شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
  • بدأت الثنينية البث المباشر لفعالياتها بتاريخ 29-12-2014 مواكبة للتطور التكنولوجي
  • لمتابعة البث المباشر يمكنكم زيارة قناتنا على اليوتيوب أو متابعة الموقع الرسمي للاثنينية أثناء الفعاليات
  • تتوقف "الاثنينية" لموعد يحدد فيما بعد.
  • تعاود الأثنينية نشاطها في وقت لاحق بعد الانتهاء من الأعداد و التنسيق
  • الأن يمكنكم مطالعة و تحميل الجزء ال 31 من سلسلة كتب الاثنينية على الموقع
  • تم الانتهاء من الموقع الاليكتروني الحديث للاثنينية بما يتوافق مع العالم الافتراضي الحديث, نرجو ابداء الرأي في الموقع الجديد و التصميم الحالي عن طريق الاستبيان
  • يوجد في الموقع أكثر من 33 ألف صورة توثيقية لحفلات الاثنينية على مدار 33 عام , تابع ألبوم الصور
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

 
السيرة الذاتية
- محمد سعيد بن عبد المقصود خوجه (1) ، (1324هـ،1360هـ/1906-1941م).
- وُلد في مكة المكرمة، وكان والده عالماً أزهرياً، ومعلماً شارك في تأسيس (مدرسة النجاح الأهلية) في جدة عام 1317هـ.
- تلقى تعليمه الأولي في إحدى المدارس الابتدائية بمكة المكرمة، ثم في مدرسة (الفلاح). وفي حِلق (المسجد الحرام) درس علوم الدين واللغة العربية على أيدي علماء أفاضل، أفادوا كل من لازمهم بدروسهم البليغة النافعة.
- وللاستفادة من علوم الحساب والخط، التحق بكتَّاب الشيخ (إبراهيم خلوصي) ومكث فيه مدة عامين.
- أُولِع من صغره بقراءة الكتب الأدبية والتاريخية، وخصوصاً كتب التراث، وكان دائم الاطلاع على الصحف والمجلات الخارجية التي كانت تصل بانتظام إلى الحجاز، مثل: (الرسالة) و (الهلال) و (الرواية) و (اللطائف المصورة) وغيرها.
- ويُعدّ من مخضرمي العهود التركية والهاشمية والسعودية مما أهّله ليكون في الطليعة من الروّاد الذين كان على أيديهم إيقاظ الأدب الحجازي من غفوته التي طال بها الأمد حتى بات أشكالاً بالية تعبث فيها أيدي العاجزين.
- وفي عام 1355هـ اضطلع مع زميله عبد الله عمر بلخير بمهمة إعداد وإصدار كتاب (وحي الصحراء)، تناول فيه حياة وأدب عدد من الشعراء والأدباء السعوديين، ليكون (صفحة صادقة من الأدب العصري في الحجاز)، وكتب مقدمته الدكتور محمد حسين هيكل واصفاً إياه بأنه (مجموعة من مختار الأدب الحديث في الحجاز، وهي تضم من الشعر والنثر ما جادت به قرائح طائفة من شباب بلاد كانت مهد الأدب العربي ومتنزل الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم، ولا تزال مطمح أنظار الأمم التي تتكلم العربية وتدين بالإسلام).
- وكانت له نشاطات أدبية منها (حفل التعارف) الذي كان يقيمه بمنى يوم العاشر من ذي الحجة لكبار شخصيات الحجاج من علماء وأدباء وسياسيين، وكان رجال الفكر من المسلمين العرب وغير العرب يُقبلون على هذه الندوة ويَعدّونها بمثابة احتفال العيد والحج.
- وفي سنة 1345هـ عُيّن مديراً لجريدة (أم القرى) الرسمية ومطبعتها، فوهبها حماسه وإخلاصه، وحبه للأدب، وجعلها -إبان رئاسته- ميداناً أدبياً ومتنفساً للأدباء، وشجّع الشباب على الكتابة والحوار الأدبي الحي، فحرك الحياة الأدبية بصورة لم يسبق لها مثيل في هذه البلاد. واستمرت فترة رئاسته لتحرير الجريدة مدة خمس سنوات (من سنة 1350هـ إلى سنة 1355هـ) -(1930م-1936م).
- وقد كتب مقالات اجتماعية مؤثرة تحت اسم (الغربال)، واختار هذا الاسم المستعار ليخاطب به مجتمعه، ولما لهذا الاسم من دلالة توحي بمصداقية الطرح، ومعالجة القضايا الحياتية اليومية بمنظار النقد الاجتماعي الموضوعي، لتنقية عادات المجتمع من الشوائب، وكان أول من نادى بضرورة الكشف الصحي قبل الزواج، ودعا إلى بناء مناهج دراسية تتماشى مع متطلبات الحاضر.
