شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
  • بدأت الثنينية البث المباشر لفعالياتها بتاريخ 29-12-2014 مواكبة للتطور التكنولوجي
  • لمتابعة البث المباشر يمكنكم زيارة قناتنا على اليوتيوب أو متابعة الموقع الرسمي للاثنينية أثناء الفعاليات
  • تتوقف "الاثنينية" لموعد يحدد فيما بعد.
  • تعاود الأثنينية نشاطها في وقت لاحق بعد الانتهاء من الأعداد و التنسيق
  • الأن يمكنكم مطالعة و تحميل الجزء ال 31 من سلسلة كتب الاثنينية على الموقع
  • تم الانتهاء من الموقع الاليكتروني الحديث للاثنينية بما يتوافق مع العالم الافتراضي الحديث, نرجو ابداء الرأي في الموقع الجديد و التصميم الحالي عن طريق الاستبيان
  • يوجد في الموقع أكثر من 33 ألف صورة توثيقية لحفلات الاثنينية على مدار 33 عام , تابع ألبوم الصور
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

 
المقـَدّمَة
مواكب النور تترى، كل قنديل فيها عبارة عن كتاب، يشع في سمائنا إشراقاً وسنى، يرسم الفرحة في العيون المتطلعة للجديد والمفيد في عالم المعرفة اللانهائي.
لقد توسعت مرافئ العلوم، وتقاربت أسباب التعارف، وتقلصت المسافات، وأصبح الخبر والمعلومة من ضمن الخبز اليومي لإنسان اليوم.. وتلاشت في أعماق الذاكرة تلك الأيام التي كان طالب العلم والمشتغل به يسافر المسافات الطويلة ويطوي البلدان من أجل الحصول على بغيته... ودخلنا في عالم شبكات الاتصالات الإِلكترونية.. فأين موقع الكتاب في هذا العالم؟
بالتأكيد لكل إنسان وجهة نظره النابعة من قناعته الخاصة، وتجاربه التي توصل من خلالها إلى تكوين رأيه.. وقد يستغني بعض المهتمين عن أشكال معينة من الكتب مكتفين بالانكفاء على الشاشات البلورية التي تنقل لهم ما يشاؤون في أي وقت دون الحاجة إلى تقليب صفحات، أو الرجوع إلى أمهات الكتب.. وما أكثر الأعمال التي تسير تلقائياً بموجب لمسات الأزرار والتماع الحروف على الشاشات الملونة.. غير أن هذا لم ولن يلغي الدور الطليعي الذي يقوم به الكتاب لإِثراء الحياة، وغرس النبض المتجدد في عروقها، وتحليل ومعالجة الاحتياجات اليومية التي تقابل الإِنسان المعاصر.
ربما تكون هذه الضرورة الحياتية هي التي أملت استمرارية تواصل إصدار سلسلة [الاثنينية]، لتقدم للقارئ الكريم جزأها الحادي عشر، عن فعاليات عام 1414هـ، مقروناً بالود وخالص التمنيات، فالغرس الذي نما منذ الجزء الأول الذي ضم أمسيات عام 1403هـ، ترعرع بفضل الله ثم عناية الحادبين على متابعة هذه الأمسيات، وامتدت الفروع والجذور لتغذي الفكر والوجدان وترسم لوحات ذات أبعاد وألوان مختلفة، وصولاً إلى الجزء الذي بين أيديكم الآن.. لم يكن كل هذا ليتم لولا تجاوب الأساتذة الكبار ذوي الفضل والريادة الذين بذلوا الكثير، وضحوا بأوقاتهم، وراحتهم، وارتباطاتهم المختلفة من أجل تحقيق التواصل الذي نعمنا به، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يديمه علينا ويجعلنا قادرين على إيفائهم حقهم من الشكر والعرفان.. ذلك أن تحلل هؤلاء الكبار من التزاماتهم وتفرغهم ليوم أو يومين، مع تجشم مصاعب السفر في كثير من الحالات، تلبية لدعوة [الاثنينية]، وتشريفاً لورادها الأفاضل يعتبر في حد ذاته وساماً نفخر به، ويبقى بإذن الله في سجل أعمالهم كأفضل مثال لنكرات الذات من أجل حقوق العلم، والفضل، والمريدين والمحبين، الذين ما فتئوا يتحلقون حولهم، ويحيطون بهم إحاطة السوار بالمعصم، ليزدادوا من فيض عطاءاتهم المتجددة.
وبالرغم من الوتيرة شبه النمطية التي سارت عليها أمسيات [الاثنينية]، منذ بدئها وحتى الآن.. إلاَّ أن القارئ والمتابع لفعاليتها يستطيع أن يستبين بوضوح وجلاء الاختلافات الكبيرة التي تكمن تحت السطح، حيث تدور الأحاديث ما بين علم شرعي، وأمسيات يسيطر عليها الشعر بسلطانه، وأخرى تموج بأحاديث قد تبدو بعيدة عن الأدب الذي يعتبر العمود الفقرى لعطاءات [الاثنينية]، ولكن بما أن هذه الأمسيات صارت تشكل ملتقى للمبدعين في مختلف المجالات، فقد توسع مفهوم الاحتفاء والاحتفال بمن ساهم في وضع وتطوير البناء الحضاري الذي نشهده اليوم، وبالتالي لم يعد التكريم وقفاً على صناع الحرف وحدهم، بل تجاوزهم ليشترك فيه صناع العلوم من عناصر البناء الحضاري الذي نسعى إلى تأكيده وترسيخه يوماً بعد يوم.
ومواكبة لهذا العمل الوثائقي الذي آمل أن يعكس جانباً من النشاط الثقافي والأدبي والفكري الذي انتظم مجتمعنا في هذه الفترة، يسعدني أن أشير إلى صدور كتب أخرى ضمن [كتاب الاثنينية]، في الوقت الذي يتم فيه إعداد هذا الجزء من سلسلة [الاثنينية]، فقد تمت طباعة ديوان "الأعمال الكاملة" للشاعر المهجري الراحل زكي قنصل، وكتاب "السنوات الأولى: ترجمة حياة" للأستاذ الكبير السيد محمد حسن فقي، وكتاب "سوانح وآراء في الأدب والأدباء" للأستاذ الدكتور بدوي طبانه، وكتاب "البهاء زهير شاعر حجازي" لمحمد إبراهيم جدع (رحمه الله).. ولا شك أن هذه الاحتفالية بالكتاب قد جاءت نتيجة الاهتمام الكبير الذي أبداه الأساتذة الكبار الذين شرفوني بنشر هذه الكتب التي تعتبر إضافة حقيقية للمكتبة العربية.. سائلاً الله سبحانه وتعالى أن يجعلها في ميزان حسناتهم وينفع بها، ويجعلنا القادرين على إيفائهم حقهم من الشكر والتقدير والعرفان، بما قدموا ويقدمون لأمتهم.
عَبد المقصُود محمّد سَعيد خوجَه.
 
طباعة تحميل
 القراءات :1885  التعليقات :0
 

صفحة 1 من 155
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من اصدارات الاثنينية

الأعمال الشعرية الكاملة وأعمال نثرية

[للشاعر والأديب الكبير أحمد بن إبراهيم الغزاوي: 2000]

الاستبيان


هل تؤيد إضافة التسجيلات الصوتية والمرئية إلى الموقع

 
تسجيلات كاملة
مقتطفات لتسجيلات مختارة
لا أؤيد
 
النتائج