شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
  • بدأت الثنينية البث المباشر لفعالياتها بتاريخ 29-12-2014 مواكبة للتطور التكنولوجي
  • لمتابعة البث المباشر يمكنكم زيارة قناتنا على اليوتيوب أو متابعة الموقع الرسمي للاثنينية أثناء الفعاليات
  • تتوقف "الاثنينية" لموعد يحدد فيما بعد.
  • تعاود الأثنينية نشاطها في وقت لاحق بعد الانتهاء من الأعداد و التنسيق
  • الأن يمكنكم مطالعة و تحميل الجزء ال 31 من سلسلة كتب الاثنينية على الموقع
  • تم الانتهاء من الموقع الاليكتروني الحديث للاثنينية بما يتوافق مع العالم الافتراضي الحديث, نرجو ابداء الرأي في الموقع الجديد و التصميم الحالي عن طريق الاستبيان
  • يوجد في الموقع أكثر من 33 ألف صورة توثيقية لحفلات الاثنينية على مدار 33 عام , تابع ألبوم الصور
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

الرئيسية > سلسلة الاثنينية > الجزء الثاني (سلسلة الاثنينية) > حفل تكريم الأستاذ فاروق جويدة (اثنينية - 18) > كلمة الدكتور محمد بن سعد بن حسين وتعليقه على بعض ما ورد في كلمة الدكتور عز الدين إسماعيل.
 
ثم يعلق الدكتور محمد بن سعد بن حسين على ما قيل حول الشعر الحر فقال:
- في الواقع إن كلمة أستاذنا الدكتور عز الدين كلمة طيبة ولكن لي عليها ملحوظة؛ إذا وصفناه بأنه الشعر الجديد فبم نصف ما يقال مما سواه، فلا بد له من تسمية تحدده، وأود أن لا يفهم عني أني حربٌ ضد الشعر الحر، بل أنا مستبشر به خيراً لكن على شرط أن يصل به أربابه إلى مرتبة تجعله إضافة جديدة في شعرنا العربي الأصيل؛ فالأوزان والقوافي التي استقرأها الخليل رحمه الله ليست توقيفية ولم يأت بها كنظام وضع للشعر وإنما هو شيء استقرأه، فلعل العرب قد نظموا على غير هذه الأوزان وقد خرج أسلافنا في أيام العباسيين على هذه الأوزان ولم يقل لهم أحد لا، إنما المهم أن يتوفر فيما يقال ما يفصله عن النثر، ولقد سمعت من الأستاذ فاروق ما يبشر كثيراً بهذا، هناك مسألة أخرى وهي استعمال الرموز اللاتينية كما يسميها الأستاذ فاروق؛ هذا انفصال في الواقع عن الجذور، هو في الواقع وسيلة هدم وليست وسيلة إصلاح. وعلى كل حال فمسألة الشعر الحر مسألة نرجو أن يصل بها أربابها إلى المستوى الذي نريد والذي يؤهله لأن يكون إضافة جديدة في الشعر العربي .
- أما مسألة الشعر المنثور فيقيني أن الحديث عنه حديث لا يخلو من صدق في القول إذا وصفناه بأنه مضيعة لوقتنا. أما من حيث الحظر على الشاعر أن يكون سياسياً: فأنا أرى أن لا يحظر على الشاعر. فالشاعر يجب أن ينطلق من المنطلق الذي يجد أنه عن طريقه يستطيع أن يسهم في قضايا مجتمعه؛ ليكن سياسياً ليتحدث عن السياسة، ليكن رجل حزب ما المانع؟ ألم يكن شعراء العرب في أيام الجاهلية، وفي أيام صدر الإسلام، وفي دولة بني أمية، وفي أيام بني العباس كثير منهم كانوا شعراء أحزاب؟ كانوا يمثلون فكراً سياسياً أو طائفياً أو ما إلى ذلك، فأنا لا أرى حرجاً في أن ينطلق الشاعر في الميدان السياسي كما ينطلق في غيره. المهم أن يلتزم فكراً قويماً، أن يكون داعية للخير وهذا ما نريده من الشاعر أن يحمل الرسالة، الرسالة السامية التي في الواقع هي رسالة الأديب عامة، والشاعر خاصة، يجب أن يتمثلها كل شاعر وليكن من جوانب هذه الرسالة السامية أيضاً إمتاع النفوس، يعني هذا الشعر الغزلي الجميل الذي يمتعنا وإن أبكانا حيناً إلاَّ أن هذا البكاء يحمل لذة يحمل استمتاعاً به، على كل حال أنا أردت أن أسعد بالتحدث معكم ولو بحديث لا جدوى منه وشكراً .
 
وقبل ختام الأمسية قال الأستاذ فاروق جويدة:
- أنا شاكر تشريفكم ومشقة الحضور وأكرر شكري بقدر ما أسعدتموني بهذه الفرصة السعيدة وأشكر الأخ الأستاذ عبد المقصود خوجه الذي أتاح لنا هذه الأمسية وشكراً لكم .
 
 
طباعة

تعليق

 القراءات :1119  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 36 من 149
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من اصدارات الاثنينية

الأعمال الكاملة للأديب الأستاذ عزيز ضياء

[الجزء الرابع - النثر - مقالات منوعة في الفكر والمجتمع: 2005]

الاستبيان


هل تؤيد إضافة التسجيلات الصوتية والمرئية إلى الموقع

 
تسجيلات كاملة
مقتطفات لتسجيلات مختارة
لا أؤيد
 
النتائج