- ويعتبر بحثه (الأدب الحجازي والتاريخ) الذي نُشر على حلقات في جريدة (أم القرى) أول محاولة منهجية لتتبع الأدب في الحجاز منذ العصر الجاهلي حتى العصر الحاضر، بطريقة منهجية حديثة، تربط الأدب بالتأريخ.
- وقد ذكرت ترجمته في العديد من الكتب والموسوعات العربية وأهمها (الأعلام) لخير الدين الزركلي وقد وصفه بالأديب والكاتب الحجازي. أما مطبعة (أم القرى) التي تولى إدارتها، فقد عكف على تطويرها بعد أن سمّاها (مطبعة الحكومة)، وأرسل بعثتين إلى مصر، الأولى في عام 1357هـ ومهمتها إجادة فن الطباعة والتجليد، والثانية في آخر العام نفسه ومهمتها الدراسة في معمل الطوابع والزنكوغراف. وكان لهاتين البعثتين أثر كبير في تطوير فن الطباعة. كما سعى في بناء دار لمطبعة الحكومة في ساحة (جرول) بلغت من ضخامتها وسعتها أن ظنها الناس ثكنة عسكرية، وأراد أن يخطط أمامها مدينة للعمال، لكن القدر عاجله قبل إتمام مشروع البناية.
- وكانت له يد في طبع كثير من كتب التراث مثل كتاب (تاريخ مكة) للأزرقي تحقيق رشدي ملحس.
- وهو أول من فكّر في طباعة (مصحف مكة المكرمة)، وكانت أمنيته أن يرى المصحف الشريف مطبوعاً في مطبعة أم القرى، لكنه رحل إلى جوار ربه قبل إتمام هذا العمل الجليل.
- كما صدر في عهد إدارته للمطبعة (تقويم أم القرى) الذي يُعمَل به حالياً.
- وقد ألّف عنه بعد سنين طويلة من رحيله -رحمه الله- الأستاذ الدكتور محمد بن سعد آل حسين، أستاذ الأدب في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض كتاباً بعنوان (محمد سعيد عبد المقصود خوجه، حياته وآثاره)، كذلك الباحث الأستاذ حسين عاتق الغريبي الذي جمع آثاره الأدبية في مؤلفين، الأول بعنوان (الغربال) والثاني (المجموعة الكاملة). وقد توفي في مدينة الطائف ودُفن بها، وكان عمره 36 عاماً.
آثاره:
1- كتاب (وحي الصحراء) بالاشتراك مع عبد الله بلخير، وصدر في طبعته الأولى عام 1355هـ، ثم أعادت (تهامة) طباعته عام 1403هـ، ويُعدّ هذا الكتاب بمثابة النافذة الواسعة التي أطلّ منها الأدباء على الأدب العربي السعودي.
2- عدة بحوث أدبية وتاريخية واجتماعية تميزت بالتوثيق البحثي والرؤية الناقدة، والتحليل العلمي الرصين.
3- مقالات صحفية تناول فيها العديد من القضايا الاجتماعية والتربوية والاقتصادية والسياسية نُشرت في جريدة (أم القرى) وجريدة (صوت الحجاز) ومجلة (المنهل)، بالإضافة إلى افتتاحيات (أم القرى) إبان رئاسة تحريرها، ولم يكن يُذكر اسم كاتبها.
المصادر والمراجع:
- آل حسين، محمد بن سعد: (محمد سعيد عبد المقصود خوجه -حياته وآثاره، ط1، جدة، 1404هـ).
- الحازمي، منصور إبراهيم: (معجم المصادر الصحفية لدراسة الأدب والفكر في المملكة العربية السعودية (1) صحيفة أم القرى)، ط1، الرياض، 1394هـ.
- الزركلي، خير الدين: (الأعلام)، ط2، بيروت، 1389هـ.
- الساسي، عمر الطيب: (الموجز في تاريخ الأدب العربي السعودي)، ط2، جدة، 1415هـ.
- عبد المقصود، محمد سعيد، وبلخير، عبد الله عمر: (وحي الصحراء)، ط2، جدة، 1403هـ.
- الغريبي، حسين عاتق: (الغربال -قراءة في حياة وآثار الأديب السعودي الراحل محمد سعيد عبد المقصود خوجه)، ط1، جدة، 1420هـ-1999م.
 
طباعة

تعليق

 القراءات :1288  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 4 من 153
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من اصدارات الاثنينية

الاستبيان


هل تؤيد إضافة التسجيلات الصوتية والمرئية إلى الموقع

 
تسجيلات كاملة
مقتطفات لتسجيلات مختارة
لا أؤيد
 
النتائج