شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
  • بدأت الثنينية البث المباشر لفعالياتها بتاريخ 29-12-2014 مواكبة للتطور التكنولوجي
  • لمتابعة البث المباشر يمكنكم زيارة قناتنا على اليوتيوب أو متابعة الموقع الرسمي للاثنينية أثناء الفعاليات
  • تتوقف "الاثنينية" لموعد يحدد فيما بعد.
  • تعاود الأثنينية نشاطها في وقت لاحق بعد الانتهاء من الأعداد و التنسيق
  • الأن يمكنكم مطالعة و تحميل الجزء ال 31 من سلسلة كتب الاثنينية على الموقع
  • تم الانتهاء من الموقع الاليكتروني الحديث للاثنينية بما يتوافق مع العالم الافتراضي الحديث, نرجو ابداء الرأي في الموقع الجديد و التصميم الحالي عن طريق الاستبيان
  • يوجد في الموقع أكثر من 33 ألف صورة توثيقية لحفلات الاثنينية على مدار 33 عام , تابع ألبوم الصور
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

الرئيسية > سلسلة الاثنينية > الجزء الرابع (سلسلة الاثنينية) > حفل تكريم الأستاذ علي حسن أبو العلا (اثنينية - 42) > كلمة الأستاذ أحمد عبد الغفور عطار، ألقاها نيابةً عنه الأستاذ عبد الله رجب.
 
(( كلمة الأستاذ أحمد عبد الغفور عطار ))
ثم قرأ الأستاذ عبد الله رجب الكلمة التي أعدها الأستاذ أحمد عبد الغفور عطار بمناسبة الاحتفاء بالأستاذ علي أبي العلا فقال:
- بسم الله الرحمن الرحيم، الواقع أنني أعددت كلمة لألقيها في هذا الحفل وفي هذه الاثنينية التي يكرم فيها سعادة الشيخ عبد المقصود خوجه الشاعر الأستاذ علي أبا العلا، وفي اللحظة الأخيرة علمت برغبة الأستاذ الكبير الشيخ أحمد عبد الغفور عطار أن تلقى مقدمته لديوان الأستاذ أبي العلا "سطور على اليم" في هذا المحفل، فأتنازل بكلمتي لكلمته وها هي ذي.. يقول الأستاذ العطار:
- أكتفي بالتحية لصديقي الشاعر المطبوع الأستاذ علي أبي العلا، ولو أسعفتني حالتي الصحية لاستطعت أن أكتب مقدمة كاملة تحوي الدراسة والنخل والنقد، لأن المقدم صيرفي والصيرفي كما نعلم ينقد ما بين يديه من الدراهم والدنانير، فما كان منها صحيحاً قبله وما لم يكن صحيحاً فرزه وحده ورده، فإذا كانت كلها صحيحة رضي وقبل. وهذا هو النقد الصحيح وهي مهمة الناقد النزيه.
- ومن الطبيعي أن صديق الشاعر أعرف الناس به، لأن الصداقة تنفي التكليف وتجعل صورة صديقه أكثر وضوحاً، وأظهر لملامحه وسماته. فهو حري أن يحسن النقد، والشيء الذي أستطيع أن أقرر من سماعي لبعض ما نظم الشاعر من قصائد وما ألقاه في المحافل ومن قراءة ما قرأ عليَّ من هذا الديوان، أن شاعرنا لا يتكلف في شعره، بل هو دقة شعوره الصادق تنبثق منه طواعية من غير اختياره، وشعر المديح عنده ليس شعر تكسب، فهو إذا مدح.. مدح غير طامع، وإنما هو يتخذ مديحه لتكريم من يمدحه، وما هو في ذلك بمجبر على غير ما يريد ولا مجبر على المديح، وإنما هو يكرم بشعره من استحق تكريمه، ولهذا لا يستطيع ناقد شعر علي أبي العلا إلا أن يوافقه على ما خلع على ممدوحه من البرود الموشاة بالنفيس الغالي، وعندما يتفق السامعون والقارئون مع الشاعر في مديحه يكون هنا الاتفاق شهادة منهم على صدق الشعور الذي ينتفي معه التكلف والنفاق، ويبقى صدق التعبير الذي يقرره ويتبين الإِعجاب الذي دفع جماهير سامعي شعره حينما ألقاه بين يدي ممدوحيه على الاستعادة والتصفيق المدوي؛ والسلام عليكم..
 
طباعة

تعليق

 القراءات :3861  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 13 من 187
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من اصدارات الاثنينية

الاستبيان


هل تؤيد إضافة التسجيلات الصوتية والمرئية إلى الموقع

 
تسجيلات كاملة
مقتطفات لتسجيلات مختارة
لا أؤيد
 
النتائج