شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
  • بدأت الثنينية البث المباشر لفعالياتها بتاريخ 29-12-2014 مواكبة للتطور التكنولوجي
  • لمتابعة البث المباشر يمكنكم زيارة قناتنا على اليوتيوب أو متابعة الموقع الرسمي للاثنينية أثناء الفعاليات
  • تتوقف "الاثنينية" لموعد يحدد فيما بعد.
  • تعاود الأثنينية نشاطها في وقت لاحق بعد الانتهاء من الأعداد و التنسيق
  • الأن يمكنكم مطالعة و تحميل الجزء ال 31 من سلسلة كتب الاثنينية على الموقع
  • تم الانتهاء من الموقع الاليكتروني الحديث للاثنينية بما يتوافق مع العالم الافتراضي الحديث, نرجو ابداء الرأي في الموقع الجديد و التصميم الحالي عن طريق الاستبيان
  • يوجد في الموقع أكثر من 33 ألف صورة توثيقية لحفلات الاثنينية على مدار 33 عام , تابع ألبوم الصور
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

 
((قصيدة سعادة الأستاذ محمد ضياء الدين الصابوني))
أ (محمد) أصبحْتَ أعظمَ موئِل
فاروِ (الحديثَ) عن النبيّ المرسَل
لكَ في (رسول اللهِ) أحسنُ أُسوةٍ
فاجعله دوماً في المَقام الأول
ولقد عرفتكَ عالماً متَبحِّراً
(بحديثهِ) مثلَ الرعيل الأول
مثل (البخاري) في صحيح (حديثه)
و (مسلم) و (مالك) وحنبل
ونَبيِّنا الهادي البشيرُ (محمدٌ)
قد جاء في هذا (الحديث) الأكمل
(فحديثُه) السحر الحلالُ لأنّه
نور من الوحي العظيم المنزَل
فإذا استمعتَ إلى (الحديثِ) تفتَّحتْ
تلكَ القلوبَ كأنّها لم تُقْفَل
ينساب في الأعماق سحرٌ بيانِه
فتراه يقطر سَلْسلاً من سَلْسل
إنَّ (الحديثَ) كما رواه ثقاتنا
بابُ الوصول إلى الإلهِ العلي
فهو (الصحيحُ) وليس يَنْطِق عن هوى
ما شئتَ من معنى بليغ فانهَل
يا أفصحَ الفصحاءِ أيُّ بلاغةٍ
وجمالِ معنى في إصابةِ مَفْصِل
أوتِيتَ من هذا البيان (جوامعاً)
ما شئتَ من سحر البلاغة فانهَل
فحديثه بكر العقولَ بيانُه
سجدت له البلغاءُ بعد تأمل
بحرُ الفصاحة والبلاغة والنُهَى
من مجمَل أسلوبُه ومفصَّل
شهدَ العدو بصدقه وجمالِه
خير الشهادة ما أتْت من مَبْطِل
ومذبذين يشككون وإنهم
يَرْقَون في آرائهم للأسفلِ
يا ويلَهمْ جحدوا (شريعةَ) أحمدٍ
من كلّ مأمون وجِدِّ مغفَّل
خطر على الإسلام من أتباعه
من كلّ دَجّالٍ ومن متَطفِّل
كمْ حاولوا إطفاء نور (حديثه)
واللَّه يأبى، والحقيقة تنجلي
مَنْ كان يطعنُ أو يشكُّ فإنّه
متجاهلٌ ولم يَدْرِ حَبَّةَ خَرْدل
طعنوا وشكّوا في (الحديث) وإنّه
شكٌ قريبٌ صادر من جُهَّل
كم (مُدَّعٍ) فهمَ (الحديث) سخَافةً
ودَعِيّ قوم بالعمَاية مبتلي
لكَ يا (محمدُ) معجزاتٌ جمَّة
يا خيرَ داعٍ للطريق الأَمْثَل
و (السنّةُ القرّاءُ) هدي (المصطفى)
فيها الحلولُ لكلِّ أمرٍ معضِل
مَنْ جاءنا بالبيَاناتِ وبالهدى
فلْتحفظوا هديَ الرسول الأكمل
(شيخَ الحديث) بعصرِنا نِلْتَ المُنَى
وَبَلَغْتَ في العلياءِ أرفعَ منزل
واللَّهُ يحفظكمْ مَناراً يُحْتَذى
ولتبقَ في علم الحديث كمْشعَل
صلّى عليكَ اللَّه يا علمُ الهدى
ما لاح نجم في الدياجي ينجلي
إنّ الدعاءَ هو العبادةُ عينُها
بسوى (الصلاةِ على النبي) لم تُقْبَل
عريف الحفل: شكراً لشاعر المدينة المنورة شاعر طيبة، أيها الحفل الكريم أيها الجمع الكريم.
 
طباعة

تعليق

 القراءات :725  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 209 من 242
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من اصدارات الاثنينية

الاثنينية - إصدار خاص بمناسبة مرور 25 عاماً على تأسيسها

[الجزء الثالث - ما نشر عن إصداراتها في الصحافة المحلية والعربية (1): 2007]

الاستبيان


هل تؤيد إضافة التسجيلات الصوتية والمرئية إلى الموقع

 
تسجيلات كاملة
مقتطفات لتسجيلات مختارة
لا أؤيد
 
النتائج