخراج، وهي عملية صعبة جداً.. وتعتبر صحيفة "المدينة" سبّاقة في ملء هذه الوظيفة بشاب وطني. بينما لم تزل بقية الصحف تعتمد على الكفاءات غير السعودية في إخراجها.
 
طباعة

تعليق

 القراءات :4037  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 13 من 126
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من اصدارات الاثنينية

الاستبيان


هل تؤيد إضافة التسجيلات الصوتية والمرئية إلى الموقع

 
تسجيلات كاملة
مقتطفات لتسجيلات مختارة
لا أؤيد
 
النتائج